رسائل الرئيس من «الأوكتاجون» ترسم ملامح الجمهورية الجديدة.. قوة تواجه التحديات وحياة سياسية تصنع القيادات.. الأحزاب تتحرك استعدادًا للمحليات.. الشعب الجمهوري يواصل مبادرة «دورك».. وإعداد أجيال جديدة من الكوادر

الأحد، 05 يوليو 2026 06:01 م
رسائل الرئيس من «الأوكتاجون» ترسم ملامح الجمهورية الجديدة.. قوة تواجه التحديات وحياة سياسية تصنع القيادات.. الأحزاب تتحرك استعدادًا للمحليات.. الشعب الجمهوري يواصل مبادرة «دورك».. وإعداد أجيال جديدة من الكوادر رسائل الرئيس من «الأوكتاجون»

كتبت إيمان علي

 

رحب عدد من الأحزاب السياسية بالرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون"، والتي أكد خلالها أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة مسيرة البناء والإصلاح، مع تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، واستكمال الاستعدادات لإجراء انتخابات المجالس المحلية، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين.

وأكد سياسيون وأحزاب، أن توجيهات الرئيس تمثل خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وتؤسس لحياة سياسية أكثر فاعلية، مشيرة إلى أنها تواصل إعداد وتأهيل كوادرها للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية، بما يعزز المشاركة الشعبية، ويدعم جهود الدولة في بناء الجمهورية الجديدة وترسيخ الممارسة الديمقراطية.

 

الشعب الجمهوري: مستمرون في تأهيل الكوادر ضمن مبادرة دورك استعدادا لانتخابات المجالس المحلية

وأكد النائب الدكتور زاهر الشقنقيري، المتحدث الرسمي باسم حزب الشعب الجمهوري، أن الحزب تابع باهتمام بالغ توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العمل على تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، واستكمال الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات المجالس المحلية، بما يعكس الحرص  على تعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ الممارسة الديمقراطية.

وقال الشقنقيري - في تصريح اليوم - إن انتخابات المجالس المحلية تمثل استحقاقًا دستوريًا بالغ الأهمية وضمن برنامج الحزب باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لدعم منظومة الإدارة المحلية، وتعزيز الرقابة الشعبية على أداء الأجهزة التنفيذية، والمساهمة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلًا عن دورها في إعداد كوادر سياسية وتنفيذية قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، بما يواكب توجهات الدولة نحو تعزيز اللامركزية وتحقيق التنمية المستدامة.

وشدد المتحدث الرسمي باسم الحزب على أهمية الإسراع في إصدار قانون المجالس المحلية، بما يتوافق مع أحكام الدستور، ويعزز المشاركة السياسية، ويوسع قاعدة المشاركة الشعبية، ويتيح انتخاب مجالس محلية قوية وقادرة على القيام بدورها الرقابي والتنموي، بما يسهم في تحسين مستوى الأداء والخدمات على المستوى المحلي.

وأوضح الدكتور زاهر الشقنقيري أن حزب الشعب الجمهوري يولي ملف المحليات اهتمامًا كبيرًا، ويعمل منذ فترة على إعداد كوادره السياسية والشبابية لخوض هذا الاستحقاق الدستوري، مشيرًا إلى أن الحزب أطلق مبادرة "دورك" لتدريب وتأهيل 4 آلاف كادر للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية بمختلف محافظات الجمهورية، ونفذ من خلالها مرحلتين تضمنتا سلسلة من البرامج التدريبية وورش العمل، كما أكد أن الحزب يستعد لاستكمال تنفيذ المبادرة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تأهيل الكوادر لخدمة المواطنين ودعم جهود التنمية المحلية.

واختتم الشقنقيري تصريحه بالتأكيد على أن حزب الشعب الجمهوري سيواصل جهوده في دعم كل ما من شأنه تعزيز الحياة الحزبية وترسيخ الممارسة الديمقراطية، انطلاقًا من إيمانه بأن الأحزاب الوطنية تمثل شريكًا رئيسيًا في بناء الجمهورية الجديدة.

 

المصريين الأحرار: كلمة الرئيس من القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة من بناء الدولة وتعزيز الحياة الحزبية

وثمن حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، المضامين الوطنية والاستراتيجية التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون"، والتي جاءت لتؤكد أن الجمهورية الجديدة تمضي بثبات في بناء دولة قوية تمتلك مؤسسات حديثة، وقوة شاملة، ورؤية متكاملة تجمع بين الأمن والتنمية والسياسة والاقتصاد.

ورأى الحزب أن تدشين مقر القيادة الاستراتيجية ليس مجرد افتتاح لصرح عسكري متطور، وإنما إعلان عن مرحلة جديدة في إدارة الدولة تقوم على التكامل بين الجاهزية العسكرية، وسرعة تدفق المعلومات، ودقة صناعة القرار، وتوظيف أحدث وسائل التكنولوجيا، بما يعزز قدرة الدولة المصرية على حماية أمنها القومي وصون مقدراتها في ظل بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.

وأكد الحزب أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست رؤية دولة تدرك حجم التحديات، وتؤمن بأن بناء القوة لا ينفصل عن بناء الإنسان، وأن حماية الوطن تبدأ من وحدة الجبهة الداخلية، وترسيخ المعرفة الوطنية، وتوسيع المشاركة السياسية، وتعزيز دور الأحزاب باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية للجمهورية الجديدة.

ويولي حزب المصريين الأحرار اهتمامًا بالغًا بما أعلنه الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر الشبابية، والانتهاء من الاستعدادات لإجراء انتخابات المجالس المحلية، وإعداد برنامج وطني لدعم هذا الاستحقاق الديمقراطي، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تمثل رسالة سياسية واضحة بأن الدولة ماضية نحو توسيع المجال العام المنظم، وتعزيز التعددية الحزبية، وإعداد أجيال جديدة من القيادات الوطنية القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار وخدمة المواطنين.

كما أشاد الحزب بتأكيد الرئيس أن مصر "أمة لا تعرف المستحيل"، وأنها استطاعت تجاوز أصعب التحديات بإرادة شعبها، وبما شدد عليه من أن قوى الإرهاب والشر لن تتوقف عن محاولاتها، إلا أن يقظة مؤسسات الدولة، وتلاحم الشعب مع قواته المسلحة وشرطته، كان وسيظل الحصن المنيع الذي يحمي الوطن ويحفظ استقراره.

وثمن الحزب ما كشف عنه الرئيس من حجم التحديات او الخسائر التي تكبدتها قناة السويس نتيجة الاضطرابات الإقليمية، والتي تجاوزت عشرة مليارات دولار، معتبرًا أن هذه التصريحات تؤكد حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الدولة، وفي الوقت ذاته تعكس شفافية القيادة السياسية في مصارحة المواطنين بالحقائق، والعمل على تجاوزها من خلال برامج وطنية تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية، والتوسع في المنافذ والأسواق، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، ومواصلة الإصلاح الاقتصادي.

كما ثمن الحزب توجيهات الرئيس بشأن تطوير منظومة التعليم وفق معايير الجدارة والتميز وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، باعتبار الاستثمار في الإنسان المصري هو الضمانة الحقيقية لبناء مستقبل أكثر قدرة على المنافسة والإبداع.

وأكد الحزب أن استحضار الرئيس لثورة الثلاثين من يونيو، بوصفها محطة وطنية أكدت أن مصر لا تُحكم إلا بإرادة أبنائها، وأن حدود الدولة وسيادتها خط أحمر، يجدد الاعتزاز بالملحمة الوطنية التي أنقذت الدولة المصرية ورسخت مفهوم الدولة الوطنية الحديثة.

وفي هذا السياق، صرح النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، قائلاً:"لقد حملت كلمة الرئيس رسائل تتجاوز اللحظة الراهنة، إذ رسمت ملامح دولة تجمع بين قوة الردع، وكفاءة الإدارة، وحيوية السياسة، ورسوخ المؤسسات؛ وما أُعلن بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الشباب، والاستعداد لانتخابات المجالس المحلية، يمثل فرصة تاريخية أمام الأحزاب الوطنية للانتقال من دائرة المنافسة التقليدية إلى دائرة صناعة الكوادر، وإنتاج الأفكار، وتعميق المشاركة المجتمعية، بما يعزز التجربة الديمقراطية المصرية في إطار من المسؤولية الوطنية."

وأضاف رئيس الحزب: "إن حزب المصريين الأحرار يعتبر المرحلة المقبلة مرحلة عمل حقيقي، وسيواصل أداء دوره في دعم الدولة، وإعداد كوادر سياسية وشبابية مؤهلة، والمشاركة الفاعلة في الاستحقاقات الدستورية المقبلة، انطلاقًا من إيمانه بأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدراتها العسكرية، وإنما أيضًا بحيوية أحزابها، ووعي مجتمعها، وكفاءة مؤسساتها، ووحدة شعبها خلف أهدافه الوطنية."

وتابع:" أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية وشعبها العظيم، تمتلك من الإرادة والقدرة ما يؤهلها لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن الجمهورية الجديدة تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا، مستندة إلى جيش وطني قوي، ودولة حديثة، وحياة سياسية أكثر فاعلية، وإرادة شعب لا تعرف المستحيل".

 

حزب الوعي: رسائل الرئيس في "الأوكتاجون" ترسم ملامح المرحلة المقبلة وتنقل الأحزاب إلى مسار صناعة القيادات

فيما ثمن حزب الوعي ما تضمنته كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون"، من رسائل سياسية ووطنية واستراتيجية، مؤكداً أنها عكست إدراكاً لطبيعة المرحلة الراهنة وما تفرضه من توازن بين ترسيخ قوة الدولة وتطويرها، وتعزيز المشاركة السياسية، والاستمرار في مسيرة البناء والتنمية.

وأكد الحزب أن دعوة الرئيس إلى تعزيز الحياة الحزبية، وإعداد برنامج وطني لتأهيل الكوادر استعداداً لانتخابات المجالس المحلية، تمثل رسالة مباشرة إلى الأحزاب السياسية بأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من منطق الخطاب السياسي إلى منطق صناعة الكوادر، وإعداد قيادات تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على إدارة الشأن العام، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتوافق مع رؤية وعمل حزب الوعي منذ تأسيسه، باعتبار أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان السياسي المؤهل.

ورحب الحزب بتأكيد الرئيس أن تحسين مستوى معيشة المواطن يظل في مقدمة أولويات الدولة، معتبراً أن ذلك يعكس قناعة بأن قوة الدولة لا تكتمل إلا بقدرتها على تحسين جودة حياة مواطنيها، وأن الأمن القومي في مفهومه الحديث يمتد ليشمل الأمن الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب حماية الحدود وصون مقدرات الوطن.
واعتبر حزب الوعي أن تأكيد الرئيس أن حدود مصر خط أحمر، وأن الدولة لن تسمح بالمساس بمقدرات شعبها، يجسد ثوابت الدولة المصرية في حماية أمنها القومي وسيادتها، ويبعث برسالة مفادها أن بناء السلام لا يتعارض مع امتلاك أسباب القوة، بل يستند إليها، وأن الردع الرشيد يظل أحد الضمانات الأساسية لاستقرار الدولة والمنطقة.


كما ثمن الحزب ما أكدته كلمة الرئيس بشأن استمرار مصر في تبني نهج السلام، والدفع نحو تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، باعتبارها المدخل الحقيقي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكداً أن ذلك يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض منطق الحروب الممتدة التي لا تنتج إلا مزيداً من عدم الاستقرار.


وأشاد الحزب أيضاً بتوجيه الرئيس بعقد اجتماع سنوي لمراجعة أوضاع الإعلام المصري، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس أهمية تطوير الخطاب الإعلامي الوطني، وتعزيز قدرته على التعامل مع تحديات العصر، وترسيخ الوعي المجتمعي، ومواجهة حملات التضليل وصناعة الشائعات.


وأكد حزب الوعي أن مجمل الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس تعبر عن رؤية متكاملة، قوامها أن حماية الدولة لا تتحقق بالقوة وحدها، ولا بالإصلاح السياسي وحده، ولا بالتنمية الاقتصادية وحدها، وإنما بتكامل هذه المسارات جميعاً في إطار دولة حديثة متطورة، قوية بمؤسساتها، واعية بمجتمعها، وقادرة على استشراف المستقبل.
وجدد الحزب دعمه لكل المبادرات والسياسات التي تعزز مناعة الدولة المصرية، وتوسع مساحات المشاركة السياسية المسؤولة، وترسخ دولة المؤسسات والقانون، بما يحقق تطلعات الشعب المصري، ويحافظ على أمن الوطن واستقراره ومكتسباته.

 

مصر القومي : رسائل الرئيس من «الأوكتاجون» تؤكد بناء الجمهورية الجديدة لدولة قوية وحياة سياسية أكثر حيوية

وبدوره، قال حزب مصر القومي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية حملت دلالات عميقة تعكس طبيعة المرحلة التي تعيشها مصر، وتؤكد أن الدولة تسير وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز قدراتها الشاملة، وترسيخ دعائم الاستقرار، واستكمال مسيرة البناء والتنمية في مختلف القطاعات.

وقال المستشار مايكل روفائيل،  رئيس حزب مصر القومي، في بيان له، إن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل خطوة نوعية في مسار تحديث مؤسسات الدولة، ويجسد حرص القيادة السياسية على امتلاك منظومة متطورة لإدارة الأزمات واتخاذ القرار، بما يرفع من كفاءة مؤسسات الدولة ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وأشار روفائيل، إلى أن كلمة الرئيس أكدت أن بناء الدولة الحديثة لا يقتصر على تطوير القدرات العسكرية والأمنية فقط، بل يمتد إلى بناء الإنسان المصري، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، ودعم الأحزاب الوطنية، وإعداد كوادر شابة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في صياغة مستقبل الوطن.

وأشار  روفائيل، إلى أن توجيهات الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية والإعداد لانتخابات المجالس المحلية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة ماضية نحو تعزيز الممارسة الديمقراطية وتوسيع المجال العام المنظم، بما يتيح الفرصة أمام الأحزاب للقيام بدورها في إعداد قيادات جديدة تمتلك الكفاءة والخبرة لخدمة المواطنين والمشاركة في صناعة القرار.

وأوضح روفائيل، أن تأكيد الرئيس السيسي على أن مصر واجهت تحديات استثنائية واستطاعت تجاوزها بإرادة شعبها وتكاتف مؤسساتها الوطنية، يعكس حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، ويبرهن على قوة الدولة المصرية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات والمؤامرات التي استهدفتها.

وثمن رئيس الحزب، حرص الرئيس على مصارحة المواطنين بالتحديات الاقتصادية التي فرضتها التطورات الإقليمية، مؤكداً أن الشفافية في عرض الحقائق تعزز الثقة بين الدولة والمواطنين، وتؤكد أن القيادة السياسية تمتلك رؤية واضحة للتعامل مع التحديات الاقتصادية ومواصلة برامج التنمية والإصلاح.

وشدد روفائيل، على أن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس من مقر القيادة الاستراتيجية تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها بناء دولة عصرية قوية، تستند إلى مؤسسات حديثة، واقتصاد قادر على مواجهة المتغيرات، وحياة سياسية أكثر فاعلية، وإرادة وطنية راسخة تضع مصلحة مصر وأمنها القومي فوق كل اعتبار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة