أكد الكاتب الصحفي بلال الدوي أن جماعة الإخوان الإرهابية هي "جماعة كاذبة" بحكم التاريخ والأدلة القاطعة، مشيراً إلى أن قيادات التنظيم السري اعترفوا في مذكراتهم بتبني استراتيجيات تعتمد على التضليل والإنكار للوصول إلى أهدافهم، وهو ما جعل الشعب المصري يدرك حقيقتهم كجماعة خائنة ومأجورة.
شفرات سرية وأساليب التنكر
وكشف الدوي خلال مادخلة هاتفية لـ «إكسترا نيوز» عن تفاصيل صادمة من كتاب "النقاط فوق الحروف" لأحمد عادل كمال، عضو التنظيم السري، موضحاً أن الجماعة كانت تدرّب أعضاءها على "شفرات" خاصة للتغطية على جرائمهم، حيث كانوا يطلقون اسم "المصحف" على "المسدس" حتى لا يثيروا الشكوك عند الحديث عن السلاح، مؤكداً أن التنظيم يدرّب كوادره بشكل منهجي على فنون الكذب والإنكار كجزء من حماية دعوة الجماعة المزعومة.
استقطاب الطلاب والمدن الجامعية
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن الجماعة ترى في المدن الجامعية "أرضاً خصبة" للاستقطاب، حيث يستهدفون الطلاب القادمين من الريف والصعيد من خلال تقديم يد العون والمذكرات الدراسية، ثم يتطور الأمر لتقديم مبالغ مالية طائلة لإغوائهم بالسير في طريق التنظيم، لافتاً إلى أنهم يستخدمون الجمعيات والمراكز كواجهات لاختراق المجتمع وتشويه إنجازات الدولة.
تاريخ من الدموية والتحالف مع الإرهاب
واستعرض الدوي السجل الدموي للجماعة، بدءاً من اغتيال المستشار الخازندار ومحاولة اغتيال جمال عبد الناصر، وصولاً إلى أحداث ما بعد 2011 ورفع علم تنظيم "القاعدة" في تجمعات رابعة والنهضة، واستهداف الأقباط والنساء، مؤكداً أن هذه الجرائم الموثقة جعلت الجماعة "كتاباً مفتوحاً" أمام الوعي المصري الذي فرز الغث من السمين ورفض تجارتهم بالدين.
انقسامات داخلية ونجاح الدولة في المواجهة
وفي ختام حديثه، أوضح بلال الدوي أن الجماعة تعيش الآن حالة من التشتت والانقسام بين جبهات لندن وإسطنبول، مشيداً بنجاح الدولة المصرية في تجفيف منابع التمويل ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكداً أن المواطن المصري أصبح هو "البطل" في هذه المواجهة بعدما تغير وعيه بنسبة 100% خلال العقد الأخير نتيجة رؤيته لجرائم الميليشيات الإخوانية على أرض الواقع.