- الخارجية الإيرانية :" هرمز" ليس ساحة استعراض عسكري
- إيران تحذر : كل من يحاول إثارة الأزمات سيتحمل تداعيات مغامراته
- قاليباف: مذكرة التفاهم مع أمريكا يمكن أن تشكل فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة
- ترامب : الإيرانيون يتطلعون بشدة للتوصل إلى تسوية معنا.. منحنا إيران مهلة أسبوع لوقف العمليات لإقامة مراسم الجنازة
- اجتماع بين ترامب ونتنياهو قريبًا
- الاستخبارات الإيرانية: سنعمل على دفع الشر الأمريكي الاسرائيلي من المنطقة
- وزارة الدفاع الإيرانية: طهران سترد على أي خرق لوقف إطلاق النار
- ميدفيديف: هرمز أصبح سلاحا إستراتيجيا لإيران لا يقل عن النووي
- نيويورك تايمز: رسالة من محافظ البنك المركزي الإيراني أقنعت مجتبى خامنئي بالموافقة على مذكرة التفاهم
هدوء يعلو أجواء المنطقة ومضيق هرمز ؛ بالرغم من أن ملفات خلافية لا تزال عالقة بين إيران وأمريكا أبرزها "مضيق هرمز"؛ الذى يعد الملف الأكثر تعقيدًا فى مسار المفاوضات بين لجانبين؛ و أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حاملة الطائرات شارل ديجول غادرت منطقة الشرق الأوسط وعادت إلى فرنسا، منهية بذلك انتشارها على خلفية الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
ومن جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجانب الإيراني يتطلع بشدة للتوصل إلى تسوية معنا؛ ويسعى بكل السبل للتوصل إلى تسوية سياسية معنا.
وأضاف ترامب منحنا إيران مهلة أسبوع لوقف العمليات لإقامة مراسم جنازة المرشد من منطلق لطفنا.
فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مذكرة التفاهم مع أمريكا يمكن أن تشكل فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي بيننا وبين الدول الصديقة.
رسالة إلى مجتبى خامنئي غيرت مسار الحرب
وعلى صعيد متصل كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن رسالة من محافظ البنك المركزي الإيراني أقنعت مجتبى خامنئي بالموافقة على مذكرة التفاهم؛ حيث أكد أن الغذاء والدواء سينفدان نهاية أغسطس إذا استمر الحصار الأمريكي.
وبالنسبة لمضيق هرمز؛ قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية إن المضيق ليس ساحة استعراض عسكري للقوات غير الإقليمية ؛ مضيفًا أن الدول الساحلية المطلة على المضيق هي المسؤولة عن ضمان أمنه؛ وأستطرد قائلًا "بصفتنا القوة المسؤولة والضامنة لأمن مضيق هرمز نحذر من أي تحرك عسكري فيه "؛ وكل من يحاول إثارة الأزمات سيتحمل تداعيات مغامراته وهذا تحذير جاد.
ومن جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن أمن المنطقة يجب أن يتحقق بتعاون دولها بعيدا عن التدخلات الخارجية؛ مضيفًا أن الدبلوماسية الإيرانية تقوم على الجمع بين المبادئ والواقعية السياسية.
وفى سياق متصل أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع لقائد جيش باكستان، أن طهران سترد على أي خرق لوقف إطلاق النار؛ وفق التلفزيون الإيراني.
إيران تتوعد بالانتقام لدماء على خامنئي
وفى السياق نفسه قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية:"سنعمل على دفع الشر الأمريكي الاسرائيلي من المنطقة بشكل دائم"؛ مضيفة "سننتقم لدماء المرشد الراحل وشهداء الحرب من المجرمين الأمريكيين والصهاينة وعملائهم".
لا يشغل "مضيق هرمز "؛ طهران وواشنطن فقط بل إنه يشغل العالم أجمع؛ وفى هذا الإطار قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ؛ وفق وكالة "ريا نوفوستي" ؛ إن مضيق هرمز أصبح بالنسبة لإيران "سلاحا لا يقل قوة عن السلاح النووي"، مضيفا أن لدى طهران "سلاحا احتياطيا" يتمثل في مضيق باب المندب.
وأضاف أن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة تمثل أساسا لمفاوضات مستقبلية، لكنه توقع أن تكون عملية التوصل إلى اتفاقات نهائية "معقدة للغاية"، في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين.
واستطرد قائلا إن رفع العقوبات عن إيران سيواجه عقبات، معتبرا أنْ "ليس كل الأمريكيين يرغبون في رفع العقوبات"، وأن التوصل إلى تفاهم بشأن تخصيص أموال لإعادة إعمار إيران سيكون "صعبا للغاية".
وفي سياق متصل، قال ميدفيديف، في تصريحات نقلتها وكالة "تاس"، إن الهجوم الأمريكي على إيران "لم يكن مبررا على الإطلاق"، مؤكدا أنه "لم تكن هناك أي ذريعة" لتنفيذه.
بيان فرنسى بريطانى حول مضيق هرمز
وعلى صعيد ملف هرمز أيضًا ؛ قالت بريطانيا وفرنسا؛ فى بيان مشترك، إن مضيق هرمز شريان حيوى للاقتصاد العالمى، وإن ضمان عبور آمن لسفن جميع الدول عبره قضية ذات أهمية عالمية.
وأوضح البيان المشترك أن سلطنة عُمان وافقت على التعاون مع بريطانيا وفرنسا لضمان سلامة الملاحة فى مياهها الإقليمية الخاضعة لسيادتها.
وأكدا استعدادهما لنشر بعثة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة فى مضيق هرمز، مع التزامهما بالاستقرار الإقليمى واحترام سيادة جميع الدول.
وقال البيان البريطانى الفرنسى المشترك: «مستعدون للحفاظ على تعاون وثيق مع شركائنا من أجل الحفاظ على الأمن العالمى وحرية الملاحة والقانون الدولي».
ومن جهةٍ أخرى ؛ أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تم الاتفاق بين نتنياهو و الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاجتماع قريبًا في الولايات المتحدة؛ وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما .