أكد الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن توعية الشباب بحقيقة جماعة الإخوان تمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأحزاب والإعلام وجميع مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية استمرار جهود رفع الوعي لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة الأجيال التي لم تعاصر فترة حكم الجماعة وما شهدته البلاد آنذاك.
خليل: التجربة كشفت حقيقة الجماعة وممارساتها
وأشار رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، خلال مداخلة هاتفية قبل قليل، ببرنامج الساعة 6 المذاع عبر فضائية الحياة، إلى أن التجربة التي مرت بها مصر خلال فترة حكم الجماعة كشفت للمواطنين حقيقة ممارساتها، موضحًا أن الشعارات التي رفعتها لم تنعكس على الواقع، وأن المصريين تمكنوا من تقييم تلك المرحلة بأنفسهم في ضوء ما شهدته البلاد من تحديات سياسية واقتصادية.
التحذير من محاولات استغلال المنصات الرقمية لنشر الأفكار
وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار أن الجماعة لا تزال تحاول التأثير عبر وسائل وأساليب مختلفة، من بينها المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن استمرار التوعية بخطورة الفكر المتطرف وآليات انتشاره يمثل ضرورة للحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز الوعي الوطني.
وشدد خليل على أهمية تذكير الشباب بالأحداث التي شهدتها مصر خلال تلك الفترة، بما في ذلك استهداف مؤسسات الدولة وأعمال العنف التي وقعت، مؤكدًا أن استحضار هذه التجارب يسهم في بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة والحفاظ على استقرار الدولة.