شهد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أزمة جديدة بعد تعثر تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، رغم اقتراب الطرفين من التوصل لاتفاق نهائي، وذلك بسبب اعتراض رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو على الصفقة، ما تسبب فى حالة من الغضب داخل أروقة الاتحاد.
فشل تعيين بيرلو مدربا لإيطاليا
وبحسب صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت"، كان مدير المنتخب الإيطالي باولو مالديني قد استقر على تعيين بيرلو لخلافة جينارو جاتوزو، الذي رحل عن تدريب منتخب إيطاليا فى مارس الماضي، وذلك بعد فشل محاولات التعاقد مع كل من كارلو أنشيلوتي وبيب جوارديولا.
وأكدت التقارير أن المفاوضات كانت فى مراحلها الأخيرة، قبل أن يوقف مالاجو الصفقة بشكل مفاجئ مساء الأحد، بسبب ارتباط بيرلو بتعاون تجاري مع إحدى شركات المراهنات الروسية، وهو ما دفع رئيس الاتحاد إلى رفض إتمام التعاقد.
ومن جانبه، أصدر بيرلو بيانًا أعرب فيه عن حزنه من القرار، مؤكدًا أن جميع أعماله المهنية كانت تتم وفقًا للقوانين والعقود الموقعة في الدول التي عمل بها.
وقال بيرلو، "طوال مسيرتي المهنية، سواء كلاعب أو مدرب، كنت أؤدي عملي دائمًا بما يتوافق مع قوانين الدول التي عملت بها والعقود التي وقعتها".
وأضاف، "التعاون المهني الذي يدور حوله الجدل حاليًا بدأ خلال عملي في الإمارات العربية المتحدة، وكان تعاونًا تجاريًا بحتًا، وإضفاء أي معنى سياسي عليه يعني نسب أفكار أو معتقدات لم أعبر عنها يومًا ولا تمثلني".
ووجّه بيرلو الشكر إلى باولو مالديني وليوناردو على الثقة التي منحاها له، مشيرًا إلى أنه يشعر بالأسف لأن قرارًا تجاريًا تحول إلى قضية عامة أُسيء تفسيرها.
وفي المقابل، أثار قرار رئيس الاتحاد غضب باولو مالديني، إذ ذكرت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت أن الأخير يرى أن التذرع بملف الراعي الروسي ليس سوى مبرر لإفشال اختياره والحد من صلاحياته، رغم حصوله عند توليه المنصب قبل أسبوعين فقط على وعود بامتلاك كامل الصلاحيات فيما يخص اختيار المدير الفني للمنتخب.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن اجتماعًا مرتقبًا سيجمع مالديني بمالاجو، وسط توقعات بإقدام أسطورة الكرة الإيطالية على تقديم استقالته من منصبه، في حال استمرار الخلاف بين الطرفين.