مرت سنوات وفى كل عام تنتظر محافظة المنيا، احد طلابها من بين اوائل الجمهورية فى الثانوية العامة، لكن فى كل مرة لا يحدث، إلى ان حققت الطالبة مريم ابنة مركز مغاغة شمال مدينة المنيا، المركز الثانى على القسم الادبى، لتتحول فرحتها إلى فرحة للمحافظة شمالا وجنوبا.
قالت مريم وائل أحمد نظير الثانية على القسم الادبى بمحافظة المنيا، كنت متوقعة النتيجة لانى اثق فى الله تعالى فكنت دائما ادعوا فى صلواتى ان ربنا يوفقنى فى دراستى، والحمد لله ربنا استجاب لدعواتى.
وأضافت مريم فى بداية العام الدراسى لم أكن مرتبه ومنظمة فى دروسى، لكن وبعد مرور الوقت بدات انتظم فى المذاكرة وأفضل أوقاتى كانت بعد صلاة الفجر حتى الظهيرة، وهذا بالنسبة لى كان من افضل الاوقات فى المذاكرة وكانت نسبة التحصيل فيه عاليه، وأشكر ربنا على نعمته.
الثانية على القسم العلمى هدخل كلية الحقوق
وعن الكلية التى تريد الالتحاق بها، قالت مريم، باذن الله هدخل كلية الحقوق، لان اشقائى هما المثل والقدوة ورغم ان تفوقهما كان يمثل بالنسبة لى عنصر ضغط، إلا أننى لم افقد الثثة بالله مطلقا، وكنت على يقين فى التفوق، ورسالتى لطلاب الثانوية العامة الجدد، حافظوا على الصلاة وادعوا الله، وهو لن يخيب دعائكم مطلقا.
فيما قالت والدة مريم، ان ابنتى لها شقيقين الاول يوسف وهو معيد بكلية الحقوق، ودخل كلية الحقوق رغم حصوله على مجموع الطب، واحمد دكتور، وانا ايضا كنت الاولى على حقوق عين شمس وقد زرعنا انا ووالدها فى ابنائنا الإعتماد على النفس، ولا ينتظروا اى شيى مننا سوى التوجيه والنصيحة، لذلك الحمد لله الجميع متفوق من الابناء، ونظرا لطبيعة عملى، فكان دورى مع مريم هو الاشراف فقط.
واضافت والدة مريم قائلة، أن مريم منذ صغرها وهى مجتهدة، ولها شخصيتها، فى دراستها، وإن كانت فى بداية العام، لم تستطع جمع شتاتها إلا انها سرعان ما بدات فى تنظيم الوقت، بالإضافة لحفاظها على الصلاة والدعاء، تلك الامور كانت سببا فى هذا التفوق والحصول على المركز الثانى، وقد علمنا بنبأ النتيجة من اقاربنا الذين اخبرونا فور الأعلان عن ظهور النتيجة واوائل الجمعورية.
يذكر ان وزير التربية والتعليم قد إعتمد نتيجة الثانوية العامة، وإعلان العشرة الاوائل للثانوية العامة بقسميها العلمى والأدبى على مستوى الجمهورية، لتحقق الطالبة مريم المركز الثانى على القسم الادبى، ذلك التفوق الذى يضعها على اول طريق كانت تنشده منذ صغرها، وهو الالتحاق بكلية الحقوق، مثل أسرتها.