أكد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، أن ذكرى الوقفة التي نظمتها جماعة الإخوان الإرهابية في تل أبيب تمثل لحظة فارقة كشفت الوجه الحقيقي للجماعة، واصفًا إياها بأنها "ذكرى إسقاط القناع" بعدما ظهرت الجماعة بشكل علني ضد الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن ما جرى آنذاك أكد طبيعة تحركاتها وعلاقاتها المشبوهة.
الإخوان جماعة مأجورة ولا تمت للوطن أو الدين بصلة
وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية قبل قليل، ببرنامج الساعة 6 المذاع عبر فضائية الحياة، أن الجماعة اتسمت عبر تاريخها بالكذب والتلون وتنفيذ أجندات خارجية، معتبرًا أنها جماعة مأجورة ومارقة وكارهة للوطن، وأن ممارساتها أثبتت أنها لا تمت بصلة إلى الدين أو الوطنية، وإنما تستهدف زعزعة استقرار الدولة وخدمة مصالح أطراف أخرى.
مصر كانت صاحبة الفضل في كشف الجماعة أمام المنطقة والعالم
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية إلى أن مصر كان لها الفضل في إسقاط مشروع الجماعة وكشف حقيقتها، وهو ما دفع العديد من الدول العربية، ثم عدد من الدول الغربية، إلى إدراك طبيعة هذا التنظيم وممارساته، لافتًا إلى أن بعض الجهات ما زالت توفر له الدعم والإمكانات رغم سجله الحافل بالعنف والتحريض.
وشدد وهدان على أهمية استمرار دور الإعلام والأحزاب ومؤسسات المجتمع في توعية المواطنين، خاصة الشباب الذين لم يعايشوا أحداث العنف والتخريب التي شهدتها البلاد، مؤكدًا أن تذكير الأجيال الجديدة بما ارتكبته الجماعة من اعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة ومحاولات نشر الفوضى ضرورة للحفاظ على الوعي الوطني وعدم تكرار تلك التجربة.