اليوم العالمى لمكافحة الإتجار بالأشخاص.. جهود لمواجهة العبودية الحديثة

الخميس، 30 يوليو 2026 10:30 ص
اليوم العالمى لمكافحة الإتجار بالأشخاص.. جهود لمواجهة العبودية الحديثة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص

0:00 / 0:00
كتب: خالد إبراهيم

يوافق 30 يوليو 2026 اليوم العالمى لمكافحة الاتجار بالأشخاص، وهى جريمة تعد من أخطر الجرائم التى تهدد المجتمعات حول العالم، ويعود الاتجار بالأشخاص إلى عصر العبودية، ولا يزال منتشرا حتى اليوم، ويعرف بأنه الفعل غير القانونى المتمثل فى نقل الأشخاص أو إجبارهم على الاستفادة من عملهم أو خدماتهم، والتى تكون غالبا فى صورة عمل قسرى أو استغلال جنسى، ويعد هذا الفعل جريمة ضد الإنسان لأنه ينتهك حق الضحية فى حرية التنقل بالإكراه، إلى جانب كونه شكلا من أشكال الاستغلال التجارى.

وتستهدف هذه الجريمة النساء والأطفال بشكل خاص، ولا يشترط دائما أن تتضمن نقل الشخص من مكان إلى آخر، ورغم أن الاتجار بالعمالة والاتجار لأغراض الاستغلال الجنسى يناقشان غالبا بشكل منفصل، فإن القاسم المشترك بين ضحايا النوعين يتمثل فى أن عملية الاتجار بدأت بعد الهجرة إلى بيئة اعتقدوا أنها أفضل، وفقا لموقع national today.

اتفاقيات دولية لمكافحة الظاهرة

اعتمدت اتفاقية الأمم المتحدة لقمع الاتجار بالأشخاص واستغلال دعارة الغير عام 1949، ودخلت حيز التنفيذ عام 1951، وشكلت الاتفاقية نقطة تحول قانونية فى مكافحة الاتجار بالأشخاص، إذ كانت الصك القانونى الملزم الرئيسى فى هذا المجال.

وحتى اليوم، لم تصادق على الاتفاقية سوى 66 دولة، ويرجع انخفاض عدد الدول المصادقة عليها إلى تردد كثير من الحكومات فى تجريم الدعارة كما تنص الاتفاقية، وبعد دخولها حيز التنفيذ، اعتمد المجتمع الدولى عددا من الصكوك غير الملزمة قانونا، التى ركزت بصورة أكبر على مكافحة الاتجار بالنساء، ومن بينها منهاج عمل بيجين الذى اعتمده المؤتمر العالمى الرابع المعنى بالمرأة عام 1995، والذى دعا إلى اتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة الاتجار بالنساء والفتيات فى تجارة الجنس.

ميرا سورفينو سفيرة لمكافحة الاتجار

اختار مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار ميرا سورفينو سفيرة للنوايا الحسنة لمكافحة الاتجار بالأشخاص على مستوى العالم عام 2009.

وتسخر سورفينو هذا المنصب للتوعية بخطورة هذه الجريمة، والدفاع عن حقوق الضحايا، وتشجيع التعاون الدولى لمواجهة العبودية الحديثة، كما يشمل نشاطها إلقاء كلمات فى المؤتمرات الدولية، وزيارة مشروعات مكافحة الاتجار بالأشخاص، والتواصل مع صانعى السياسات من أجل تعزيز جهود الوقاية والملاحقة القضائية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة