من ميدان التحرير إلى ورش العمل الكبرى.. كيف غير بيان 3 يوليو وجه مصر الحديثة؟.. برلمانيون يكشفون الرواية الوطنية لإنقاذ الدولة وصناعة المستقبل: استجابة للإرادة الشعبية وترجمة حقيقية لحالة وطنية شاملة

الجمعة، 03 يوليو 2026 11:00 م
من ميدان التحرير إلى ورش العمل الكبرى.. كيف غير بيان 3 يوليو وجه مصر الحديثة؟.. برلمانيون يكشفون الرواية الوطنية لإنقاذ الدولة وصناعة المستقبل: استجابة للإرادة الشعبية وترجمة حقيقية لحالة وطنية شاملة بيان 3 يوليو

كتبت: منة الله حمدى

 

في الثالث من يوليو عام 2013، وقف التاريخ على مفترق طرق، لتعلن القوات المسلحة المصرية بيانا حمل بين طياته تجاوبا مع نداء الملايين من الشعب المصري الذين ملأوا الساحات والميادين مطالبتين بتغيير المسار، في تقريرنا التانى نكشف عن رواية برلمانيون لذلك الحدث الذى غير وجه مصر الحديثة لتواجه العالم أجمع بقوتها وإرادة شعبها .

 

3 يوليو لحظة فارقة في تاريخنا أنقذت الدولة من الانهيار

وفي هذا السياق أكد النائب الدكتور باسل عادل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، أن بيان 3 يوليو يمثل لحظة صدق تاريخية انحاز فيها الشعب المصري لمؤسساته الوطنية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإنقاذ الوطن من سيناريوهات الفوضى والانقسام التي كانت تهدد بانهيار الدولة ومحو هويتها.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن بيان 3 يوليو هو نموذج للقيادة المسؤولة في أوقات الأزمات، مشدداً على أن الانحياز التاريخي للرئيس السيسي للإرادة الشعبية كان طوق النجاة الذي أنقذ الدولة المصرية من الانهيار، وحمى أمنها القومي من مخططات الفوضى والمصير المجهول

 

البيان نجح في حماية هوية الدولة المصرية

وأشار رئيس حزب الوعي إلي  أن هذا البيان لم يكتفِ بإنقاذ البلاد من الفوضى، بل نجح في حماية "هوية الدولة المصرية" من محاولات الطمس والتشويه التي تعرضت لها مشدداً على أن هذه اللحظة كانت الحائط المنيع الذي تحطمت عليه مخططات قوى الشر.

واستطرد: 3 يوليو لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان البداية الحقيقية لانطلاق "الجمهورية الجديدة"، فبناء على هذا الاستقرار السياسي الذي رسخه الرئيس السيسي، انطلقت ورش العمل الكبرى في كافة أنحاء مصر، من بناء مؤسسات الدولة وإعادة هيكلتها، وصولاً إلى ثورة المشروعات التنموية والبنية التحتية التي نشهدها اليوم.

واختتم الدكتورباسل عادل تصريحه قائلاً: إننا في حزب الوعي نستحضر ذكرى هذا اليوم لنؤكد دعمنا الكامل في استكمال مسيرة البناء فما تحقق من إنجازات في أقل من عقد من الزمان هو نتاج مباشر لتلك الشجاعة التاريخية في اتخاذ القرار في 3 يوليو، والتي وضعت مصر على خريطة الدول القوية القادرة على مواجهة التحديات العالمية والمحلية بثبات.

 

ذكرى الثالث من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث

فيما أكد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى الثالث من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر الحديث، إذ مثلت لحظة فارقة أعادت للدولة المصرية توازنها، ورسخت إرادة الشعب في الحفاظ على مؤسسات وطنه وصون هويته الوطنية، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والعمل والبناء.

وقال السكري إن بيان الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل كان خارطة طريق وطنية استجابت لتطلعات المصريين، وأسست لمرحلة استعادة مؤسسات الدولة لقوتها ودورها، بما انعكس على مختلف قطاعات التنمية، وأعاد الثقة في قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات.

وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية كبرى في مجالات البنية التحتية، والطرق، والإسكان، والطاقة، والزراعة، والصناعة، والتحول الرقمي، إلى جانب المبادرات الصحية والاجتماعية، يؤكد أن الدولة المصرية نجحت في تحويل الإرادة الوطنية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في مختلف المحافظات.

 

الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه قادر على حماية وطنه

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات يبرز أهمية ما تنعم به مصر من أمن واستقرار، وهو ما يستوجب الحفاظ على حالة التكاتف الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، واستمرار العمل من أجل تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة التي تلبي طموحات المواطنين.

وأكد السكري أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الاصطفاف الوطني والوعي، لمواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات، مشددًا على أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه قادر على حماية وطنه، والانتصار لإرادته، والعبور بالدولة إلى مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

واختتم النائب عادل السكري بيانه بالتأكيد على أن ذكرى الثالث من يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية، بل رسالة متجددة تؤكد أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدة شعبها، وصلابة مؤسساتها، وإيمان أبنائها بأن البناء والتنمية هما السبيل الحقيقي لصناعة المستقبل، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل والإنتاج، وتعزيز قيم الانتماء، للحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة

 

خريطة طريق 3 يوليو أرست دعائم الجمهورية الجديدة وقادت مصر نحو التنمية الشاملة

على جانب أخر أكد حزب الحرية المصري، أن ثورة الثلاثين من يونيو ستظل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أعادت تصحيح مسار الوطن، ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة، ومهدت الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن بيان الثالث من يوليو مثّل خريطة طريق واضحة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.

 

خارطة طريق أرست أسس الجمهورية الجديدة

وأضاف أحمد مهني، نائب رئيس الحزب والأمين العام، أن خريطة الطريق التي أُعلنت في الثالث من يوليو، بحضور ممثلي القوى الوطنية والدينية والشبابية، أرست أسس الجمهورية الجديدة، من خلال الحفاظ على مؤسسات الدولة، وتعطيل العمل بالدستور آنذاك، وتشكيل لجنة لتعديل الدستور، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، بما أعاد بناء مؤسسات الدولة على أسس دستورية وديمقراطية.

وأوضح مهني أن الدولة المصرية نجحت، خلال السنوات الماضية، في ترجمة هذه الخريطة إلى واقع ملموس، حيث استعادت الأمن والاستقرار، وأطلقت أكبر خطة للتنمية في تاريخها، تضمنت تنفيذ مشروعات قومية عملاقة في مجالات البنية التحتية، والطرق والكباري، والمدن الذكية، والإسكان، والطاقة، والزراعة، والصناعة، والتحول الرقمي، إلى جانب تطوير منظومتي الصحة والتعليم، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، بما انعكس على تحسين جودة حياة المواطنين.

وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة التي انطلقت من إرادة المصريين في 30 يونيو، تقوم على بناء الإنسان المصري، وتمكين الشباب والمرأة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وترسيخ مبادئ المواطنة وسيادة القانون، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، لتصبح شريكًا فاعلًا في مختلف القضايا الدولية والإقليمية.

وأكد نائب رئيس الحزب، على أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مقدرات الدولة، والالتفاف خلف القيادة السياسية لاستكمال مسيرة الإنجازات، مشددًا على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن خريطة طريق الثالث من يوليو كانت الأساس الحقيقي لانطلاق مصر نحو مستقبل أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا.

 

بيان 3 يوليو جسد استجابة حقيقية للإرادة الشعبية

فيما أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن بيان الثالث من يوليو 2013 سيظل أحد أهم المنعطفات التاريخية في مسيرة الدولة المصرية، باعتباره نقطة الانطلاق نحو استعادة الاستقرار الوطني وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس قوية، مشيرًا إلى أن هذا البيان جسد استجابة حقيقية للإرادة الشعبية التي عبر عنها ملايين المصريين خلال ثورة 30 يونيو، وأنقذ البلاد من مخاطر الانقسام والفوضى.

 

البيان وضع خارطة طريق وطنية واضحة المعالم

وأوضح زيدان، في بيان له، أن البيان وضع خارطة طريق وطنية واضحة المعالم، أسهمت في إعادة ترتيب المشهد السياسي واستكمال مؤسسات الدولة الدستورية، من خلال إقرار الدستور وإجراء الاستحقاقات الانتخابية، بما أعاد التوازن للحياة السياسية ورسخ دعائم الدولة الوطنية الحديثة، مؤكدًا أن نجاح هذه المرحلة أثبت قدرة مؤسسات الدولة المصرية على تجاوز التحديات الكبرى والحفاظ على هوية الوطن ومقدراته.

وأشار زيدان، إلى أن السنوات التي أعقبت بيان الثالث من يوليو شهدت تحولًا تنمويًا غير مسبوق، حيث انتقلت مصر من مرحلة مواجهة الأزمات إلى مرحلة البناء والتنمية، عبر تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، شملت تطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وتحديث شبكة الطرق والمحاور، إلى جانب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية ودعم الاقتصاد الوطني، فضلًا عن الارتقاء بقطاعي التعليم والصحة، بما انعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين ورفع جودة الحياة.

وتابع: الدولة المصرية نجحت خلال هذه الفترة في ترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، مستفيدة من قوة مؤسساتها الوطنية ورؤيتها السياسية المتوازنة، وهو ما مكنها من التعامل بكفاءة مع التحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والحفاظ على أمنها القومي وصون مصالحها الاستراتيجية.

وشدد زيدان، على أن ذكرى الثالث من يوليو تمثل مناسبة وطنية لتجديد الالتزام بالحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية والاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، واستكمال مسيرة الإصلاح والتنمية والبناء، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يمثل قاعدة صلبة للانطلاق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، ويعكس قدرة الدولة المصرية على تحقيق تطلعات شعبها في التنمية والتقدم.

 

3 يوليو أنقذ الدولة المصرية وأرسى دعائم الجمهورية الجديدة

أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو وخطاب 3 يوليو 2013 يمثلان لحظة فارقة في التاريخ المصري الحديث، حيث نجح الشعب المصري العظيم، بدعم من قواته المسلحة ومؤسسات الدولة الوطنية، في إنقاذ الوطن من مخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي استهدفت تغيير الهوية الوطنية.

 

الملايين في 30 يونيو جسدوا أسمى صور الوعي

وقال الجندي إن الملايين الذين خرجوا في 30 يونيو جسدوا أسمى صور الوعي الوطني والانحياز للوطن، بينما جاء خطاب 3 يوليو استجابة للإرادة الشعبية، ليؤسس لمرحلة جديدة من استعادة الاستقرار والحفاظ على الدولة الوطنية، مؤكداً أن هذا اليوم سيظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث.

وأضاف أن تلاحم الشعب والقوات المسلحة ومؤسسات الدولة أسهم في حماية مصر من سيناريوهات الفوضى والانهيار التي شهدتها بعض دول المنطقة، ومهد الطريق لإطلاق مشروع وطني شامل لإعادة بناء الدولة، شمل تطوير البنية التحتية، وإقامة المشروعات القومية، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.


وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدولة المصرية نجحت، منذ عام 2013، في مواجهة تحديات جسيمة، بدءاً من مكافحة الإرهاب، مروراً بتداعيات الأزمات العالمية والإقليمية، مع استمرار جهود البناء والتنمية، وهو ما يعكس وجود رؤية استراتيجية تستهدف تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

وشدد النائب حازم الجندي على أن ثورة 30 يونيو ويوم 3 يوليو سيظلان شاهداً على قوة الدولة المصرية ووعي شعبها، ودليلاً على أهمية الاصطفاف الوطني ووحدة الصف في مواجهة التحديات والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.

 

بيان 3 يوليو كان لحظة إنقاذ تاريخية وانحيازًا لإرادة ملايين المصريين

أكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو تعيد إلى الأذهان واحدة من أهم اللحظات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، وهى لحظة صدور بيان القوات المسلحة في الثالث من يوليو عام 2013، الذي جاء استجابة مباشرة لإرادة شعبية غير مسبوقة عبر عنها ملايين المصريين في مختلف الميادين والشوارع مطالبين باستعادة الدولة والحفاظ على مؤسساتها الوطنية من محاولات الاختطاف والسيطرة.

 

البيان ترجمة حقيقية لحالة وطنية شاملة

وقال عضو مجلس الشيوخ، إن البيان التاريخي لم يكن مجرد إعلان سياسي أو إجراء استثنائي مرتبط بظرف معين، وإنما مثّل ترجمة حقيقية لحالة وطنية شاملة عبرت عنها الجماهير المصرية في كل المحافظات، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة قدمت نموذجًا وطنيًا واضحًا حين أكدت في نص البيان أنها لم تتحرك بحثًا عن سلطة أو حكم، وإنما استجابة لنداء الشعب الذي طالب بالحماية والخدمة العامة والحفاظ على الدولة المصرية من الانقسام والتفكك.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن نص الخطاب حمل رسائل بالغة الأهمية كشفت حجم المسؤولية الوطنية التي تحركت بها الدولة في تلك المرحلة الدقيقة، خاصة عندما أكد أن القوات المسلحة لم يكن في مقدورها أن تغض الطرف عن حركة ونداء جماهير الشعب، وهو ما يعكس إدراكًا لحجم التحديات التي كانت تواجه البلاد في ذلك الوقت، فضلاً عن تأكيد البيان على عدم الإقصاء والدعوة إلى بناء مجتمع قوي ومتماسك يضم جميع أبنائه ويحقق الاستقرار السياسي والمجتمعي.

وأشار عبد اللطيف، إلى أن السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو أثبتت أن هذا القرار كان نقطة تحول حقيقية في تاريخ الدولة المصرية، حيث انتقلت مصر من مرحلة الاضطراب والتوتر إلى مرحلة بناء الدولة وتعزيز الاستقرار وتنفيذ مشروعات قومية وتنموية كبرى، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت في تلك اللحظة وعيًا وطنيًا كبيرًا وقدرة على حماية دولته ومؤسساتها، وأن بيان الثالث من يوليو سيظل شاهدًا على انحياز الدولة لإرادة شعبها.

 

بيان 3 يوليو كتب شهادة ميلاد جديدة للدولة المصرية وأنصف إرادة الشعب

أكد الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن بيان الثالث من يوليو عام 2013 سيظل واحدًا من أكثر البيانات تأثيرًا في التاريخ السياسي المصري الحديث، باعتباره جاء في توقيت شديد الحساسية كانت الدولة تواجه خلاله تحديات كبيرة على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية، موضحًا أن خروج الملايين في ثورة 30 يونيو كشف عن وجود إرادة شعبية واضحة تطالب بإنقاذ الدولة والحفاظ على هويتها الوطنية.

 

البيان حمل في مضمونه انحيازًا صريحًا لإرادة الشارع المصري

وقال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ إن البيان التاريخي حمل في مضمونه انحيازًا صريحًا لإرادة الشارع المصري الذي خرج بشكل غير مسبوق مطالبًا بتصحيح المسار، مشيرًا إلى أن كلمات الخطاب عكست فهمًا دقيقًا لطبيعة اللحظة عندما أكدت القوات المسلحة أن الشعب لم يدعها لسلطة أو حكم وإنما دعاها للحماية والخدمة العامة، وهو ما جسد دور المؤسسة الوطنية في حماية الدولة ومساندة تطلعات المواطنين.

 

أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع المصري وعدم إقصاء أي طرف

وأضاف أن نص الخطاب كان واضحًا في التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع المصري وعدم إقصاء أي طرف، حيث تضمن خارطة طريق متكاملة شملت تعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، بما يعكس وجود رؤية لإدارة مرحلة انتقالية تستهدف استعادة الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة على أسس قوية تحقق تطلعات المصريين نحو مستقبل أفضل.

 

نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة أعادت للدولة توازنها

وأشار الدكتور السعيد غنيم إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يؤكد أن بيان الثالث من يوليو لم يكن خطوة مرتبطة بلحظة زمنية عابرة، بل كان نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة أعادت للدولة توازنها ومكنتها من مواجهة التحديات المختلفة والانطلاق في مسارات التنمية والبناء، مؤكدًا أن الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو تمثل فرصة مهمة لاستحضار حجم التضحيات والقرارات الوطنية التي ساهمت في الحفاظ على الدولة المصرية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة