تعددت المشروعات التي ابتكرها طلاب وطالبات كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ، ومن بين تلك المشروعات، مشروع اسمه NaviTour، وهو منصة ذكية لمساعدة مستخدمي المواصلات العامة في التخطيط لرحلاتهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
مميزات المنصة
وتتميز المنصة المصممة، بوجود محرك التوجيه يعتمد على نظام GTFS يحلل شبكات النقل العام ويحدد أفضل المسارات باستخدام أكثر من وسيلة مواصلات، ولتسهيل التفاعل يتميز بمساعد محادثة باللغة العربية، يمكن للمستخدم طرح الأسئلة والحصول على توصيات بالمسارات والإرشادات، والنظام المستخدم يجعل الرحلة أكثر أمامنا من خلال نظام كي للإبلاغ عن المشكلات والحوادث أو أي مشكلات، ويحسن تجربة السفر فيقدم اختراعات للمعالم السياحية والمطاعم والأماكن التي يرغبها المستخدم، ويقدم عدد من المسارات وأفضلها، وللتنبؤ الدقيق طور الطلاب نظاما يقدم أدق وأفضل وقت للرحلة، ويقدم خدمات أكثر أمانا للخدمات.
فريق العمل
تكون فريق العمل من 8 طلاب وطالبات، سامية سليمان، وحنان الحصري، ويوسف زهيري، ومحمد موافي، وإبراهيم النجار، ومحمد العشري، وعمر عادل، وخالد عبيد، تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور تامر مدحت عميد كلية الذكاء الاصطناعي، والدكتور محمد عبده قاسم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والمشرف على المشروع، والمهندس وائل أبو شعيشع، أمين الكلية.
منصة ذكية لمساعدة مستخدمي المواصلات العامة في التخطيط لرحلاتهم
وأكد سامية سليمان، من فريق العمل، نحن فريق مكوّن من 8 طلاب من كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفر الشيخ، صممنا منصة ذكية لمساعدة مستخدمي المواصلات العامة في التخطيط لرحلاتهم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل الاعتماد المتزايد على وسائل المواصلات العامة، ما زال كثير من المستخدمين يواجهون صعوبة في التخطيط لرحلاتهم اليومية. فغالبًا ما يحتاج الشخص إلى استخدام أكثر من تطبيق أو سؤال العديد من الأشخاص لمعرفة أفضل وسيلة للوصول إلى وجهته، كما أن تغير حالة الطرق والازدحام بشكل مستمر يجعل اختيار المسار المناسب أمرًا أكثر تعقيدًا.
توفير جميع الخدمات التي يحتاجها المستخدم داخل منصة واحدة
وأضافت حنان الحصري، من هنا جاءت فكرة NaviTour، وهي منصة ذكية تهدف إلى جعل تجربة استخدام المواصلات العامة أكثر سهولة وذكاءً، من خلال توفير جميع الخدمات التي يحتاجها المستخدم داخل منصة واحدة، ويعتمد المشروع على توفير تجربة بسيطة وسلسة؛ حيث يستطيع المستخدم كتابة وجهته أو التحدث بشكل طبيعي، ليقوم النظام بفهم طلبه واقتراح أفضل رحلة باستخدام وسائل النقل العام، مع عرض معلومات تساعده على اتخاذ القرار المناسب قبل بدء رحلته.
اختيار الرحلة الأنسب وفقًا لظروف الطريق
وقال يوسف زهيري، لا يقتصر دور المنصة على اقتراح المسار فقط، بل تساعد المستخدم على اختيار الرحلة الأنسب وفقًا لظروف الطريق، مما يساهم في تقليل الوقت والجهد المبذول أثناء التنقل اليومي، كما يوفر المشروع نظامًا للإبلاغ عن المشكلات التي قد تواجه المستخدمين أثناء الرحلة، مثل الازدحام أو الأعطال أو وجود عوائق في الطريق، مما يساعد على تحسين جودة المعلومات المقدمة لباقي المستخدمين، ويجعل تجربة التنقل أكثر أمانًا وكفاءة، وإلى جانب خدمات التنقل، يقدم NaviTour تجربة متكاملة لاكتشاف الأماكن السياحية والخدمية والترفيهية القريبة من المستخدم أو من وجهته، بحيث يستطيع استغلال رحلته بشكل أفضل دون الحاجة إلى البحث في تطبيقات أخرى.
تطبيق المشروع على مدينتي القاهرة وكفر الشيخ
وأضاف محمد موافي، من أهم ما يميز المشروع أنه يجمع بين عدة خدمات يحتاجها المستخدم في مكان واحد، بداية من التخطيط للرحلة، مرورًا بمتابعة حالة الطريق، وحتى اكتشاف الأماكن القريبة، وهو ما يوفر تجربة استخدام أكثر راحة وسهولة مقارنة بالاعتماد على عدة تطبيقات منفصلة، وقد تم تطبيق المشروع على مدينتي القاهرة وكفر الشيخ، مع الاعتماد على بيانات حقيقية تعكس طبيعة التنقل داخل كل مدينة، ليكون المشروع خطوة عملية نحو تطوير خدمات المواصلات العامة، ودعم التحول الرقمي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
تجربة متكاملة تجمع بين سهولة الاستخدام والاستفادة من المعلومات
وقال إبراهيم النجار، يهدف NaviTour في النهاية إلى أن يكون أكثر من مجرد تطبيق للملاحة، بل منصة ذكية تساعد المستخدم على اتخاذ قرارات أفضل أثناء التنقل، وتوفر له تجربة متكاملة تجمع بين سهولة الاستخدام، والاستفادة من المعلومات، واكتشاف الأماكن، بما يساهم في جعل رحلاته اليومية أكثر راحة وكفاءة.
تصميم منصة تجمع كل الخدمات في مكان واحد للمسافر
وقال محمد العشري، فكرة المشروع بدأت من مشكلة تقابل الكثيرين، وهي إن معظم تطبيقات الملاحة الموجودة تخدم أصحاب السيارات بشكل أساسي، بينما الشخص الذي يعتمد على الميكروباص أو الأتوبيس أو المترو غالبًا يحتاج يسأل أكثر من شخص، أو يستخدم أكثر من تطبيق، وفي النهاية يظل غير متأكد إذا كان اختياره هو الأفضل، فحاولنا تصميم منصة تجمع كل الخدمات في مكان واحد، والمستخدم يستطيع كتابة أو يتحدث باللهجة المصرية بشكل طبيعي، والنظام يفهم طلبه، ويحدد المكان المراد الوصول له ، وبعدها يقترح أفضل رحلة باستخدام وسائل المواصلات العامة، مع توقع زمن الوصول بصورة أقرب للواقع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بدلًا من الاعتماد على الجداول الزمنية فقط.
استخدام نظام يسمح للمستخدمين بالإبلاغ عن أي مشكلة في الطريق
وأضاف عمر عادل، ومن المميزات التي ركزنا عليها إن الرحلة مش مجرد وقت، ولكن أضفنا نظامًا يسمح للمستخدمين بالإبلاغ عن أي مشكلة في الطريق، سواء ازدحام أو عطل أو أي عائق، ويقوم النظام بتحليل البلاغ وتقدير مستوى خطورته، ثم يستخدم هذه المعلومات عند اقتراح المسارات، بحيث يقدر المستخدم يختار بين الطريق الأسرع أو الطريق الأكثر أمانًا، وأضفنا نظامًا ذكيًا لترشيح الأماكن السياحية والخدمية والترفيهية اعتمادًا على موقع المستخدم واهتماماته، لتصبح المنصة مفيدة في التنقل اليومي واكتشاف الأماكن أيضًا.
الاعتماد على مجموعة من التقنيات الحديثة
وأكد خالد عبيد، من أكثر الأمور التي تميز المشروع أنه لم يُبنَ كتطبيق تقليدي، وإنما كمنصة متكاملة تعتمد على معمارية *Microservices*، حيث تعمل خدمات مستقلة معًا من خلال واجهات برمجية (APIs)، وهو ما يمنح المشروع مرونة كبيرة وقابلية للتوسع مستقبلًا وإضافة خدمات ومدن جديدة بسهولة، واعتمدنا خلال التنفيذ على مجموعة من التقنيات الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي، منها نماذج فهم اللغة العربية، وتحويل الكلام إلى نص، وخوارزميات تخطيط المسارات، والشبكات العصبية البيانية للتنبؤ بزمن الرحلات، بالإضافة إلى قواعد البيانات الجغرافية وتقنيات تطوير الأنظمة الخلفية، في محاولة لتقديم حل عملي لمشكلة واقعية تمس ملايين مستخدمي المواصلات العامة.
الدكتور محمد عبده قاسم، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب والمشرف على المشروع
النظام يحلل شبكات النقل العام
فريق العمل من طلاب وطالبات كلية الذكاء الاصطناعي
محمد العشري احد فريق العمل
محمد موافي أحد فريق العمل من الطلاب
مساعد للتحدث باللغة العربية
يوسف زهير من فريق العمل