تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلى قصف وتفجير بلدات جنوب لبنان؛ كما حلقت طائرات حربية فى سماء بيروت والضاحية الجنوبية؛ اليوم الأربعاء؛ بالإضافة إلى توغل آليات عسكرية إسرائيلية إلى أطراف بلدة عيتا الجبل، ثم الانسحاب باتجاه بلدة حداثا.
وشنت قوات الاحتلال قصفًا مدفعيا على مرتفعات علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا؛ كما واصلت عناصر جيش الاحتلال عمليات تفجير ونسف المنازل في قرى القطاع الغربي جنوبا.
فيما قالت أفادت القناة 12 الإسرائيلية بتعرض آلية هندسية تابعة للجيش لانفجار في جنوب لبنان؛ وأوضحت أن الانفجار كان بسبب محلقة مفخخة تابعة لحزب الله.
يأتى التصعيد الميدانى مترافقا مع ترقب
نتائج زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن؛ قبيل جولة مفاوضات روما المقررة فى 4 أغسطس بالتزامن مع إعلان نتنياهو رفض الانسحاب من المواقع المحتلة؛ ما يرفع منسوب القلق إزاء نجاح الجولة.
كما شددت إسرائيل على أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان؛ وفق القناة 12 الإسرائيلية .
ما الذى ستطرحه جولة محادثات روما؟
الكثير من الملفات المهمة تنتظر جولة المفاوضات القادمة، ولعل أبرزها؛ وفق ما كشف مصدر رسمي لموقع لبنان 24؛ تثبيت وقف إطلاق النار والخروقات والاعتداءات الاسرائيلية اليومية، ووقف التدمير الممنهج وتجريف وإحراق منازل البلدات والقرى الجنوبية المحتلة.
ووقف الاعتداءات التي تطال الجيش في بلدتى زوطر الغربية والمنصوري، في اطار محاولات اسرائيل المتكررة، لعرقلة مهام ودور الجيش اللبناني، إضافة إلى طرح توسيع مناطق المرحلة الثانية من الانسحاب التجريبي، ليطال أكثر من قرية محتلة، ومنها زوطر الشرقية.
ومن جانبه؛ أعرب قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل عن تطلع المؤسسة العسكرية إلى زوال الاحتلال الإسرائيلي وانتشار الجيش على كل شبر من الأراضي اللبنانية، بما يتيح له أداء واجبه الوطني.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء اللبنانى نواف سلام، إن مكان لبنان الطبيعي كان وسيبقى في عمقه العربي وبين أشقائه العرب؛ مؤكدا أنه بقدر ما يكون ارتباط لبنان بعمقه العربي متيناً، يمكن أن يمضي لبنان بشكلٍ أسرع في طريق التعافي والازدهار، وكلما تعمق التعاون العربي، ازدادت قدرة دولنا على تحقيق الأمن والاستقرار وصون مصالح شعوبنا.