الإعاقة الحقيقية هي إعاقة العقل وليست إعاقة الجسد، هذا ما حققته شابة من ذوي القدرات الخاصة في محافظة الغربية، والمصابة بـ الشلل الدماغي (CP)، وتغلبت على إعاقتها بالعمل والجهد والصبر لتحقق ما تتمني، وتوصل رسالة للمجتمع بأن أصحاب القدرات الخاصة ممكن أن يتفوقو علي الأشخاص الطبيعيين بالعمل والإرادة.
وقال إيمان علي بكر أنها من مدينة زفتي وتبلغ من العمر 19 سنة، شابة من ذوي القدرات الخاصة، نسجت خيوطها من الأمل والإصرار، وواجهت في حياتها العديد من مواقف التنمر، وكان الإحباط يطاردها في كل وقت، لكنها اتخذت قراراً بألا تستسلم أبداً، فجعلت من تلك الصعوبات جسراً عبرت به نحو النجاح.
وأضافت أنها في سن الخامسة عشرة، بدأت رحلتها مع كتاب الله على يد الشيخ محمد صالح نجا، وبفضل الله وتوفيقه، أتممت حفظ القرآن الكريم كاملاً خلال ثلاث سنوات، ولم يتوقف طموحها عند الحفظ فحسب، بل شاركت في العديد من المسابقات المحلية والدولية، وكان اسمها بفضل الله دائماً حليفاً للمراكز العشرة الأولى.
وأشارت إلي أنها في الشهادة الاعدادية حصلت علي مجموع يؤهلها بالالتحاق في الثانوي العام، ولكنها رفضت لعدم قدرتها علي هذا الجهد الكبير، وقامت بالتقديم في الثانوي الصناعي وان رفضها بالكشف الطبي، فقامت بالتقديم في الثانوي التجاري بمدرسة الشهيد عبد الحميد عامر الثانويه التجاريه بزفتى، وكنت دائما احصد المراكز الأولي كل عام.
وأضافت: في العام الثالث ثانوي تجاري حصلت علي مجموع 93%، والتحقت بالمعهد العالي للاداره بالمحلة الكبرى قسم نظم المعلومات الاداريه، وحاليا بالفرقة الثانية بالمعهد، موجهه الشكر لوالدتها ووالدها علي تشجيعها الدائم علي مواصلة مسيرة النجاح والتحدي، سواء في الدراسة أو القرآن أو الرياضة.
التحدي الرياضي والتميز
وأوضحت: قبل 6 أشهر، قررت خوض تجربة جديدة في رياضة التايكوندو مع كابتن اسراء فيصل ثم انتقلت الى مدربتي الكابتن ساره محمود، ورغم قصر المدة، إلا أن العزيمة صنعت الفارق فقد استطعت حصد خمس ميداليات ذهبية على مستوى الجمهورية والمنطقة، محطمة بذلك كل الحواجز التي ظن البعض أنها ستعوقني، مضيفه: طموحي لا يحده سقف، وحلمي الذي أسعى إليه بكل جوارحي هو أن أرفع علم مصر عالياً خفاقاً في المحافل الدولية، وأن أثبت للعالم أجمع أن العزيمة الصادقة قادرة على صنع المعجزات.

اشتراكها في التايكوندو

الفتاة

تكريمها لحفظ القران

جانب من تكريمها

شهادة التكريم