حتى لا ننسى.. الإخوان الإرهابية حولت الأطفال إلى وقود للفتنة.. مشاهد تجسد جرم الجماعة.. أكفان بيضاء وشعارات تحريضية ودروع بشرية داخل اعتصامي رابعة والنهضة في واحدة من أبشع جرائم استغلال الطفولة لخدمة التنظيم

الجمعة، 24 يوليو 2026 03:45 م
حتى لا ننسى.. الإخوان الإرهابية حولت الأطفال إلى وقود للفتنة.. مشاهد تجسد جرم الجماعة.. أكفان بيضاء وشعارات تحريضية ودروع بشرية داخل اعتصامي رابعة والنهضة في واحدة من أبشع جرائم استغلال الطفولة لخدمة التنظيم إرهاب الإخوان

كتبت إسراء بدر

سقطت كل الشعارات التي رفعتها جماعة الإخوان الإرهابية عندما زجّت بالأطفال في قلب اعتصامي رابعة والنهضة، وحولت براءتهم إلى وسيلة للدعاية والتحريض السياسي. مشاهد الأطفال بالأكفان البيضاء، والهتافات التي لا يدركون معناها، ووجودهم وسط أجواء مشحونة بالعنف، كشفت جانبًا مظلمًا من ممارسات التنظيم، وأكدت أن الجماعة لم تتردد في استغلال الفئات الأكثر ضعفًا لتحقيق مكاسب سياسية، حتى ولو كان الثمن تعريض حياة الصغار للخطر وانتهاك أبسط حقوقهم التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.

استغلال جماعة الإخوان الإرهابية للأطفال في اعتصامي رابعة والنهضة

فلم يكن استغلال جماعة الإخوان الإرهابية للأطفال في اعتصامي رابعة والنهضة مجرد مشهد عابر، بل كان أحد أكثر المشاهد التي كشفت طبيعة التنظيم واستعداده للزج بالأبرياء في معاركه السياسية. فقد تحولت الطفولة داخل الاعتصامين إلى أداة للدعاية والتحريض، في مشهد رسخ في الذاكرة باعتباره انتهاكًا صارخًا للقيم الإنسانية والدينية والقانونية.

ووثقت مشاهد عديدة ظهور أطفال يرتدون الأكفان البيضاء ويحملون لافتات وشعارات سياسية لا يدركون معناها، كما شاركوا في مسيرات ليلية وهتافات تحريضية ضد الدولة، وهو ما عرّضهم لضغوط نفسية ومخاطر أمنية، فضلًا عن استغلالهم لإنتاج صور دعائية تستهدف إثارة التعاطف الإعلامي على حساب حقوقهم وسلامتهم.

كما دفعت الجماعة بأطفال إلى اعتلاء المنصات ورفع شعارات سياسية وتحريضية، في صورة اعتبرها كثيرون شكلًا من أشكال التجنيد السياسي القسري، حيث تم توظيف البراءة لتحقيق مكاسب تنظيمية وإعلامية، دون أي اعتبار لحقوق الطفل أو تأثير تلك الممارسات على تكوينه النفسي والفكري.

ومع اقتراب موعد فض الاعتصامين وتصاعد التحذيرات، لم تبادر الجماعة إلى إخراج الأطفال والنساء من مناطق الخطر، بل أبقتهم داخل محيط الاعتصام، في سلوك وصفه مراقبون بأنه استخدام للدروع البشرية لإعاقة تنفيذ قرارات الدولة وإحراجها أمام الرأي العام.

وتزامن ذلك مع شهادات وتقارير حقوقية تحدثت عن وجود أسلحة داخل الاعتصام، وهو ما جعل بقاء الأطفال والنساء في تلك الأجواء يمثل تهديدًا مباشرًا لحياتهم، ويؤكد أن قيادة الجماعة فضلت الحفاظ على مكاسبها السياسية على حساب أمن الأبرياء.

كما يتعارض هذا السلوك مع اتفاقية حقوق الطفل، التي تنص في المادة 19 على ضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الاستغلال والإيذاء، بينما انتهجت الجماعة سياسة قائمة على توظيف الأطفال في الدعاية السياسية وإقحامهم في بيئة غير آمنة، رغم إدراكها أن الاعتصام كان يتجه نحو التصعيد والمواجهة.

وتبقى مشاهد الأطفال داخل اعتصامي رابعة والنهضة شاهدة على واحدة من أكثر صفحات الجماعة الإرهابية إثارة للجدل، بعدما تحولت الطفولة إلى وسيلة لخدمة أهداف التنظيم، في مخالفة واضحة للقانون والمواثيق الدولية وأبسط المبادئ الإنسانية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة