أكد النائب الدكتور محمد فايز بركات أن لحظات الاختبار التي تواجهها الأوطان تتطلب اصطفافاً وطنياً خلف القيادة السياسية، مشدداً على أن تماسك الجبهة الداخلية هو المعيار الحقيقي لقوة الدولة وقدرتها على تجاوز الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة.
وأوضح بركات تعقيباً على المستجدات الأخيرةأن ما شهدته المنطقة وميناء دمياط يعكس تحولاً في أدوات الصراع الحديثة التي أضحت تستهدف الموانئ ومنشآت الطاقة وخطوط الملاحة ثقةً منه بأن نجاح الجهات المختصة في السيطرة على الموقف دون خسائر بشرية يعكس كفاءة إدارة الأزمات لدى مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن مفهوم القوة في العالم المعاصر لم يعد يقتصر على العتاد العسكري فحسب بل يمتد ليشمل حماية الاقتصاد الوطني وتأمين المرافق الحيوية وإفشال محاولات بث الشائعات أو إرباك الرأي العام.
وأضاف أن الاصطفاف الوطني لا يعني مصادرة الرأي أو إلغاء الاختلاف بل يُرسخ الاتفاق على المصلحة العليا للوطن وأمنه القومي كقاسم مشترك يعلو فوق أي اعتبارات سياسية.
واختتم النائب تصريحه بتمثين دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في صون حدود مصر ومقدراتها داعياً المواطنين إلى التحلي بالوعي واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية للوقوف حائط صد أمام الشائعات والتحديات التي تستهدف استقرار البلاد.