باحث لـ إكسترا نيوز: علاقة الإخوان بإسرائيل تمتد لسنوات

السبت، 25 يوليو 2026 06:00 ص
باحث لـ إكسترا نيوز: علاقة الإخوان بإسرائيل تمتد لسنوات مداخلة عمرو فاروق

كتب الأمير نصرى

قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن التظاهرات التي نظمت أمام السفارة المصرية في تل أبيب كشفت، وفق رؤيته، عن طبيعة العلاقة بين جماعة الإخوان وإسرائيل، معتبرًا أن هذه العلاقة ليست وليدة اللحظة، وإنما تمتد لسنوات.

وأوضح عمرو فاروق خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن تنظيم التظاهرات أمام السفارة المصرية تحديدًا يثير تساؤلات حول أهدافها، مشيرًا إلى أن الجماعة، بحسب تقديره، كان يمكنها تنظيم احتجاجات أمام السفارات الإسرائيلية في الخارج إذا كان الهدف الأساسي هو دعم القضية الفلسطينية.

 

اتهامات للجماعة بالتطبيع مع إسرائيل

وأشار فاروق إلى وجود تصريحات سابقة منسوبة إلى عدد من قيادات جماعة الإخوان بشأن الموقف من إسرائيل، معتبرًا أن بعض هذه التصريحات تعكس، من وجهة نظره، مواقف متباينة عن الخطاب المعلن للجماعة.

وأضاف أن هناك مواقف وتصريحات سابقة أثارت جدلًا حول إمكانية إقامة تجمعات لسكان قطاع غزة في سيناء، معتبرًا أن مثل هذه الطروحات ارتبطت بمخاوف من محاولات تفريغ القطاع من سكانه.

 

مؤتمرات وواجهات أكاديمية

وتحدث الباحث عن أساليب تعتمد عليها الجماعات المتطرفة، بحسب تقديره، لإضفاء طابع من الشرعية على أنشطتها وتحركاتها، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان توسعت خلال السنوات الأخيرة في إنشاء مؤسسات أكاديمية وبحثية وتنظيم مؤتمرات تتناول قضايا مصرية وإقليمية.

وأضاف أن بعض هذه الفعاليات شهد مشاركة خبراء وباحثين من دول مختلفة، معتبرًا أن الجماعة تستخدم هذه المؤسسات كواجهات تمنح تحركاتها غطاءً أكاديميًا، بحسب رؤيته.

وأكد فاروق أن التعاون الدولي يمثل عاملًا مهمًا في مواجهة التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة ضد عدد من قيادات وكيانات مرتبطة بجماعة الإخوان تمثل، من وجهة نظره، تحولًا مهمًا في التعامل مع نشاط الجماعة.

وأوضح أن استهداف الموارد المالية للتنظيم قد يكون أكثر تأثيرًا من ملاحقة الأفراد، باعتبار أن التمويل يمثل عنصرًا أساسيًا في استمرار أي تنظيم وقدرته على بناء المؤسسات والتوسع في أنشطته.

وأشار الباحث إلى أن الأموال تمنح التنظيمات القدرة على تأسيس مؤسسات اقتصادية، والتوسع في استقطاب واحتواء الجاليات، وتعزيز وجودها داخل المجتمعات المختلفة.

واختتم فاروق بالتأكيد على أن تضييق الخناق على مصادر التمويل يمثل أحد أبرز الأدوات التي يمكن استخدامها للحد من نشاط الجماعات المتطرفة، مشددًا على أن استهداف المحافظ المالية للتنظيمات قد يكون خطوة أكثر فاعلية في مواجهة قدرتها على الاستمرار والتوسع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة