بلومبرج: تكدس ناقلات نفط إيرانية قبالة ماليزيا مع تراجع مشتريات المصافي الصينية

الثلاثاء، 28 يوليو 2026 07:55 م
بلومبرج: تكدس ناقلات نفط إيرانية قبالة ماليزيا مع تراجع مشتريات المصافي الصينية ناقلات النفط الإيراني

0:00 / 0:00
أ ش أ

يشهد الساحل الشرقي لماليزيا تكدس مجموعة كبيرة من ناقلات النفط المحملة بالنفط الخام الإيراني، في وقت ما تزال فيه المصافي الصينية المستقلة بعيدة إلى حد كبير عن السوق، رغم تعميق الخصومات السعرية على الشحنات الإيرانية.

وقال متعاملون في السوق إن شحنات خام إيران الخفيف تُعرض حاليًا بخصم يبلغ نحو 5 دولار للبرميل مقارنة بخام برنت، مقابل خصم بلغ نحو 2.50 دولار قبل أسبوعين، ومن المقرر تسليم هذه الشحنات خلال الشهر المقبل، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وتعد المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم "مصافي أباريق الشاي"، أكبر المشترين للنفط الخام الإيراني، لكنها خفضت معدلات التشغيل إلى مستويات تقل كثيرًا عن المعدلات الموسمية بسبب هوامش الربح المتدنية للغاية.

وأدى ذلك إلى ارتفاع حجم النفط الخام الإيراني المخزن في البحر داخل آسيا بنسبة 60% ليصل إلى 24.4 مليون برميل منذ إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي في منتصف يوليو، وفقًا لبيانات جمعتها شركة "كبلر" المتخصصة في تحليلات البيانات.

ووفقًا لشركة "كبلر"، فإن أكبر تجمع لناقلات النفط المحملة بالنفط الإيراني يقع بالقرب من مضيق سنغافورة قبالة الساحل الشرقي لماليزيا، وهي منطقة تستخدم عادة كنقطة انتظار لإجراء عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، وبعد إتمام عملية النقل، تُنقل الشحنات عادة إلى الصين.

وأظهرت بيانات شركة "ماي ستيل أويل كيم" الاستشارية أن المصافي المستقلة في إقليم شاندونج، الذي يضم معظم المصافي المستقلة في الصين، كانت تعمل بأكثر قليلًا من 48% من طاقتها الإنتاجية حتى 24 يوليو، ويقارن ذلك بمتوسط موسمي خلال السنوات الخمس الماضية يقترب من 60%.

ورغم تحسن هوامش الأرباح بعد تراجعها الحاد خلال أبريل واستمرار الضعف في مايو، عقب توجيه بكين بزيادة إنتاج الوقود مهما كانت التكلفة، فإنها لا تزال في المنطقة السلبية.

وبشكل عام، ظل إجمالي حجم النفط الخام الإيراني الموجود في البحر مستقرًا إلى حد كبير منذ إعادة فرض الحصار، عند أكثر من 130 مليون برميل، وفقًا لبيانات شركتي "كبلر" و"فورتكسا"، ويشمل ذلك الناقلات المحملة داخل الخليج العربي التي لم تتمكن من مغادرة المنطقة، كما تأثرت أيضًا حركة الناقلات الإيرانية الفارغة.

وقال تشارلي براون، مستشار منظمة "متحدون ضد إيران النووية" غير الربحية، إن الحصار الأمريكي "يعطل دورة الخدمات اللوجستية، إذ إن العديد من الناقلات التي ترفع العلم الإيراني والموجودة في منطقة انتظار نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى لم تعد قادرة أيضًا على العودة إلى إيران لإعادة تحميل النفط"، مضيفًا أن ذلك يحد من "قدرة طهران على تجديد تلك المخزونات الموجودة في عرض البحر."




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة