تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على بعض الشخصيات التي تعمل كالمرتزقة تبيع نفسها ومبادئها وتخون وطنها مقابل حفنة دولارات، من بين هذه الشخصيات الهارب محمد ناصر الذي تحول إلى أداة في يد الإخوان تحركها لتحقيق مآربها الخاصة وأجنداتها المشبوهة، ولا يمانع "ناصر" من القيام بأي دور مشبوه طالما سيتقاضى مقابلًا عنه.
وخلال السنوات الماضية أصبح الإرهابي الهارب محمد ناصر الذراع الأرخص في سوق الارتزاق، لا يمتلك أي عقيدة فكرية أو أيدولوجية، بل هو مجرد أداة صوتية تؤجر لمن يدفع، تحول من "ناصري" أو "مدعٍ لليبرالية" إلى بوق يسبح بحمد قيادات الإخوان يومياً مقابل راتب وشقة، مضحياً بمبادئه القديمة من أجل تحويلات الشيكات بالعملة الأجنبية.
محمد ناصر، الذراع الأرخص في سوق الارتزاق السياسي، هو شخصية لا تبدو محكومة بعقيدة فكرية أو أيديولوجية ثابتة، وإنما تتحرك وفقًا للمصالح والجهة التي توفر لها المصلحة المادية والمنفعة حتى لو كانت النتيجة أنه يدهس المبادئ والأخلاق بالأقدام، فبعد أن قدم نفسه في مراحل مختلفة باعتباره ناصريًا أو ليبراليًا، انتهى به المطاف إلى الدفاع المستميت عن جماعة الإخوان وقياداتها الفاسدين، في تحول يثير الكثير من علامات الاستفهام حول ثبات المواقف والمبادئ.
هذا التحول الرخيص لم يكن نتاج مراجعة فكرية معلنة أو تطور سياسي طبيعي، بل يعكس استعدادًا لتغيير الخطاب والولاءات بما يخدم المصالح الشخصية، وهو ما جعل صورته لدى كثيرين مرتبطة بالبحث عن المكاسب أكثر من الارتباط بقناعة أو مشروع سياسي واضح، فحين يصبح الخطاب السياسي سلعة، وتتحول المواقف إلى بضاعة قابلة للبيع والشراء، يفقد صاحبها أي مصداقية أمام الرأي العام.
ويُعد ناصر، نموذجًا لهذا النمط؛ حيث فقد احترام الجميع، حتى تبرأ أهله وأسرته منه بسبب عدائه وهجومه على الدولة المصرية وإثارة الشائعات والأكاذيب لتشويه الدولة وإنجازاتها ورموزها، فالمصداقية لا تُقاس بعلو الصوت، ولا بكثرة الظهور الإعلامي، وإنما بقدرة الإنسان على التمسك بمواقفه أو تفسير أسباب تغييرها بشفافية، أما من يجعل موقفه السياسي يتبدل مع تغير الجهات التي يدافع عنها، فإنه يضع نفسه طوعًا في دائرة الشك، ويمنح خصومه مساحة واسعة للتشكيك في دوافعه.
محمد ناصر يضرب بالأخلاق والوطنية ومواثيق الشرف الإعلامي وأخلاقيات المهنة، عرض الحائط، باع نفسه وارتمى في أحضان جماعة الإخوان الإرهابية، فلا يتوقف الإخواني الهارب عن انتهاز أي فرصة للهجوم على الدولة المصرية وتشويهها من خلال إثارة الأكاذيب والشائعات والمتاجرة بآلام المواطنين ومشكلاتهم، ويلعب على استخدام عبارات الإثارة والفبركة والتضليل وتحريف المعلومات لتحقيق أهداف الجماعة، ويعتبر ذلك عربون استمراره في القنوات الإخوانية وحصوله على الدولارات، فهذه هي مهنته ودوره المحدد له ليظل أداة في يد الجماعة الإرهابية.
وارتمى الهارب في أحضان جماعة الإخوان الإرهابية، واستخدمته الجماعة في قنواتها الكاذبة التحريضية التي تبث من الخارج، مع آخرين من الفاشلين، للتحريض على الإرهاب والتطرف والعنف والتخريب، والترويج واختلاق الشائعات والأكاذيب والفبركة، للتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها ورموزها، ومن يتابع محمد ناصر يجد أنه ليس له صلة بمهنة الإعلام، ويمارس كل الانتهاكات الإعلامية التي تتعارض مع أخلاقيات وقيم المهنة ومواثيق الشرف الإعلامي.
ويواصل ناصر، التحريض ضد الدولة المصرية، من خلال الدعوة للعنف والتخريب، ودعوات للفوضى وإثارة الفتن، لتشويه الدولة المصرية ومؤسساتها، ويمارس محمد ناصر هذا الدور تنفيذا لتعليمات وأوامر الجماعة الإرهابية للترويج للشائعات والأكاذيب وتضليل الجمهور، مقابل حصوله على الدولارات، فهو وغيره من مذيعي قنوات الإخوان الإرهابية يحصلون على رواتب ضخمة بالدولارات شهريا نظير تلك الحملات التحريضية التى يشنوها ضد مصر.
محمد ناصر يعرفه المصريون بأنه شخص باع نفسه ووطنه مقابل الأموال، فله مواقف عديدة تعبر عن خيانته للوطن وهجومه على مصر، فهو يمارس كل أشكال وصور الكذب والخداع والتضليل والتزييف والفبركة لتشويه إنجازات الدولة المصرية والهجوم على مؤسسات الدولة، ويقوم بالتحريض على التخريب والفوضى والعنف، بل دافع عن الجرائم الإرهابية التي ارتكبها جماعة الإخوان الإرهابية، ويختلق المبررات لهذه الجرائم، وكل ذلك من أجل إرضاء من يدفع له الدولارات.