قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة حول واقعة الطالبة ريم محمد أحمد عبد الله، من مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول أسرتها أن نتيجتها ظهرت أولًا بنسبة 92.4% ثم تغيرت لاحقًا إلى 15 درجة.
أسرة ريم: النتيجة ظهرت أولًا بنسبة 92.4% ثم تغيرت
وبحسب رواية الأسرة، ظهرت نتيجة الطالبة على الموقع الإلكتروني لأول مرة بنسبة 92.4%، إلا أن الموقع توقف بشكل مفاجئ قبل تمكنهم من الاحتفاظ بصورة للنتيجة، وبعد محاولات استمرت قرابة ساعتين للدخول مرة أخرى، فوجئوا بظهور النتيجة بإجمالي 15 درجة فقط، ما دفعهم إلى المطالبة بالاطلاع على أوراق الإجابة للتأكد من صحة النتيجة.
الأسرة: ريم متفوقة وكانت تتوقع مجموعًا يتجاوز 95%
وأكدت أسرة الطالبة أن ريم معروفة بتفوقها الدراسي، وسبق لها الحصول على المركز الرابع على مدرستها في الشهادة الإعدادية، كما حافظت على مستواها طوال سنوات الثانوية العامة، مشيرين إلى أن معلميها استبعدوا أن تعكس النتيجة المعلنة مستواها الحقيقي.
وأضافت الأسرة أن ريم خرجت من الامتحانات وهي مطمئنة، وكانت تتوقع الحصول على مجموع يتجاوز 95%، وأنها دخلت في حالة صدمة عقب ظهور النتيجة.
ريم تتقدم بتظلم رسمي لمراجعة أوراق الإجابة
وأعلنت الأسرة تقدمها بتظلم رسمي للاطلاع على أوراق الإجابة ومراجعة أعمال التصحيح ورصد الدرجات، مؤكدين تمسكهم بحق ابنتهم حال ثبوت وجود أي خطأ في إجراءات التصحيح.
وزارة التعليم: لا صحة لتغيير النتيجة
ومن جانبه، أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن ما تردد بشأن تغيير نتيجة الطالبة غير صحيح، موضحًا أن مراجعة الوزارة كشفت أن الطالبة اختارت إجابتين في معظم أسئلة الاختيار من متعدد، وهو ما أدى إلى احتساب الإجابات خاطئة، إلى جانب وجود أخطاء في الأسئلة المقالية.
الوزارة: النتيجة الرسمية لا يمكن تغييرها بعد إعلانها
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن الأسرة استندت إلى نتيجة ظهرت على موقع غير رسمي قبل إعلان النتيجة، مؤكدًا أن ملف الـPDF الخاص بالنتيجة على الموقع الرسمي لا يمكن تغييره بعد صدوره.
التظلم يحسم الجدل حول الواقعة
وبين رواية الأسرة التي تؤكد ظهور النتيجة بنسبة 92.4% ثم تغيرها إلى 15 درجة، ورواية وزارة التربية والتعليم التي تنفي حدوث أي تغيير وتؤكد سلامة النتيجة المعلنة، تبقى إجراءات التظلم والاطلاع على أوراق الإجابة هي الفيصل في حسم الجدل والكشف عن الحقيقة بشكل رسمي.