رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: إيران لا تزال قادرة على إلحاق أضرار بأهداف أمريكية، مليونيرات بريطانيا يطالبون آندي بيرنهام بزيادة الضرائب عليهم.
الصحف الأمريكية:
رغم مزاعم ترامب..نيويورك تايمز: إيران لا تزال قادرة على إلحاق أضرار بأهداف أمريكية
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الهجمات الإيرانية على تسعة مواقع أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط خلال الأسبوعين الماضيين أظهرت أن إيران لا تزال قادرة على إلحاق أضرار بأهداف محددة، على الرغم من مزاعم إدارة ترامب المتكررة بأن القدرات العسكرية الإيرانية قد تضاءلت أو تم تدميرها.

وكشف تحليل مرئي أجرته الصحيفة لقواعد عسكرية أمريكية ومواقع أخرى أن الضربات ألحقت أضرارًا بأماكن السكن والعمل، وملاجئ الطائرات المسيرة، وأنظمة الرادار، وغيرها من المنشآت.
وأسفر أحد الهجمات، الذي استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة آخرين. وصرح مسؤول عسكري لنيويورك تايمز بأن نحو اثني عشر جنديًا أصيبوا بجروح بالغة جراء هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية في الأردن ودول أخرى هذا الشهر، وهو ما استدعى نقلهم جوًا إلى مستشفى عسكري أمريكي في ألمانيا لتلقي العلاج.
وكانت أربعة من هذه المواقع، بما فيها القاعدة الجوية فى الأردن، قد استُهدفت بالفعل في الأشهر الأولى من الحرب، حين استهدفت إيران 18 موقعًا عسكريًا تستخدمها الولايات المتحدة في سبع دول.
كان الجنود الأمريكيون الثلاثة الذين قُتلوا يوم الجمعة الماضي يخدمون في وحدات الدفاع الصاروخي بقاعدة موفق السلطي الجوية، وهي مركز قيادة للقوات الجوية الأمريكية. وفي الأيام التي سبقت الهجوم الدامي، كانت إيران قد شنت هجومًا على القاعدة مرة واحدة على الأقل. وأظهرت صور الأقمار الصناعية تدمير حظيرة طائرات في المطار في وقت ما بين صباح الأربعاء وصباح الجمعة.
وتلفت نيويورك تايمز إلى أن نقص صور الأقمار الصناعية عالية الدقة للمنطقة قد أعاق تحديد حجم الأضرار التي لحقت بالمواقع العسكرية الأمريكية. وقد طلبت الحكومة من كبرى شركات تزويد خدمات الأقمار الصناعية الأمريكية حجب الصور - وهو إجراء مُتبع منذ فترة طويلة قبل إدارة ترامب - مُعللة ذلك بالمخاطر التي تُهدد القوات الأمريكية.
لكن مواقع القواعد معروفة للعامة، وتُعمم إيران بانتظام وعلى نطاق واسع صورًا لهجماتها على هذه المواقع وغيرها من الأهداف الأمريكية كجزء من جهودها الدعائية.
وقيّمت نيويورك تايمز حجم الأضرار باستخدام مجموعة من الأدلة المرئية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية الإيرانية التي تم التحقق منها باستخدام مقاطع فيديو مُلتقطة من داخل المواقع التي تعرضت للهجوم، بالإضافة إلى صور فوتوغرافية وصور أقمار صناعية منخفضة الدقة من وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية.
وتعليقاً على ذلك، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية للصحيفة إنهم يمتنعون عن التعليق على صور الأقمار الصناعية لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي، مضيفًا ان التحقيق في الحادث الذي وقع في الأردن لا يزال جاريًا، ومن ثم ليس لديهم ما يتم الإعلان عنه في الوقت الحالي.
الجيش الأمريكى استخدام قاذفات B-1 لضرب أهداف إيرانية..أكسيوس يكشف التفاصيل
كشف موقع أكسيوس عن استخدام الجيش الأمريكي لقاذفة قنابل بعيدة المدى من طراز B-1 يوم الثلاثاء لضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني في إيران، بحسب به مسؤولون أمريكيون.
وأشار الموقع إلى أن هذه كانت أول مهمة أمريكية لقاذفة B-1 منذ استئناف القتال مع إيران قبل 12 يومًا.
وأوضح التقرير أن استخدام قاذفات B-1، القادرة على حمل عشرات القنابل زنة 2000 رطل أو عشرات الصواريخ الجوالة، يشير إلى تصعيد وتوسع كبيرين في الحرب الأمريكية على إيران.
ولفت أكسيوس إلى أن قاذفة B-1 قادرة على التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت على ارتفاعات منخفضة، وهي تحمل أكبر حمولة قنابل بين جميع أنواع القاذفات.
وفي ظل استمرار الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، لا يزال الرئيس الأمريكي ترامب يدرس العودة إلى العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، وأشار أكسيوس إلى أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، يقدرون إمكانية أن هذا قد يحدث في غضون أيام.
وانطلقت قاذفة B-1 من قاعدة جوية في المملكة المتحدة، وتم رصدها على مواقع تتبع الطائرات على الإنترنت. لكن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لم تعلن عن مهمة قاذفة B-1 في بيانها الصادر يوم الثلاثاء بشأن الضربات التي نُفذت في ذلك اليوم.
وجاء في البيان: "استهدفت أصول سنتكوم مراكز العمليات العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومواقع تخزين الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز".
ولا يزال من غير الواضح ما الذي استهدفته قاذفة B-1، وما إذا كانت هذه المهمة الضخمة أكثر فعالية من الضربات الأخرى التي نُفذت خلال الأيام القليلة الماضية.
نفّذت الولايات المتحدة عدة مهام لقاذفات B-1 خلال عملية الغضب الملحمي، استهدفت خلالها قواعد صواريخ، ومراكز قيادة، ومواقع تخزين أسلحة، وأنظمة دفاع جوي.
وكان الرئيس ترامب قد هدد أمس، الأربعاء، بقصف الجسور ومحطات توليد الطاقة، بما في ذلك في طهران، إذا هاجمت إيران المزيد من السفن في مضيق هرمز. وردت إيران بتهديد البنية التحتية في دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة.
وقف عميل بالخدمة السرية الأمريكية..سرب معلومات عن تحركات جيه دي فانس
كشفت شبكة CNN الأمريكية عن خضوع أحد عملاء جهاز الخدمة السرية الأمريكي، ضمن فريق حماية نائب الرئيس جيه دي فانس، لتحقيق داخلي، وقد تم إيقافه عن العمل إداريًا للاشتباه في تسريبه معلومات لموقع إخباري، تضمنت تفاصيل حول رحلات فانس.
ونقلت الشبكة عن مصادر قولها إن المسؤولين حددوا هوية الشخص المشتبه به في تسريب معلومات عن فانس.
وأوضح أحد المصادر أن التحقيق تجريه إدارة الشئون الداخلية بالجهاز، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيتم اتخاذ أي إجراءات تأديبية أو توجيه اتهامات جنائية.
ويُشتبه في أن الموظف كان مصدرًا لتقرير نُشر مؤخرًا على موقع MS NOW حول استياء عملاء فريق حماية فانس من العبء المزعوم الذي يفرضه جدول سفر نائب الرئيس الشخصي على فريقه الأمني. وفي إطار تغطيتها، تحدث موثع MS NOW أيضًا رحلات فانس المخطط لها، بما في ذلك سفره مع ابنه على متن مروحية تابعة لسلاح مشاة البحرية لحضور درس جولف، وهي خطط تم إلغاؤها لاحقًا.
وذكرت سى إن إن أن القصة لفتت انتباه مسؤولي جهاز الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض، الذين غضبوا بشدة من نشر تفاصيل العملية في الصحافة، بحسب المصادر.
يأتي هذا التطور في الوقت الذي تعهدت فيه إدارة ترامب بالتصدي لما تعتبره تسريبات غير مصرح بها للصحافة.
وفى وقت سابق هذا الأسبوع، سعت إدارة ترامب سعت للحصول على سجلات هاتفية لعدد من صحفيي صحيفة نيويورك تايمز، بل وحتى لبعض أقاربهم، وفقًا لطلب رُفع عنه السرية يوم الاثنين، في محاولة غير مسبوقة لكشف هوية المصادر السرية للصحفيين الذين كتبوا عن طائرة الرئيس الأمريكي "إير فورس ون"، التى حصل عليها كهدية من قطر.
الصحف البريطانية:
هجوم على مسجد كل 5 أيام فى بريطانيا..تقرير: لندن ومانشستر الأكثر استهدافاً
كشف تقرير لمنظمة بريطانية عن تعرض المساجد فى المملكة المتحدة لهجوم كل خمسة أيام، فيما يشير إلى تصاعد حالة الكراهية ضد المسلمين.

ووفقًا لبيانات جديدة صادرة عن جمعية المسلمين البريطانيين، وهى شريك لـ الحكومة البريطانية معنية برصد خطاب الكراهية ضد المسلمين، فقد تم تسجيل أكثر من 70 هجومًا على مساجد في المملكة المتحدة خلال العام الماضي، شملت أعمال ترهيب وعنف وتخريب ممتلكات ومضايقات وخطاب كراهية ضد المسلمين وإساءات عبر الإنترنت وتخريب.
وقالت صحيفة الجارديان إن الجمعية حذرت من تزايد وتيرة الهجمات، ودعت الحكومة إلى استجابة عاجلة.
وذكر التقرير أن لندن ومانشستر الكبرى ومنطقة ويست ميدلاندز تعد من أكثر المناطق عرضةً للهجمات. حيث شهدت لندن تسعة هجمات منفصلة على مساجد، بينما تعرّض مسجد واحد في برمنجهام لثلاثة هجمات خلال الاثني عشر شهرًا الماضية.
وقالت عقيلة أحمد، الرئيسة التنفيذية لجمعية المسلمين البريطانيين: "نشهد ارتفاعًا مطردًا في عدد الهجمات على المساجد، ونعتقد أن على الحكومة بذل قصارى جهدها لمساعدة المساجد على حماية نفسها".
وكانت الحكومة البريطانية قد ألعنت في وقت سابق من هذا العام أنها ستخصص ما يصل إلى 40 مليون جنيه إسترليني للمساجد في إطار برنامج الحماية الأمنية للمساجد. وتتيح هذه المبادرة للمساجد التقدم بطلبات للحصول على تمويل لتدابير الأمن المادي، مثل كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار والأسوار وخدمات أفراد الأمن الأخرى.
وتنص توجيهات وزارة الداخلية البريطانية على ضرورة أن تتقدم المساجد بطلبات للحصول على "تدابير أمنية" إذا تعرضت لجرائم كراهية أو شعرت بأنها عرضة لها، أو إذا وقعت جرائم كراهية في المنطقة استهدفت أماكن عبادة أخرى أو روادها. وتحذر التوجيهات من أن الطلبات التي "لا تتضمن أدلة قوية أو لا توضح المخاطر بشكل واضح من غير المرجح أن تُقبل".
وكانت عقيلة أحمد قد حث الحكومة سابقًا على إلغاء هذه الشروط المتعلقة بطلبات الحصول على الحماية الأمنية، قائلاً إنها تُشكل عائقًا كبيرًا أمام الدعم.
وأفادت مؤسسة "بريتيش مسلم تراست" أن المساجد التي تتقدم بطلبات للحصول على تمويل تجد صعوبة في الوصول إلى البرنامج، حيث ينتظر بعضها ما يصل إلى 18 شهرًا لتلقي التمويل. وأضافت المؤسسة أنه ليس هناك تراكم في الطلبات فحسب، بل إن العديد منها يُحرم من التمويل دون أي تفسير.
مليونيرات بريطانيا يطالبون آندي بيرنهام بزيادة الضرائب عليهم..ما القصة؟
وجّه مليونيرات بريطانيون، من بينهم لاعب كرة القدم السابق جاري لينيكر ومنتج الموسيقى برايان إينو، رسالةً إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام يطالبون فيها بزيادة الضرائب عليهم.
وبحسب ما ذكرت بي بي سي، فإن 120 بريطانيًا ميسور الحال وجهوا لبيرنهام رسالة قالوا فيها: "بإمكاننا تحمّل ذلك. لا نقصد زيادة الضرائب على من ينهضون ويذهبون إلى العمل يوميًا لكسب رزقهم، بل على الأثرياء الذين يستمدون دخلهم من ثرواتهم الطائلة".
وأشارت الرسالة، التي نظمتها منظمة "المليونيرات الوطنيون"، إلى أن ذلك سيؤدي إلى مجتمع أكثر عدلًا، وحثت على "نقل الثروة والسلطة من الأثرياء".
من جانبها، قالت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوك، إن لينيكر "مرحبًا به جدًا لدفع المزيد من الضرائب، بإمكانه كتابة شيك لوزارة الخزانة، لا أحد يمنعه. ولفتت بي بي سي إلى أن الأفراد فى بريطانيا يمكنهم حاليًا التبرع بالمال أو الأسهم طواعيةً إلى وزارة الخزانة عبر نظام التبرعات.
وتؤيد منظمة المليونيرات الوطنيين فرض ضريبة بنسبة 2% على الثروة التي تتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني.
وجاء في الرسالة: "إن أصحاب الملايين مجموعة وطنية. نحن نحب هذا البلد ونريد له النجاح". وتابعت: "لكن النجاح يتطلب استثمارًا، ومصدر رئيسي لرأس المال الاستثماري غير المستغل موجود لدينا، في إمكانات غير خاضعة للضريبة."
ومن بين الموقعين الآخرين المخرج ريتشارد كورتيس، وإيان جريج، المدير الإداري السابق لشركة جريجز ونجل مؤسس سلسلة المخابز.
وتأتي هذه الدعوة المتجددة لزيادة الضرائب على الأثرياء في أعقاب حملة مماثلة في السنوات السابقة.
ولم يستبعد بيرنهام فرض ضريبة على الثروة عندما سأله لينيكر عن ذلك قبل أيام قليلة من توليه رئاسة الوزراء. وألمح إلى أنه قد يضطر إلى "المطالبة بزيادة طفيفة" في الضرائب في وقت ما.
وذكرت أحدث دعوة من "المليونيرات الوطنيين" أن هناك "حاجة إلى تبني نوع جديد من نقل الثروة والسلطة، من أصحاب الثروات الطائلة لإعادة استثمارها في أعظم أصولنا في كل منطقة".
وأضافت أن استطلاع رأي أجرته المنظمة أظهر أن غالبية المليونيرات يرغبون في فرض ضريبة أعلى عليهم.
واعترفت الرسالة بأنه لا يزال هناك قلة ممن يتمسكون بفكر اقتصادي عفا عليه الزمن، وقالت: "قلة من الناس يائسون للتمسك بكل قرش يمكنهم الحصول عليه... أولئك الذين لا يستطيعون رؤية ما وراء مصالحهم الشخصية ليس لهم مكان في تصميم بريطانيا للمستقبل".
النواب الأمريكي يقر مشروع قانون سياسة الدفاع بقيمة 1.15 تريليون دولار
وافق مجلس النواب الأمريكي، أمس الأربعاء، على مشروع قانون السياسة الدفاعية بقيمة 1.15 تريليون دولار، في تصويتٍ شبه حزبي، بعد رفض الديمقراطيين دعمه فى ظل الحرب مع إيران ومساعي الرئيس الجمهوريى دونالد ترامب لفرض قيود جديدة على التصويت في جميع أنحاء البلاد.
وتوضح صحيفة جارديان أن قانون تفويض الدفاع الوطنى، وهو بند رئيسي في خطة الرئيس لإنفاق 1.5 تريليون دولار على الجيش في السنة المالية 2027، قد تم إقراره في المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون بأغلبية 216 صوتًا مقابل 212، حيث عارضه جميع الديمقراطيين باستثناء ستة. وقد خالف سبعة جمهوريين في مجلس النواب صفوفهم لمعارضة القانون، الذى سيتم إحالته لمجلس الشيوخ فى انتظار إقراره بشكل نهائي.
ويُعتبر "تفويض الدفاع الوطني" مشروع قانون ضخمًا له آثارٌ على جميع فروع القوات المسلحة، ويُقرّه الكونجرس سنويًا بأغلبية من الحزبين. وتتضمن نسخة هذا العام زيادات في رواتب العسكريين تتراوح بين 5 و7%، بالإضافة إلى اعتماد اسم "وزارة الحرب" للبنتاجون. وتشير جارديان إلى أن التكلفة الإجمالية الباهظة لمشروع القانون من سماته الأساسية ، إذ يرى كبار الجمهوريين في مجلس النواب أنها ضروريةٌ لإجراء استثماراتٍ طويلة الأمد في القوات المسلحة.
وقال مايك روجرز، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، قبل التصويت: "للمرة الأولى منذ أربعين عامًا، عُرضت علينا ميزانيةٌ تُراعي التكلفة الحقيقية للردع الأمريكي. هذه الميزانية تُسهم في معالجة الضرر الناجم عن عقودٍ من نقص الاستثمار في الجيش الأمريكي".
وقد تعقّد مسار إقرار قانون تفويض الدفاع الوطني بسبب قرار الرئيس ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة إيران دون الحصول على تفويضٍ مسبقٍ من الكونجرس. وفي الأسبوع الماضي، عرقل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ تمرير نسخة المجلس من القانون احتجاجًا على الحرب، التي تجدّدت بعد انهيار مذكرة تفاهمٍ كان من المفترض أن تُحفّز محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تراجعت شعبية مشروع القانون بين الديمقراطيين بعد أن استجاب مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الجمهوري، لمطالب المشرعين اليمينيين وأدرج فيه قانون "إنقاذ أمريكا"، وهو اقتراح مدعوم من ترامب لحظر التصويت عبر البريد وفرض قيود جديدة على هوية الناخبين في مراكز الاقتراع وعند تسجيلهم.
كما اعترض الحزب على تخصيص 1.15 تريليون دولار للجيش مع خفض التمويل في قطاعات أخرى من الحكومة الفيدرالية، وذلك بعد عام واحد فقط من موافقة الأغلبية الجمهورية في الكونجرس على تمديد مجموعة من التخفيضات الضريبية إلى أجل غير مسمى.
الصحف الإيطالية والإسبانية
فرنسا تحترق .. 5700 حالة الوفاة بسبب الحر .. والحرائق تدمر 42 ألف هكتار
في كارثة مناخية مزدوجة وصفت بأنها "غير مسبوقة"، سجّلت فرنسا مأساة إنسانية وبيئية خلال شهري يونيو ويوليو 2026، حيث كشفت الأرقام الرسمية عن وفاة 5,700 شخص فوق المعدل الطبيعي، واحتراق أكثر من 42 ألف هكتار من الغابات والأراضي، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تضرب البلاد منذ عقود.
وأعلنت وكالة الصحة العامة الفرنسية أن موجة الحر التاريخية التي ضربت البلاد بين 17 يونيو و2 يوليو، تسببت في 5,764 وفاة إضافية، بنسبة زيادة 36% عن المعدل الطبيعي، وهي الحصيلة الأعلى منذ موجة الحر القاتلة عام 2003 التي أودت بحياة 15 ألف شخص. وتركزت أكثر من نصف الوفيات خلال ثلاثة أيام فقط (25-27 يونيو)، حين سجّلت فرنسا أعلى درجات حرارة في تاريخها، متجاوزة 40 درجة مئوية في العديد من المناطق.
وفي المشهد الآخر للكارثة، كشفت بيانات نظام المعلومات الأوروبي لحرائق الغابات (Effis) أن الحرائق التهمت أكثر من 42 ألف هكتار منذ بداية العام، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2022 بكامله، وتمثل ضعف المساحة المحترقة في الفترة ذاتها من العام الماضي. وامتدت النيران إلى مناطق غير معتادة على الحرائق، بما في ذلك غابة فونتينبلو قرب باريس، إضافة إلى أقاليم الجنوب مثل دروم وفار وكورسيكا.
موجة غير مسبوقة
ووصفت وكالة الصحة الفرنسية الموجة بأنها "غير مسبوقة" من حيث التوقيت المبكر والشدة والاستمرارية، إذ تعرض لها السكان في فترة ذروة النشاطات المدرسية والمهنية. وتسببت الأزمة في امتلاء مشرحات العاصمة، مما دفع بعضها إلى رفض استقبال المزيد من الجثث.
وتأتي هذه الكارثة في وقت تشير فيه تقديرات أولية إلى أن موجة الحر المبكرة التي اجتاحت أوروبا هذا العام قد تسببت في أكثر من 10 آلاف وفاة إضافية في القارة، فيما يحذّر خبراء المناخ من أن هذه الظواهر المتطرفة ستصبح أكثر تواتراً وشدة في السنوات المقبلة.
نيكاراجوا تقرّ قانوناً يمنع المعارضة من انتخابات 2027: لن نخضع للتوجه الأمريكي
تواصل نيكاراجووا خطواتها لتعديل القوانين الانتخابية، بما يمنع أحزاب المعارضة من خوض انتخابات 2027، وذلك تنفيذاً لمطالب الرئيس دانيال أورتيجا، ومن المتوقع أن يُصادق البرلمان، الخاضع لسيطرة الحكومة، على التعديلات في الأسبوع الأول من أغسطس المقبل.
زوجة الرئيس: ضرورية لمنع انتخابات موجه من أمريكا
ووصفت النائبة الأولى روزاريو موريو، زوجة أورتيجا، هذه الإصلاحات بأنها ضرورية لمنع "انتخابات موجهة من الولايات المتحدة"، مؤكدة أن "تلك النوعية من الانتخابات لن تعود أبداً"، من جهته، قال رئيس البرلمان جوستافو بوراس إن التعديلات تهدف إلى "عدم ترك أي ثغرة" تسمح بـ"التلاعب الإمبريالي".
وأشارت صحيفة التيمبو الإسبانية إلى أن هذا الإعلان بعد يوم من تحذير واشنطن من أنها لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه خطط "الديكتاتورية". وأثارت التصريحات موجة إدانة دولية، حيث ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بـ"التآكل المستمر لسيادة القانون" في البلاد.
ويرى مراقبون أن أورتيجا (80 عاماً)، القائد السابق للثورة الساندينية، يسعى من خلال هذه الخطوة إلى "تعزيز نظام استبدادي دائم وأسري"، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2027. وقد فاز أورتيجا في آخر انتخابات (2021) بعد اعتقال خصومه وغياب منافسين حقيقيين.
وفي رد فعل، اعتبرت المعارضة المنفية أن الإصلاح يهدف إلى تحويل نيكاراجوا إلى "دولة ذات حزب واحد" على غرار الصين وكوريا الشمالية وكوبا، حسب تعبير خوان سباستيان تشامورو، أحد قادة المعارضة. كما اتهم فيليكس مارادياجا، المعارض المسجون سابقاً، أورتيغا بمحاولة إغلاق أي مجال للتنافس السياسي، معترفاً بأن المعارضة "لا تزال تنازعه السيطرة على البلاد".
يُذكر أن نيكاراجوا شهدت نزوح نحو مليون مواطن خلال السنوات الثماني الماضية، بينهم نشطاء وأكاديميون وكهنة جُردوا من جنسيتهم وممتلكاتهم، في أعقاب قمع احتجاجات 2018 التي أوقعت أكثر من 300 قتيل وفق الأمم المتحدة.
بدا نحيفا مرتديا الزى الرسمي.. محاكمة مادورو وزوجته فى يونيو 2027 وابنه يندد بالظلم
حدد القاضي الفيدرالي ألفين هيلرشتاين، موعد بدء محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (63 عاماً) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاماً)، في الأول من يونيو 2027، بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب المخدر، وذلك خلال جلسة استمرت 15 دقيقة في محكمة نيويورك.
ووافق القاضي على الجدول الزمني المتفق عليه بين الادعاء والدفاع، والذي ينص على أن يبدأ محامو الدفاع بتقديم طلباتهم مطلع سبتمبر المقبل لاعتراض على لائحة الاتهام. ومن المتوقع أن يقدم الدفاع طلباً بالحصانة، بحكم أن الأفعال المنسوبة إلى مادورو حدثت أثناء توليه منصب الرئاسة.
مادورو ظهر نحيفا مرتديا الزى الرسمي
وظهر مادورو في الجلسة مرتدياً الزي الرسمي الكاكي، وقد بدا نحيفاً لكن بصحة جيدة، واحتفظ بشاربه المميز، ومشى بسلاسة دون أن يُظهر صعوبة في الحركة كما في جلسات سابقة، وفق ما أفادت وكالة إفي. ولم يتحدث هو أو زوجته خلال الجلسة، واكتفى مادورو بتدوين الملاحظات والتحدث مع محاميه.
ويواجه مادورو اتهامات بـ"التآمر للقيام بأعمال إرهاب مخدر" و"استيراد الكوكايين" و"حيازة أسلحة رشاشات وأدوات تخريبية"، وتشمل فترة الاتهام بين 1999 و2025. وتشير لائحة الاتهام إلى تورطه مع كارتلات سينالوا ولوس زيتاس وترين دي أراغوا وفارك وإل إن. وقد أعلن مادورو وفلوريس براءتهما، ويواجهان عقوبة السجن المؤبد إذا أدانهما هيئة المحلفين.
من جهته، ندد النائب نيكولاس مادورو جويرا، نجل الرئيس المخلوع، بـ"المحاكمة غير العادلة" التي يجريها القضاء الأمريكي بحق والديه، داعياً في منشور على إنستغرام إلى "الإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو". وتجمع أنصاره في ساحة بكراكاس تضامناً معهما، بحضور قيادات حزبية.وأشار محامي الدفاع باري بولاك إلى أن الجدول الزمني "واقعي" وأنه لا يتوقع تأخيراً، لكنه أكد أن الفريق سيعترض على قانونية الاعتقال، مستنداً إلى معاهدة التسليم بين الولايات المتحدة وفنزويلا لعام 1922، التي قد تلزم واشنطن بالإفراج عنه إذا ثبت انتهاكها.
80 ألف أرجنتيني يطالبون بإعادة نهائي مونديال 2026.وفيفا تحقق فى الشغب
تواصل الأوساط الرياضية الأرجنتينية تفاعلها مع خسارة منتخبها في نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، حيث تجاوزت عريضة إلكترونية على منصة Change.org حاجز 80.700 توقيع تطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإعادة المباراة النهائية التي انتهت بفوز إسبانيا في الوقت الإضافي.
وتتهم صاحبة العريضة، المشجعة جيزيلا سانشيز، الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بـ"الأداء المثير للجدل والفاسد"، دون تقديم أدلة ملموسة، مكتفية بمقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر، وفق رأيها، قرارات تحكيمية صبت في مصلحة المنتخب الإسباني.
لكن لوائح الفيفا تحسم الأمر بوضوح: لا يمكن إعادة المباراة إلا في حالات مخالفة خطيرة ومتعمدة لقوانين المسابقة، كإشراك لاعب غير مؤهل، أو بقرار من الهيئات المختصة قبل اعتماد النتيجة رسمياً، والعريضة الإلكترونية ليست لها أي قيمة قانونية أو رياضية على اللقب الذي حازته إسبانيا.
وتذكر هذه الواقعة بما حدث بعد نهائي 2022 ، حين طالب أكثر من 200 ألف فرنسى بإعادة المباراة التي فازت بها الأرجنتين على فرنسا، ليجيبهم الأرجنتينيون حينها بـ"توقفوا عن البكاء". ومن النادر حدوث إعادة لمباراة بسبب اعتراضات تحكيمية، وآخرها كان عام 2006 بين أوزبكستان والبحرين بسبب خطأ تنظيمي وليس لقرارات تحكيمية.
على صعيد آخر، فتح الفيفا تحقيقاً تأديبياً، ليس بسبب التحكيم، بل بسبب أحداث ما بعد المباراة، حيث عيّن مدعياً للانضباط والأخلاق للتحقيق في مشادات بين لاعبي الفريقين بعد صافرة النهاية.
ويواجه لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس عقوبة محتملة بعد أن ظهر في مقاطع الفيديو وهو يمسك برقبة إريك غارسيا ويدفع غافي، مما أدى إلى طرده رغم انتهاء المباراة. كما يُحقّق في سلوك ناهويل مولينا الذي يُتّهم بضرب رودري، وفي دور المساعد الفني روبرتو أيالا بدفع داني أولمو.
ويمتد التحقيق أيضاً إلى حفل تسليم الكأس، حيث أدار العديد من اللاعبين الأرجنتينيين ظهورهم أثناء رفع إسبانيا للكأس، بالإضافة إلى قضية لافتة جزر مالفيناس التي رفعها الأرجنتينيون بعد إقصائهم لإنجلترا في نصف النهائي.
من جهته، دعا المدرب ليونيل سكالوني إلى التحلي بالأناقة في الخسارة كما في الفوز، لكن الفيفا قرر المضي قدماً في التحقيق.