الإخوان أصدروا تعليمات سرية قبل 30 يونيو لأفرادها بتهديد كل من يظنون المشاركة في فعاليات ذلك اليوم ضد الجماعة.. عمرو عبد الحافظ: استهدفوا ترهيب المصريين ومنعهم من النزول.. لكن إرادة الشعب أسقطت مخطط التنظيم

السبت، 04 يوليو 2026 08:00 م
الإخوان أصدروا تعليمات سرية قبل 30 يونيو لأفرادها بتهديد كل من يظنون المشاركة في فعاليات ذلك اليوم ضد الجماعة.. عمرو عبد الحافظ: استهدفوا ترهيب المصريين ومنعهم من النزول.. لكن إرادة الشعب أسقطت مخطط التنظيم ثورة 30 يونيو التي اطاحت بحكم الاخوان - ارشيفية

كتب كامل كامل

كشف عمرو عبد الحافظ، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عن مفاجأة تتعلق بالأيام التي سبقت ثورة 30 يونيو 2013، مؤكدًا أن جماعة الإخوان أصدرت تعليمات تنظيمية سرية لعناصرها وأنصارها استهدفت بث الرعب في نفوس المواطنين ومنعهم من المشاركة في التظاهرات المطالبة بإنهاء حكم الجماعة وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وقال عبد الحافظ إن هذه التعليمات تضمنت تهديد كل من يشتبه في اعتزامه النزول إلى الشارع يوم 30 يونيو، وتصوير الأمر وكأن الجماعة تستعد لرد غير مسبوق ضد كل من يشارك في الاحتجاجات أو يطالب بإنهاء حكم الإخوان.

 

خطة لترهيب المصريين

وأوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة أن التعليمات التي جرى تداولها داخل دوائر التنظيم كانت واضحة وصريحة، حيث طُلب من أعضاء الجماعة إيصال رسالة إلى المواطنين مفادها أن الإخوان يمتلكون القدرة على التنكيل بكل من يعارضهم، وأن النزول إلى الميادين سيترتب عليه عواقب وخيمة.

وأضاف أن الجماعة راهنت آنذاك على سلاح التخويف والترهيب النفسي لإجهاض حالة الغضب الشعبي المتصاعدة، بعدما أدركت اتساع دائرة الرفض الشعبي لأدائها السياسي وفشلها في إدارة الدولة خلال عام من توليها السلطة.

نماذج حية لتنفيذ التعليمات
 

وأشار عمرو عبد الحافظ إلى أن العديد من الوقائع والتسجيلات التي ظهرت لاحقًا كشفت وجود محاولات فعلية لتنفيذ هذه التوجيهات على الأرض، من خلال التهديد المباشر للمواطنين وإطلاق رسائل تخويفية تهدف إلى ثنيهم عن المشاركة في التظاهرات.

وأكد أن الجماعة اعتقدت أن سياسة الترهيب ستمنحها فرصة للبقاء في السلطة، لكنها أخطأت في قراءة المزاج العام للمصريين الذين كانوا قد اتخذوا قرارهم بالفعل باستعادة دولتهم وإنهاء حالة الاستقطاب والانقسام.

الشعب انتصر على الخوف
 

وشدد الباحث على أن ما حدث في 30 يونيو أثبت أن قوة الشعوب لا تُقاس بقدرات التنظيمات، بل بإرادتها في الدفاع عن أوطانها، موضحًا أن المصريين رفضوا الانصياع لحملات التهديد، وخرجوا بالملايين إلى الميادين والساحات العامة في مشهد تاريخي غير مسبوق.

وأضاف أن الجماعة اكتشفت متأخرة أن الوطن كان أكبر في نفوس المصريين من كل محاولات التخويف، وأن الانتماء للدولة المصرية كان أقوى من تهديدات التنظيم وشعاراته.

واختتم عمرو عبد الحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو كشفت حقيقة جماعة الإخوان، التي لجأت إلى التخويف عندما فقدت رصيدها الشعبي، لكنها فشلت في كسر إرادة المصريين، لتسقط أمام شعب اختار الدولة الوطنية، ورفض الخضوع لتنظيم حاول احتكار الوطن وإرادة أبنائه.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة