قالت الفنانة إسعاد يونس، خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، إنها تشعر بأن الله يكافئها بهذا التكريم على سنوات طويلة من العمل والاجتهاد، معربة عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم وبالحضور الذي شاركها الندوة.
واستهلت حديثها بالإشادة بالفنان أشرف عبد الباقي، مؤكدة أنه بالنسبة لها ليس مجرد زميل، بل شقيق وصديق مقرب، وقالت إنها تنظر إليه دائمًا بإعجاب شديد بسبب اجتهاده المستمر، وروحه المقاتلة، وانشغاله الدائم بالأفكار الجديدة، معتبرة أنه من الشخصيات المهمة في حياتها.
كما تحدثت عن الكاتب والإعلامي محمد فتحي، وقالت أن علاقتهما تعود إلى سنوات طويلة منذ كانت تكتب في مجلة “الشباب” لمدة 14 عامًا، حيث كان يقرأ مقالاتها شهريًا ويعلق عليها، وهو ما خلق بينهما علاقة إنسانية قوية، حتى أصبحت تعتبره واحدًا من أبنائها، واصفة إياه بأنه إنسان مجتهد، واسع الثقافة، لا تتوقف أفكاره، ويحمل اهتمامًا خاصًا بقضايا الأطفال.
وأكدت إسعاد يونس أن مسيرتها لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت سلسلة من الفرص التي هيأها الله لها دون أن تدرك وقتها أنها تمهد لدخولها عالم الفن والإعلام. وأوضحت أنها كانت تبيع الكتب في صغرها حتى لا تعتمد على مصروف أسرتها، كما فوجئت بوالدتها تُلحقها بدروس للموسيقى الكلاسيكية على يد الأستاذ نبيل جابر، شقيق الدكتورة لميس جابر، وهو ما أضاف إلى تكوينها الثقافي والفني.
وأضافت أنها التحقت بعد ذلك بالعمل في مكتبة البرنامج الموسيقي الكلاسيكي بالإذاعة، حيث عُينت بنظام الأجر اليومي لصغر سنها، مؤكدة أنها شعرت وقتها بأنها دخلت عالمًا أشبه بالكنز، إذ فتحت لها المكتبة آفاقًا معرفية واسعة. وبعد انتقالها إلى البرنامج الأوروبي، رشحها الإذاعي الراحل طاهر أبو زيد للعمل في إذاعة الشرق الأوسط، وكلفها بالاستماع إلى مجموعة كبيرة من الشرائط الإذاعية وفهرسة مكتبته الخاصة، وهي تجربة وصفتها بأنها منحتها رصيدًا هائلًا من المعرفة والخبرات التي لا تزال تستفيد منها حتى اليوم.
.jpg)
إسعاد يونس ربنا كان بيحضرني للمهنة من وأنا طفلة من غير ما أعرف
.jpg)
إسعاد يونس ربنا كان بيحضرني للمهنة من وأنا طفلة من غير ما أعرف
.jpg)
إسعاد يونس ربنا كان بيحضرني للمهنة من وأنا طفلة من غير ما أعرف