علت الزغاريد منزل الطالب إبراهيم إبراهيم مصطفى، بمدرسة الشهيد مصطفى سمير بدوي للغات التابعة لإدارة شرق كفر الشيخ التعليمية، عقب إعلان حصوله على المركز الرابع على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة، شعبة علمي رياضة.
دموع امتزجت بفرحة التفوق
وامتزجت دموع الفرح بالحزن داخل الأسرة، إذ استعاد أفرادها ذكرى والد إبراهيم، رحمه الله، الذي توفي قبل أن يشهد تفوق نجله. وأعربت الأسرة عن أمنيتها لو كان حاضرًا ليشاركهم هذه اللحظة، خاصة أن أبناءه الثلاثة حققوا نجاحًا لافتًا؛ إذ يعمل شقيقه أحمد طبيبًا، وشقيقته أروى طبيبة، بينما تولت والدتهم تربيتهم بعد وفاة والدهم.
الأم: كنت واثقة من تفوقه
وأكدت إيمان فوزي الهنداوي، والدة إبراهيم، أن نجلها كان متفوقًا طوال سنوات الدراسة، وكانت تتوقع أن يكون ضمن أوائل الجمهورية، مضيفة ودموع الفرحة تملأ عينيها أنها سعيدة بما حققه، وأن سنوات الكفاح بعد وفاة زوجها لم تذهب هباءً، وأن الله أكرمها بتفوق أبنائها الثلاثة.
نسخة من والده في الأخلاق والهيئة
وقالت والدة إبراهيم إن نجلها لم يرَ والده، إذ توفي وهو صغير، وكانت تتمنى أن يكون على قيد الحياة ليشهد هذه اللحظة. وأضافت أن إبراهيم يشبه والده كثيرًا في أخلاقه وهيئته، وكلما نظرت إليه تذكرت زوجها الراحل، رحمه الله.
شقيقه: نتوقع له مستقبلًا متميزًا في الهندسة
وقال أحمد، شقيق إبراهيم، إن الأسرة كانت تتوقع حصوله على مركز متقدم على مستوى الجمهورية، نظرًا لما عرفته عنه من اجتهاد ومثابرة، معربًا عن ثقته في أن يصبح مهندسًا متميزًا في المستقبل، ومشيرًا إلى أن شقيقه يتسم بالهدوء والخجل.