مختار عبداللطيف: نفخر بكوننا جزءا من سلاسل الإمداد لشركة «داسو» الفرنسية ونصنع 17 قطعة وتعاقدنا على 210 عربات للقطار السريع ومشروعات طبية جديدة
نسعى لتحقيق حلم إنتاج السيارات الكهربائية.. والدولة تراهن على الصناعة الوطنية لتقليل الاستيراد وتعزيز الإنتاج المحلى
بكل تأكيد شهدت الهيئة العربية للتصنيع خلال الفترة الماضية طفرة كبيرة فى التنمية والتطوير، فى فترة من أصعب فتراتها، تداخلت فيها الاضطرابات الإقليمية مع ظروف العالم الاقتصادية، وتقاطعا مع دور الهيئة العربية للتصنيع، ووضع عليها مسؤولية مضاعفة، وتلك المسؤولية تتوزع ما بين الشقين العسكرى والمدنى، ما جعل ظروف التعامل أكثر صعوبة، وهو الأمر الذى وقع على عاتق مسؤوليها، وعلى رأسهم اللواء مهندس مختار عبداللطيف، الذى حاول جاهدا كعادته إحداث نقلة نوعية، اعتمد فيها على فلسفة تعلى من الشراكات الجدية مع كبرى الشركات فى مصر وخارجها، حيث لا يمكننا تجاهل خبر مثل اعتماد شركة داسو الفرنسية العالمية على قطع يتم تصنيعها داخل مصانع الهيئة بلغت نحو 17 قطعة، ما جعل الهيئة تفخر بأنها جزء من سلاسل الإمداد للشركة حول العالم، كما تعمل الهيئة على وضع منهج وخط إنتاج للمسيرات بأنواعها، ما يجعلها تقوم بدورها الوطنى بشكل متصاعد، بالإضافة للعلاقة القوية للغاية بين رئيس الهيئة والعمال، وهو الأمر الذى لا يخفى على أى متابع، فقد نشطت العلاقة الإنسانية فى السنوات الأخيرة، ما جعل أبناء الهيئة يعتزون بكل فخر بانتمائهم إليها.
وخلال حوار تحدث فيه رئيس الهيئة العربية للتصنيع لـ«اليوم السابع»، عن عدد كبير من الملفات المرتبطة بخطط الهيئة للتوسع فى التصنيع المحلى، وزيادة المكون المصرى فى المنتجات، وتعميق التصنيع ونقل التكنولوجيا، إلى جانب مشروعات الهيئة فى الصناعات المدنية والعسكرية والطاقة المتجددة والمستلزمات الطبية والسكك الحديدية، فضلا عن خطط التوسع فى الأسواق الأفريقية.
مصنع الطائرات.. تطوير منشآت جديدة لخدمة الصناعة المدنية والعسكرية
استهل رئيس الهيئة حديثه بالإشارة إلى مصنع الطائرات، موضحا أنه جرى افتتاح عدد من المنشآت الجديدة به خلال الفترة الأخيرة، بعد الانتهاء من تجهيزها ضمن خطة التعاون مع شركة «داسو» الفرنسية، مشيرا إلى أن الهيئة عملت على تطوير ورش متخصصة فى المعاملات السطحية والدهانات والجلفنة الساخنة، موضحا أن هذه الأعمال كانت موجودة من قبل، إلا أنه جرى تجديدها وتطويرها لتتوافق مع المواصفات المطلوبة فى إطار التعاون مع الشركة الفرنسية.
وأوضح أن هذه المنشآت افتتحت وبدأت العمل بالفعل، مؤكدا أنها لا تخدم فقط أعمال التعاون مع الشركات العالمية، وإنما يمكنها أيضا خدمة المصانع المدنية، سواء العاملة فى مجال السكك الحديدية أو القطارات، إلى جانب خدمة مصانع الهيئة المختلفة.
«العربية للتصنيع» جزء من سلاسل توريد شركات عالمية
أكد اللواء مهندس مختار عبداللطيف، أن الهيئة العربية للتصنيع أصبحت تنتج قطعا ومكونات يتم توريدها إلى مصانع تابعة لشركات عالمية فى فرنسا وغيرها منها 17 قطعة حاليا مرشحة للزيادة، وهو ما يجعلها جزءا من سلاسل التوريد الخاصة بشركات كبرى تنتج الطائرات المقاتلة والطائرات المدنية، وفيما يتعلق بالتعاون فى مجال السيارات، أوضح أن تغيير ملكية بعض الشركات العالمية لم يؤثر على طبيعة العمل، مشيرا إلى أن التعاون فى هذا المجال تحكمه مصالح صناعية وتجارية.
زيادة المكون المحلى.. توجيهات تستهدف تعميق التصنيع
أكد رئيس الهيئة، أن العمل يتركز حاليا على زيادة نسبة المكون المحلى فى السيارات، مشيرا إلى أن توجيهات الرئيس تستهدف رفع هذه النسبة إلى ما يتجاوز 45 %، وأوضح أنه عندما عرض سيارة «ستروين C4X»، تلقى توجيها بضرورة زيادة نسبة المكون المحلى، وهو ما تعمل عليه الهيئة حاليا من خلال البحث عن الشركات القادرة على الدخول فى منظومة التصنيع وتوفير المكونات محليا.
السيارة الكهربائية المصرية.. «حلم شخصى» لم يتحقق بعد
بالانتقال إلى ملف السيارات الكهربائية، كشف رئيس الهيئة عن رغبته فى أن تكون هناك سيارة كهربائية يتم إنتاجها فى مصر، مؤكدا أن تصنيع أول سيارة كهربائية مصرية يمثل بالنسبة له حلما شخصيا، موضحا أن الهيئة لديها مصنع صغير للبطاريات الكهربائية فى مصنع قادر، ويعمل خط الإنتاج الموجود به فى تصنيع عربات الجولف، كما يمكنه تصنيع بطاريات للسيارات الكهربائية، إلا أن الانتقال إلى إنتاج سيارة كهربائية متكاملة يحتاج إلى توطين التكنولوجيا ونقلها إلى مصر، والتعاون مع اسم كبير فى هذا المجال حتى يطمئن المواطن إلى المنتج ويقبل عليه.
«حياة كريمة».. التركيز على المنتجات المصرية فى المرحلة المقبلة
انتقل اللواء مهندس مختار عبداللطيف، إلى الحديث عن دور الهيئة فى المرحلة الثانية من مبادرة «حياة كريمة»، موضحا أن اجتماعات رئيس مجلس الوزراء والتحركات الجارية استعدادا للمرحلة الثانية تركز بشكل أكبر على الصناعة المحلية، مشيرا إلى أن الهيئة تلقت مخاطبات للاستفسار عن المنتجات التى يمكن أن توفرها الصناعة المحلية للمشاركة فى تنفيذ مشروعات المبادرة، معتبرا أن هذا التوجه يمثل أحد الدروس المستفادة من المرحلة الأولى.
وأوضح أن الهيئة يمكن أن تشارك فى المرحلة الثانية من «حياة كريمة» سواء كمُنفذ مباشر أو كمورد للمنتجات التى تحتاجها الشركات المنفذة للمشروعات، مؤكدا أن الاتجاه نحو الاعتماد على المنتجات المصرية يمثل درسا مهما من المرحلة الأولى، بعد أن كانت بعض المنتجات يتم استيرادها من الخارج، بينما أصبح التركيز الآن على توفيرها من الصناعة المحلية.
الطاقة الشمسية.. مشروعات داخل مصر وفى أفريقيا
فى ملف التحول الأخضر والطاقة المتجددة، أكد رئيس الهيئة أن «العربية للتصنيع» تعمل فى هذا المجال من خلال الشركة العربية للطاقة المتجددة، التى تنتج ألواح الطاقة الشمسية، كما تعمل فى تركيب وتنفيذ محطات الطاقة الشمسية داخل مصر وخارجها، مؤكدا أن هناك تعاونا بين الهيئة ووزارتى الكهرباء والخارجية للتوسع فى التعاون مع الدول الأفريقية، خاصة دول حوض النيل، مشددا على أهمية التوجه نحو القارة الأفريقية، قائلا: «الهيئة تؤمن بأهمية أفريقيا، وإن هذا التوجه يتوافق مع توجه الدولة نحو تعزيز التعاون مع القارة».
تعظيم أصول الهيئة.. صروح صناعية ضخمة
وحول ملف تعظيم الأصول، أوضح اللواء مهندس مختار عبداللطيف أن هذا الملف يمثل جزءا من فلسفة إدارة الدولة فى الوقت الحالى، مشيرا إلى أن الهيئة تؤمن باستغلال وإقامة مشروعات صناعية جديدة، كاشفا عن توجه الهيئة لإنشاء مدينة طبية صناعية على أراضيها، موضحا أن المشروع لا يستهدف إنشاء مدينة للأدوية، وإنما يركز على تصنيع المستلزمات والمعدات الطبية.
وأشار إلى أن الهيئة بدأت بالفعل خطوات إنشاء الشركة العربية الأفريقية للصناعات الطبية، والتى بدأت بمصنعين، أحدهما لإنتاج الشرائح والمسامير الطبية المستخدمة فى جراحات العظام ومفاصل الركبة الصناعية بتكنولوجيا متقدمة، موضحا أن المصنع انتهى بالفعل، وبدأ حاليا مرحلة الإنتاج التجريبى، وكذلك المصنع الثانى متخصص فى إنتاج السرنجات الآمنة، التى يتم تصميمها بحيث يعود المكبس إلى الخلف وتغلق الإبرة داخل جسم السرنجة، بما يمنع إعادة استخدامها، مشددا على أن الهدف من إقامة هذه المصانع هو تصنيع المنتجات التى تستوردها مصر حاليا، بما يسهم فى تقليل فاتورة الاستيراد.
نقل التكنولوجيا.. الهدف الأهم من الشراكات الصناعية
أكد رئيس الهيئة، أن التعاون مع الشركات الأجنبية لا يستهدف فقط إنتاج المنتجات داخل مصر، وإنما يهدف أيضا إلى نقل التكنولوجيا وبناء قدرات صناعية محلية، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل على دعم الشباب وطلاب الجامعات، موضحا أنها تتعاون مع عدد كبير من كليات الهندسة، وتستقبل مشروعات الطلاب وتساعدهم على تنفيذها داخل مصانع الهيئة.
وأضاف اللواء مهندس مختار عبداللطيف، أن الهيئة لا تكتفى باستقبال الطلاب، وإنما يشارك مهندسوها والمتخصصون فيها فى مناقشة مشروعات التخرج، كما يتم إرسال متخصصين لمناقشة الطلاب ومساعدتهم، مؤكدا أن الهيئة تشجع شباب مصر بنسبة كبيرة، وأن أى شاب لديه فكرة يمكنه التوجه إلى الهيئة، حيث تعمل على مساعدته فى تنفيذ مشروعه داخل المصانع، باستخدام الخامات والإمكانيات المتاحة لديها، إلى جانب برامج التدريب الصيفى التى تستقبل خلالها طلاب كليات الهندسة.
الطاقة الشمسية والأجهزة وأبراج الاتصالات.. صناعات مدنية مطلوبة
وحول أكثر المنتجات المدنية المطلوبة حاليا، أشار رئيس الهيئة إلى أن الطاقة الشمسية تأتى فى مقدمة المجالات المطلوبة، إلى جانب الأجهزة المختلفة وكاميرات المراقبة وأجهزة التليفزيون، فضلا عن المواسير التى تنتجها الهيئة وتقوم بتصديرها، وكشف عن دخول الهيئة مجالا جديدا فى تصنيع أبراج الاتصالات، مستفيدة من الإمكانيات المتاحة فى مصنع الطائرات وقدرته على تصنيع المعادن.
وأوضح أن رئيس شركة اتصالات مصر المهندس جمال السادات، شجعه قبل نحو عامين على دخول مجال أبراج الاتصالات، مشيرا إلى أنه رحب بالفكرة وكلف مصنع الطائرات بدراسة إمكانية تنفيذها، وأكد أن الهيئة نجحت فى دخول هذا المجال، وحصلت على شهادات من شركات اتصالات مصرية، وأصبحت تنتج أبراج الاتصالات لمعظم شركات الاتصالات فى مصر.
أبراج الاتصالات والكهرباء.. إنتاج محلى وتصدير للجزائر
أشار اللواء مهندس مختار عبداللطيف، إلى أن الهيئة نجحت فى تصدير أبراج الاتصالات إلى الجزائر، حيث تم إرسال عدة شحنات، بينما يجرى البحث عن فرص جديدة للتصدير إلى أسواق أخرى، مضيفا أنه بعد نجاح تجربة أبراج الاتصالات، جرى التفكير فى دخول مجال أبراج الضغط العالى، موضحا أنه حصل على دعم وتشجيع من وزير الكهرباء، وتم التعاون مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، ليبدأ مصنع الطائرات فى إنتاج أبراج الكهرباء إلى جانب أبراج الاتصالات.
الصناعات الدفاعية.. فرص كبيرة للتصدير
وفيما يتعلق بالصناعات الدفاعية، أكد رئيس الهيئة أن فرص التصدير فى هذا المجال كبيرة، مشيرا إلى أن المنتجات الدفاعية المصرية تحظى باهتمام فى الأسواق الخارجية، موضحا أن العربات المدرعة بمختلف أنواعها مطلوبة، مشيرا إلى أن إحدى العربات المدرعة التى تنتجها الهيئة تتمتع بسمعة جيدة وسعر مناسب، كما كشف عن إنتاج عربة مدرعة جديدة على شاسيه «تويوتا»، وهى عربة مدرعة خفيفة يمكن استخدامها فى بعض التضاريس والمناطق، إلى جانب منتجات أخرى فى مجال الصواريخ والأجهزة الإلكترونية.
للتصدير.. الجزائر أول سوق خارجى لأبراج الاتصالات
أكد رئيس الهيئة، أن التوسع فى التصدير يمثل هدفا مهما، ليس فقط للحصول على العملة الصعبة، وإنما أيضا لتوفير الموارد اللازمة لشراء بعض الخامات التى لا تزال الهيئة تستوردها، موضحا أن الهيئة تتمنى زيادة الاعتماد على الخامات المحلية، إلا أن بعض الخامات، خاصة فى الصناعات الدفاعية، لا تزال تحتاج إلى الاستيراد من الخارج.
وأشار إلى أن الجزائر تعد من أبرز الأسواق التى صدرت إليها الهيئة منتجاتها فى مجال أبراج الاتصالات، بينما أشار خلال الحوار إلى وجود حديث عن السوق السعودية، لكنه أوضح أن المعلومات المؤكدة لديه تتعلق بالتصدير إلى الجزائر.
«سيماف».. مصنع تاريخى يدخل مرحلة جديدة من الإنتاج
تطرق رئيس الهيئة إلى مصنع «سيماف»، واصفا إياه بأنه من أهم وأقدم مصانع الهيئة العربية للتصنيع، افتتحه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ليكون أول مصنع فى أفريقيا والمنطقة العربية لإنتاج عربات السكك الحديدية، مشيرا إلى أن المصنع توسع لاحقا ليشمل إنتاج عربات مترو الأنفاق، مؤكدا أن المرحلة الثالثة من مشروع مترو القاهرة، الجارى تنفيذها، تتضمن 10 قطارات بطول مترو الأنفاق، يتم إنتاجها داخل المصنع بنسبة تصنيع كاملة، بالتعاون مع إحدى الشركات الكورية.
300 عربة لنقل المواد المحجرية و210 عربات للقطار السريع
كشف رئيس الهيئة، عن تنفيذ مصنع سيماف عقدا لإنتاج 300 عربة قطار مخصصة لنقل المواد المحجرية، موضحا أن المشروع يتضمن 12 قطارا، وأن كل قطار يتكون من 25 عربة، وقد تم الانتهاء من إنتاج 3 قطارات منها، بينما يجرى استكمال باقى الإنتاج، كما أعلن عن توقيع عقد مع هيئة الأنفاق لتصنيع 210 عربات للقطار السريع، وأن هذه العربات سيتم إنتاجها بالتعاون مع إحدى الشركات الصينية.
وأضاف أن المصنع يعمل كذلك فى إنتاج عربات أخرى لصالح هيئة السكك الحديدية، إلى جانب استكمال عدد من العقود الخاصة بالهيئة.
«أفريقيا ثم أفريقيا».. توجه للتوسع فى القارة
شدد رئيس الهيئة على أن التوسع فى أفريقيا يمثل أحد المحاور الرئيسية فى استراتيجية الهيئة، مشيرا إلى أن التعاون مع القارة يحظى باهتمام كبير، موضحا أن الهيئة تستفيد من توجه الدولة نحو تعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، وتعمل على استغلال قدراتها الصناعية فى تنفيذ مشروعات داخل مصر وخارجها، مؤكدا أن الهيئة تحرص على تقديم منتجات بأسعار تنافسية، مشيرا إلى أنها لا تبيع بأسعار مرتفعة، وتسعى إلى تقديم منتجات ذات جودة جيدة وبأسعار مناسبة للسوق.
اسم الهيئة.. تاريخ لا يمكن التخلى عنه
خلال الحوار تحدث اللواء مهندس مختار عبداللطيف، حول تغيير اسم الهيئة العربية للتصنيع، فى ظل التوسع فى التعاون مع أفريقيا، موضحا أن اسم «الهيئة العربية للتصنيع» يحمل خلفية تاريخية، وأن تغيير الاسم ليس أمرا سهلا، مشيرا إلى أن الهيئة تستطيع فى الوقت ذاته إنشاء شركات جديدة بأسماء تعكس طبيعة نشاطها وتوجهاتها، مستشهدا بالشركة العربية الأفريقية للصناعات الطبية، وأكد أن الاهتمام بأفريقيا أصبح واضحا فى توجهات الدولة، وأن الهيئة تعمل على تعزيز هذا الاتجاه، دون أن يعنى ذلك التخلى عن هويتها وتاريخها.
اليوم السنوى للهيئة.. الاحتفال يكون داخل المصانع
أوضح رئيس الهيئة، أن للهيئة يوم إنشاء، مشيرا إلى أن الاحتفال لا يقتصر على إقامة مؤتمر أو تجمع مركزى، مشيرا إلى أن رئيس الهيئة يفضل التواصل المباشر مع العمال والموظفين داخل المصانع، والوجود بينهم على أرض الواقع، مؤكدا أن هذا التواصل المباشر يمثل فرصة للاطلاع على أحوال العاملين والاستماع إليهم بشكل مباشر.
وشدد رئيس الهيئة العربية للتصنيع، على أن العمل داخل الهيئة يستهدف دعم الدولة وتعزيز الصناعة المصرية، مؤكدا أن تقدم البلاد لا يتحقق بالكلام وإنما بالعمل، وأن العاملين فى الهيئة يسعون إلى تقديم ما يستطيعون لخدمة مصر، معربا عن أمله فى أن تنجح الهيئة خلال الفترة المقبلة فى تحقيق مزيد من الإنجازات، سواء فى الصناعات المدنية أو العسكرية، أو فى مجالات الطاقة والتصنيع الطبى والسكك الحديدية، إلى جانب تعزيز حضورها فى الأسواق الأفريقية.

رئيس العربية للتصنيع والزميل زكى القاضى

الهيئة العربية للتصنيع

مشروعات الهيئة

مختار عبد اللطيف
