أكد النائب حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ، أن المواقف التي اتخذتها جماعة الإخوان خلال السنوات الماضية كشفت طبيعة ارتباطها بالتنظيم على حساب الانتماء الوطني، معتبرًا أن ما وصفه بالتقارب مع تل أبيب يعكس حقيقة توجهات الجماعة، وأن الأمر أصبح واضحًا للرأي العام ولا يحتاج إلى مزيد من التفسير.
الخولي: تجربة التعامل مع الجماعة كشفت أساليبها وممارساتها
وأوضح الخولي أن من عاصر الجماعة واطلع على ممارساتها يدرك طبيعة فكرها، مشيرًا إلى أنها تركز على مصالح التنظيم قبل مصالح الدول والشعوب، لافتًا إلى أن التجربة العملية كانت كفيلة بكشف أساليبها في التعامل مع مختلف القضايا.
التوعية ضرورة لحماية الأجيال الجديدة
وشدد نائب رئيس حزب مستقبل وطن على أن مسؤولية توعية الشباب بخطورة الفكر المتطرف لا تقتصر على الأحزاب فقط، وإنما تشمل أيضًا الإعلام والدراما ومختلف مؤسسات المجتمع، مؤكدًا أن هناك أجيالًا لم تعاصر الأحداث السابقة، وهو ما يستدعي نقل الحقائق إليها وتعريفها بما شهدته البلاد خلال تلك المرحلة.
وأشار الخولي إلى أن الحفاظ على الوعي المجتمعي يتطلب استمرار التذكير بالتجارب السابقة وترسيخ قيم الانتماء الوطني، مؤكدًا أن تكامل أدوار الأحزاب والإعلام والمؤسسات الثقافية يسهم في حماية المجتمع من محاولات نشر الأفكار المتطرفة أو إعادة إنتاجها.