رغم إعلان قناة الزمالك التعاقد مع المدرب الصربي فوك رازوفيتش لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، إلا أن الملف لم يُغلق بشكل نهائي حتى الآن، في ظل الأزمة المالية التي تحيط بالنادي، والتي تثير تساؤلات حول قدرة الإدارة على الوفاء بالالتزامات المالية الخاصة بالمدرب الأجنبي وجهازه المعاون.
معتمد جمال يعود لحسابات الزمالك
وتسببت الضغوط المالية التي يعاني منها الزمالك في إعادة طرح اسم معتمد جمال بقوة داخل مجلس الإدارة، حيث يرى عدد من الأعضاء أن استمرار المدرب الوطني قد يكون الحل الأنسب في المرحلة الحالية، إذا تعذر توفير مستحقات المدير الفني الأجنبي.
وكان جون إدوارد، المدير الرياضي للزمالك، قد اشترط قبل إتمام التعاقد مع رازوفيتش توفير قيمة مستحقات المدير الفني وجهازه المعاون لمدة موسم كامل، لضمان حصولهم على رواتبهم في مواعيدها، وتجنب تكرار الأزمات التي واجهها النادي مع أجهزة فنية سابقة، والتي تسببت في قضايا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
لكن الأزمة المالية التي مر بها الزمالك خلال الأيام الماضية، والإنفاق الكبير الذي تحمله مجلس الإدارة من أجل تسوية عدد من القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية، جعلت توفير المبلغ المطلوب للجهاز الفني الأجنبي محل صعوبة، وهو ما أعاد معتمد جمال إلى دائرة الترشيحات لقيادة الفريق.
ويحظى معتمد جمال بدعم من بعض أعضاء المجلس، الذين يرون أنه يمتلك خبرات جيدة مع الفريق، كما أن استمراره لن يحمل النادي أعباء مالية إضافية في ظل الظروف الحالية، خاصة مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
وفي المقابل، يتمسك جون إدوارد بضرورة تنفيذ مشروعه الفني، والذي يقوم على التعاقد مع مدير فني أجنبي يقود الفريق في الموسم الجديد، إلا أن حسم الملف سيظل مرتبطًا بقدرة الإدارة على توفير الضمانات المالية المطلوبة لإتمام التعاقد.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسمًا نهائيًا لهذا الملف، سواء بالمضي قدمًا في التعاقد مع رازوفيتش بعد توفير مستحقاته، أو الاتجاه للإبقاء على معتمد جمال لقيادة الفريق، إذا استمرت الأزمة المالية التي يمر بها النادي.