الصحف العالمية اليوم.. اجتماع متوتر بين ترامب ونتنياهو وسط خلافات حول إيران وغزة وتركيا.. أزمة السيولة ونقص البنزين أحدث أسلحة الرئيس الأمريكى للضغط على طهران.. وداخلية بريطانيا تعرقل إجلاء العشرات من غزة

الثلاثاء، 28 يوليو 2026 02:18 م
الصحف العالمية اليوم.. اجتماع متوتر بين ترامب ونتنياهو وسط خلافات حول إيران وغزة وتركيا.. أزمة السيولة ونقص البنزين أحدث أسلحة الرئيس الأمريكى للضغط على طهران.. وداخلية بريطانيا تعرقل إجلاء العشرات من غزة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو

كتبت رباب فتحى - نهال أبو السعود

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها اجتماع ترامب ونتنياهو المتوتر بسبب خلافات حول إيران وغزة وتركيا وأزمة السيولة ونقص البنزين وكيف يضغط بهما ترامب على طهران.

 

الصحف الامريكية:
ترامب ونتنياهو.. اجتماع متوتر وسط خلافات حول إيران وغزة وتركيا

من المقرر أن يلتقي اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي في واشنطن في لحظة سياسية حرجة بالنسبة لبنيامين نتنياهو وتعد زيارة اليوم هي السابعة له للبيت الأبيض منذ عودة الرئيس الجمهوري للمنصب العام الماضي.

وفقا لشبكة إن بي سي، الاجتماع المرتقب ستهيمن عليه حرب إيران ومستقبل قطاع غزة، وسط خلاف بين ترامب ونتنياهو بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد طهران، وتنفيذ خطة السلام الامريكية في قطاع غزة، الى جانب ملف بيع مقاتلات F-35 لتركيا، في الوقت الذي يري فيه ترامب ان إسرائيل لا سبيل لها للبقاء دون الولايات المتحدة.

وكشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن نتنياهو عمل لأسابيع من أجل الحصول على دعوة لزيارة البيت الأبيض، لمناقشة تطورات حرب إيران، وتحذير ترامب من تقديم تنازلات دبلوماسية في المفاوضات مع طهران، ولم يكن الأخير متحمسا للاجتماع، وابدي مسئولين انزعاجهم مما اعتبروه محاولات إسرائيلية لفرض الاجتماع عبر تسريبات إعلامية، غير أن جنازة السيناتور ليندسي جراهام وفرت فرصة لعقد اللقاء.

بدت علاقه ترامب ونتنياهو، متوترة خلال الفترة الأخيرة، وعندما سئل ترامب الاثنين عن انتقاد نتنياهو لقراره بيع طائرات إف-35 لتركيا، قال: لا أحد يملي علي ما يجب أن نبيعه وما لا يجب أن نبيعها، وحول إيران، قال ترامب: لدينا اختلاف بسيط، لكننا قريبون جداً.

وسيكون هذا الاجتماع أول لقاء مباشر بينهما منذ أن نشر موقع أكسيوس الشهر الماضي تقريراً يفيد بأن ترامب وصف نتنياهو بـ"المجنون" خلال مكالمة هاتفية حادة، وأكد ترامب صحة التقرير في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، وقال ترامب: انزعجت قليلاً من صراعه المستمر مع لبنان.

وقال نتنياهو، قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، إن إيران ستكون "في مقدمة جدول الأعمال"، لكنه أضاف أن جميع القضايا ستكون مطروحة للنقاش، وقال مصدر إن نتنياهو يتوجه إلى واشنطن بهدف الاستماع، لكنه يسعى إلى إقناع الإدارة الامريكية بتوسيع عملياتها العسكرية ضد إيران إلى ما بعد مضيق هرمز

كما يعتزم نتنياهو أن يعرض على ترامب معلومات استخباراتية جديدة بشأن وتيرة إعادة بناء إيران لقدراتها النووية والعسكرية.

 

وسط ترقب ترامب .. مفاوضات بين إيران وعمان حول مضيق هرمز تغير مسار الحرب

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن هناك محادثات جارية بين إيران وعمان في محاولة للتوصل إلى اتفاق لإعادة الملاحة عبر مضيق هرمز.

قالت مصادر الصحيفة الأمريكية إن المفاوضون من إيران وعمان، اللتين تطل أراضيهما على المضيق، يواصلان مباحثاتهما بعد اجتماع مسؤولين من البلدين في طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأشاروا إلى أن التوصل إلى اتفاق ناجح سيمكن طهران وواشنطن من استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب بينهما.

أحد المقترحات المطروحة يقضي بإعادة فتح الممر الأوسط في المضيق، وهو المسار الذي تجنبته معظم السفن منذ اندلاع الحرب فبراير الماضي، حيث فضلت الإبحار عبر المسار الشمالي بمحاذاة السواحل الإيرانية أو المسار الجنوبي القريب من شبه جزيرة مسندم العمانية.

وبحسب التقرير، هناك حالة من التفاؤل بين المفاوضين العمانيين حول إمكانية إعلان إحراز تقدم خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تأكيدهم أنه لا توجد ضمانات للتوصل إلى اتفاق.

ومن المرجح أن يكون الممر الأوسط مزروعاً بألغام بحرية وضعتها إيران، ما قد يستدعي تنفيذ عمليات لإزالة الألغام قبل استئناف استخدامه بشكل منتظم.

وقال مسؤول أمريكي، إن إيران وسلطنة عمان لا تزالان مختلفتين بشأن عدد من القضايا، من بينها فرض رسوم على عبور السفن، إلا أن الجانبين أشارا إلى إحراز تقدم، في أول مؤشر إيجابي على المسار الدبلوماسي.

من جانبه، يرى الرئيس الأمريكي أن هناك فرصة جيدة لأن تفضي جولة جديدة من المحادثات مع طهران إلى تحقيق اختراق، الا انه هدد باللجوء الى الخيار العسكري في الوقت الذي يراه مناسبا، وقال ترامب: نجري محادثات جيدة.. أعتقد أن هناك فرصة جيدة لحدوث شيء ما، وإذا حدث ذلك فسيكون أمراً جيداً، وإذا لم يحدث فسنعود إلى ما كنا نفعله قبل يومين.

وعلقت واشنطن على نحو مفاجئ، السبت، حملتها العسكرية الجوية على إيران والتي استمرت أسبوعين، في أحدث تحول استراتيجي للرئيس دونالد ترامب في الصراع

ويشكل استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أبرز العقبات أمام استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يصر ترامب على إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي للمساهمة في خفض أسعار النفط.

 

أزمة السيولة ونقص البنزين سلاح ترامب الجديد للضغط على إيران.. هل ينجح؟

حظي الهجوم الاقتصادي الذي شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران باهتمام ضئيل مقارنة بحملته الجوية، رغم اعتقاد مسؤولين أمريكيين أنه قد يلحق في نهاية المطاف ضرراً أكبر بالنظام في طهران.

وفقا لموقع اكسيوس تشير تقارير الاستخبارات الأمريكية إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية داخل إيران، بما في ذلك نقص البنزين في إحدى أغنى دول العالم بالنفط، وقال مسؤول في إدارة ترامب: يريد الإيرانيون وقف القصف، ويريدون المال. لكن ترتيب أولوياتهم يكاد يكون معكوساً. فهم يريدون المال أولاً

تري ادارة ترامب أن العقوبات المالية المشددة، إلى جانب القيود المفروضة على حركة التجارة والنفط الإيراني، بدأت تترك آثاراً ملموسة داخل الاقتصاد الإيراني، في وقت تتحدث فيه تقارير استخباراتية عن تفاقم الضغوط المعيشية والمالية، بما في ذلك نقص الوقود وأزمات السيولة وتزايد الضغوط على القطاع المصرفي في إيران.

وأشار التقرير الى ان ايران تري هدفين رئيسيين في أي مفاوضات محتملة مع واشنطن وهما وقف الهجمات العسكرية والحصول على موارد مالية، لكن الإدارة الامريكية تعتقد أن الأولوية الحقيقية بالنسبة لطهران هي الوصول إلى الأموال المجمدة وتخفيف القيود الاقتصادية.

وتشير تقديرات الإدارة إلى أن الضغوط المالية باتت عاملاً أساسياً في حسابات صانعي القرار الإيرانيين، وهو ما يدفع واشنطن إلى مواصلة سياسة "الضغط الأقصى" التي أعادت تفعيلها خلال الأشهر الماضية.

ورغم ان تأثير العقوبات والحصار الاقتصادي يحتاج إلى وقت أطول من تأثير العمليات العسكرية المباشرة، الا ان مسئولين أمريكيين يرون أن الضغط الاقتصادي أكثر استدامة وأقل كلفة من الانخراط في حرب واسعة خاصة في ظل المخاوف السياسية داخل الولايات المتحدة من تداعيات أي تصعيد طويل الأمد على أسعار الطاقة والاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

في المقابل، يشكك منتقدون للاستراتيجية الامريكية المتمثلة في الضغط الأقصى في قدرة العقوبات أو الضربات العسكرية على دفع إيران إلى قبول شروط ترامب.

 

ترامب ونتنياهو وزيلينسكي يودعون ليندسي جراهام بمقاتلات F-16 وعربة عسكرية

سيودع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزملاؤه في الكونجرس اليوم الثلاثاء، السيناتور ليندسي جراهام، السياسي المؤثر والبارز المعروف بمواقفه المتشددة في السياسة الخارجية، والذي توفي هذا الشهر عن عمر يناهز 71 عامًا .

ستبدأ مراسم الجنازة التي تستمر يومين، حوالي الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء، بوصول نعش جراهام إلى مبنى الكابيتول لإقامة مراسم مختصرة في القاعة الرئيسية، تتضمن تكريمًا لخدمته العسكرية، ولأكثر من ثلاثة عقود قضاها في الكونجرس، وستكون المراسم خاصة، ولكن سيتم بثها مباشرة عبر الإنترنت.

وبعد ذلك، سيُنقل نعش جراهام إلى كاتدرائية واشنطن الوطنية لإقامة مراسم جنازة خاصة بالمدعوين فقط، في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة

ومن المتوقع أن يلقي ترامب كلمة في الجنازة، كما من المتوقع حضور مسؤولين حكوميين وقادة من الكونجرس والجيش، بالإضافة إلى قادة عالميين اعتبروا غراهام حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في قضايا الدفاع والسياسة الخارجية، بمن فيهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

كما ستحضر شقيقة جراهام وخليفته، السيناتور دارلين جراهام، الجمهورية عن ولاية كارولاينا الجنوبية، والتي أدت اليمين الدستورية لتولي مقعد شقيقها الراحل هذا الشهر، وتعتزم الترشح لولاية كاملة في الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في 11 أغسطس

ستستمر مراسم التأبين في مبنى ولاية كارولاينا الجنوبية صباح الأربعاء، وسيحمل نعش جراهام على عربة عسكرية تجرها الخيول تابعة لحرس ولاية كارولاينا الجنوبية، والمعروفة باسم "العربة العسكرية"، وسيتبع ذلك تحليق طائرة إف-16 احتفاءً بأكثر من ثلاثة عقود قضاها في القوات الجوية وقوات الاحتياط الجوية.

 

الصحف البريطانية
الداخلية البريطانية تعرقل إجلاء عشرات النساء والأطفال من غزة .. ما القصة؟

قالت صحيفة "الجارديان" إن وزارة الداخلية البريطانية تعرقل إجلاء عشرات النساء والأطفال من غزة، رغم إعلان وزارة الخارجية استعدادها لإخراج الناس من المنطقة التي مزقتها الحرب.

وفي سبتمبر الماضي، أعلنت وزارة الداخلية تعليق طلبات لم شمل عائلات اللاجئين، وأنها ستعلن عن قواعد جديدة أكثر تقييدًا في الربيع. وحتى الآن لم يصدر أي إعلان، ولا تزال العملية معلقة.

وأوضحت الصحيفة أن معالجة الطلبات المقدمة قبل الإعلان مستمرة. ومع ذلك، مُنعت العائلات في غزة التي تقدمت بطلبات للم شملها مع أحد أفرادها المباشرين قبل التعليق من الانضمام إلى أحبائها في المملكة المتحدة.

وتشارك وزارتا الداخلية والخارجية في عمليات الإجلاء من غزة. وفي الوقت الحالي، يتم إجلاء العائلات التي يحق لها المغادرة عبر الأردن. مع ذلك، لا تُقدّم وزارة الداخلية البريطانية ضمانات السفر اللازمة، وتلجأ إلى الطعون القانونية لمنع هذه العائلات من الوصول إلى المملكة المتحدة، وتُرسل أحيانًا عددًا من كبار المحامين إلى قضية واحدة.

 

دول أوروبية تسهل عمليات الإجلاء

وتقول وزارة الداخلية إنها تأخذ البيانات البيومترية قبل سفر العائلات إلى الأردن، رغم إغلاق مركز التأشيرات في غزة منذ أكتوبر 2023. وتُسهّل دول أوروبية أخرى، مثل بلجيكا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا، عمليات الإجلاء هذه، وقد أعلنت وزارة الخارجية استعدادها لإجلاء العائلات.

ويقول محامو العائلات العالقة في ظروف تُهدد حياتها في غزة، إن وزارة الداخلية تبدو وكأنها تتخذ موقفًا أكثر صرامة مع العائلات الفلسطينية مقارنةً باللاجئين من دول أخرى الذين يأملون في لمّ شملهم مع ذويهم في المملكة المتحدة. ويقولون إن وزارة الداخلية صرّحت في بعض الحالات بأن أفراد العائلات، بمن فيهم الأطفال الصغار، يُشكّلون خطرًا أمنيًا لأنهم قادمون من "منطقة ينشط فيها الإرهابيون"، مع أن بعض اللاجئين في المملكة المتحدة مُنحوا حق البقاء على أساس تعرضهم للاضطهاد من قِبل حماس في غزة.

وسبق لصحيفة الجارديان أن نشرت تقريراً عن قضية باسم أبو دقة، طالب الدكتوراه الذي انفصل عن عائلته. ورغم موافقة وزارة الخارجية على المساعدة في إجلاء عائلته، صرّحت وزارة الداخلية بأنها ستنتظر حتى ديسمبر قبل أن يتخذ المسؤولون قراراً بشأن منح تصريح إقامة مؤقتة.

وفي حالة أخرى، انفصل لاجئ فلسطيني في المملكة المتحدة عن زوجته وأطفاله الثلاثة - الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و12 و14 عاماً - وابن أخيه البالغ من العمر 17 عاماً والذي تبنّوه بعد أن تيتم بسبب الحرب.

وقال: "عائلتي في خطر دائم، وأنا قلق عليهم في كل لحظة. وعدت الحكومة البريطانية بمساعدة عائلتي، لكنها تراجعت عن وعدها الآن. يقولون إن عائلتي قد تشكل خطرًا لوجود إرهابيين ينشطون في غزة. لا أفهم كيف يُمكن اعتبار أم وأطفالها تهديدًا أمنيًا. عرضت وزارة الخارجية إجلاء عائلتي، فلماذا تبذل وزارة الداخلية قصارى جهدها لمنع ذلك؟"

 

بريطانيا تتخلى عن المستضعفين فى غزة

وقالت سارة كرو، المحامية في مكتب لي داي للمحاماة، والتي تُمثل بعض العائلات العالقة في الأراضي الفلسطينية والتي تأمل في لم شملها مع أقاربها في بريطانيا: "تخلت الحكومة البريطانية عن العائلات المُستضعفة في غزة بعد أن وعدت بمساعدتها. تُعرقل وزارة الداخلية لم شمل العائلات في حين أن وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية على أتم الاستعداد لإجلائهم."

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: "بموجب إصلاحاتنا الرامية إلى إنشاء نظام لجوء أكثر عدلًا، لن يكون لم شمل العائلات تلقائيًا. سيحتاج الراغبون في إحضار أفراد عائلاتهم إلى المملكة المتحدة إلى استيفاء معايير أكثر صرامة."

 

بعد طلاء زجاج بنك .. نشطاء حركة "فلسطين أكشن" يواجهون عقوبة السجن بتهمة الإرهاب

يواجه خمسة نشطاء من حركة "فلسطين أكشن" عقوبة السجن بتهمة الإرهاب لتحطيمهم نوافذ فرع بنك باركليز في لانكشاير وإلقائهم طلاءً أحمر عليه، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وأُدين كل من بريندن أوهيجان (28 عامًا)، وأماندا كيلي (31 عامًا)، وحميرا عتيق نصار (31 عامًا)، ومحمد مالك (28 عامًا)، وألما يانيف (70 عامًا) بالتسبب في أضرار بقيمة 212 ألف جنيه إسترليني خلال احتجاج مباشر في بيرنلي في أغسطس 2024. وأوضحت الصحيفة أنه استهدفوا البنك لامتلاكه أسهمًا في شركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستمز".

وبعد صدور الأحكام الشهر الماضي، أبلغ القاضي فيليب باري النيابة العامة والدفاع بنيته النظر في "صلة إرهابية" بالجريمة، على الرغم من عدم إبلاغ هيئة المحلفين أو المتهمين مسبقًا بهذا الاحتمال.

في الشهر الماضي، أصبح أربعة نشطاء آخرون من حركة "فلسطين أكشن" أول متهمين يُدانوا بتهمة إتلاف ممتلكات، حيث اعتبر القاضي جونسون، بعد صدور الحكم، أن جريمتهم - خلال مداهمة مصنع "إلبيت" في فيلتون قرب بريستول - ذات صلة بالإرهاب.

وأرفق باري حكم جونسون عند طلبه من المحامين تقديم مذكراتهم حول ما إذا كانت هناك صلة بالإرهاب في قضية باركليز.

وقال مالك: "يسعى القاضي وهيئة الادعاء الملكي الآن إلى إدانتنا بالإرهاب بسبب طلاء أحمر وبعض النوافذ المحطمة. هذا يتجاوز بكثير التهم المعروضة أمام المحكمة، ويثير مخاوف جدية بشأن الاستخدام المتزايد لقوانين مكافحة الإرهاب لقمع المعارضة السياسية.

"إن محاولة إدانتنا بالإرهاب الآن تُظهر سابقة خطيرة للغاية أرساها القاضي جونسون، الذي حكم على أربعة متظاهرين من حركة "فلسطين أكشن" بالإرهاب لتدميرهم طائرات مسيرة إسرائيلية رباعية المراوح."


قالت هدى عموري، المؤسسة المشاركة لحركة "فلسطين أكشن"، إن هذا مثال على "الفيضان الذي يتدفق" نتيجة قرار جونسون.

وقد نُظّم الاحتجاج أمام البنك قبل حظر "فلسطين أكشن" باعتبارها جماعة إرهابية، ولم يُقيّمه وزير الداخلية ولا المسئولون على أنه حادث إرهابي.

ورداً على باري، جادلت النيابة العامة بأن المتهمين الخمسة في قضية باركليز يجب أن يُحاكموا بتهمة الإرهاب، على الرغم من أن النيابة لم تُثر هذا الاحتمال قبل المحاكمة أو خلالها.

وتفيد صحيفة الجارديان بأن النيابة العامة تُجادل بأن الصلة بالإرهاب لم تظهر إلا من خلال اعترافات المتهمين في المحاكمة، بما في ذلك ما يتعلق بانتمائهم إلى "فلسطين أكشن"، وأن الاحتجاج كان جزءاً من حملة أوسع ضد بنك باركليز.

ترامب، دونالد ترامب، نتنياهو، البيت الأبيض، ليندسي جراهام، جنازة ليندسي جراهام، ايران، حرب ايران، تركيا، مقاتلات F-35، اخبار أمريكا، غزة، مضيق هرمز، النووي الإيراني، فلسطين اكشن ، حركة فلسطين اكشن ، بنك باركليز ، دعم فلسطين فى بريطانيا ، مسيرات دعم فلسطين 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة