إما الهدنة أو ضربة قاضية.. مسئول بإدارة ترامب يحذر إيران من «ثمن باهظ»

الجمعة، 31 يوليو 2026 04:17 م
إما الهدنة أو ضربة قاضية.. مسئول بإدارة ترامب يحذر إيران من «ثمن باهظ» الرئيس الأمريكي ترامب

0:00 / 0:00
كتبت نهال أبو السعود

كشف مسئول أمريكي لصحيفة نيويورك بوست أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لإعطاء محادثات السلام فرصة، لكنه يشترط موافقة إيران على وقف إطلاق النار، ما يضع الخطوة التالية على عاتق طهران، مشيرا إلى أن الكرة الآن فى ملعب إيران. وقال المسئول: هذا هو أساس أي مفاوضات؛ تبدأ بوقف إطلاق النار، ويجب أن تبدأ من إيران.

 

وتكمن صعوبة التوصل إلى اتفاق في إيران وسياستها الداخلية، حيث يتصادم الحرس الثوري مع القيادة المدنية فعلى الصعيد المدني، سعى الرئيس مسعود بيزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى اتفاق سلام عبر القنوات الدبلوماسية، لكن الحرس الثوري تصرف بشكل منفرد مراراً وتكراراً، وشن غارات عسكرية، وأصر على السيطرة على مضيق هرمز. وقال المسئول الأمريكي: يقع على عاتق القيادة الإيرانية إصلاح أوضاعها الداخلية.

 

وصرح ترامب بأنه سيمنح محادثات السلام الوقت الكافي لإنجاحها، لكنه أوضح أيضاً أنه سيأمر بعمل عسكري حاسم لمواجهة تحركات طهران، وهو نهج الضربة القاضية كما وصفه وزير الخارجية ماركو روبيو، وأضاف المسئول الذي لم يتم الكشف عن اسمه: لقد كان الرئيس واضحاً جداً في رغبته بإبرام اتفاق في أسرع وقت ممكن. ولكن إذا استمر الإيرانيون في مهاجمة السفن والقواعد الأمريكية وحلفاء الخليج، فسيكون هناك ثمن باهظ يجب دفعه.

 

وبينما تنتظر الولايات المتحدة من إيران إظهار استعدادها للتراجع عسكرياً، تستمر المحادثات بين الجانبين عبر فرق فنية ووسطاء دوليين ويهدف هذا الحوار إلى التوصل إلى ما يشبه مذكرة تفاهم ثانية، لا تطابق الاتفاق الأول تماماً، ولكنها تحتفظ ببعض العناصر الأساسية.

 

وأكد المسئول الأمريكي أن ترامب لا يزال مصرا على إبقاء مضيق هرمز مجانيا وهو ما يعارض فرض إيران وعمان رسوما على العبور لكن الحرس الثوري الإيراني لا يبدى أى نية على التراجع. وقال الحرس الثوري إنه "سيعاقب المعتدي اليوم"، مضيفًا أن الدول التي تُساعد الولايات المتحدة في النزاع ستتلقى ردًا قاسيًا.

 

وتصدت صواريخ الدفاع الأمريكية للهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية، لكن القيادة المركزية الأمريكية ردت مستهدفةً مواقع في أنحاء إيران، بما في ذلك مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت صواريخ وطائرات مُسيّرة، ومواقع دفاعية وذكرت القيادة العسكرية الأمريكية أن الضربات كانت تهدف إلى تقويض التهديدات التي تشكلها إيران ووكلائها على القوات الأمريكية، والشحن التجاري.

 

ورد ترامب متعهدا بسحق إيران، ومع ذلك ورغم خطط الرد الإضافي، صرح ترامب لاحقًا بأن المفاوضات مع ستستمر، قائلاً: سندعهم يواصلون الحوار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة