ثارت حالة من الاستياء والغضب فى كندا بعد تداول مقطع فيديو على نطاق واسع والذى يظهر تعرض امراة مسلمة لضرب وحشي أمام طفلها الصغير، مما تسبب فى إصابتها بارتجاج فى المخ، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الكندية.
It is hard to put into words the extreme sadness, frustration, and anger so many of us are feeling with respect to an alleged group attack on a Muslim woman in front of her 7-year-old child and others in Moncton, New Brunswick.
— NCCM (@nccm) July 22, 2026
While trying to enjoy a car parade inside a… pic.twitter.com/6wmXEeQKP7
وقالت قناة CBC الكندية إن شرطة الخيالة الملكية الكندية في مقاطعة نيو برونزويك أكدت إجرائها تحقيقًا في الحادثة التى وقعت يوم السبت الماضي.
ونشر المجلس الوطني لـ مسلمي كندا مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنه يصور اعتداءً على امرأة مسلمة. وقال ستيفن تشو، المتحدث باسم المجلس، إن عائلة الضحية أرسلت الفيديو إلى المجلس.
لا يُعرف ما حدث في اللحظات التي سبقت تصوير الفيديو، لكن يبدو أنه يُظهر امرأة تقترب من أخرى وتنهال عليها باللكمات في رأسها ووجهها.
ماذا قال المجلس الوطني لمسلمي كندا عن الحادث؟
وقد قام المجلس الوطني لمسلمي كندا بتشويش وجوه المرأة وبعض المارة، مُشيرًا إلى عدم وجود صوت في الفيديو عند استلامه. واستندت روايتهم للأحداث إلى مناقشات مع عائلة الضحية.
وفي مقابلة مع شبكة سي بي سي نيوز، قال تشو: "إنه تصوير بشع لما حدث". وأضاف أن المرأة، التى لم يكشف عن هويتها، تعاني من إصابات خطيرة متعددة، من بينها ارتجاج في المخ ونزيف في الأنف.
وأوضح تشو أن المرأة كانت حاضرة في فعالية برفقة عائلتها، بمن فيهم والدها وابنها البالغ من العمر سبع سنوات وزوجها.
وقال تشو عن الابن: "لم يعد كما كان منذ وقوع الحادث قبل أيام. وهذه إحدى أكبر مآسي هذه الحادثة، إذ يعاني هذا الطفل من صدمة نفسية".
الشرطة تحقق فيما إذا كانت الكراهية سبب للواقعة
من جانبها، قالت الشرطة الكندية إنه في 18 يوليو، حوالي الساعة 7:30 مساءً، "توجه أفراد من شرطة الخيالة الملكية الكندية في منطقة كودياك إلى موقف سيارات على طريق ماونتن في مونكتون، إثر بلاغ عن شجار مستمر بين عدة أشخاص"، حسبما صرح العريف لوك بيكارد في بيان أُرسل بالبريد الإلكتروني إلى شبكة سي بي سي نيوز.
ولم تتمكن الشرطة من تقديم المزيد من التفاصيل، مُشيرةً إلى استمرار التحقيق، وقالت إنها "تعمل على تحديد ما إذا كان للكراهية دور في الحادثة".