ذكرى 23 يوليو.. اليوم السابع بمسقط رأس الرئيس أنور السادات أحد أبرز رجالها وصنّاع مجدها.. الأهالى كان دائم الزيارة للقرية.. سامح الشحيمى: ترك أثرا طيبا لدى جموع الشعب المصرى عامة وأهالى ميت أبو الكوم خاصة.. صور

الخميس، 23 يوليو 2026 05:00 م
لوحه تجمع صور الرئيس الراحل

المنوفية - محمد فتحى

تحل اليوم ذكرى ثورة من أهم الثورات المصرية والتى مضت عليها سنوات، لكن أثرها لا يزال حيا فى وجدان الوطن وهى ذكرى ثورة 23 يوليو 1952 المجددة لروح الأمة، والتى رسمت معالم مصر الحديثة وأعادت لكبريائها الوطنى بريقه ومكانته، ولأن التاريخ يصنعه العظام، فإننا فى هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نستحضر ببالغ الفخر والإجلال اسم أحد أبرز رجالها وصنّاع مجدها، الرئيس الراحل البطل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام، وصاحب البيان الأول للثورة الذى أذاعه بصوته بيان الثورة العظيم الذى حول مصر من ملكية إلى جمهورية لكى يعلن فجر جديد، وليستكمل بعد ذلك مسيرة النضال الوطنى بقيادة حكيمة عبرت بمصر نفق التحديات الصعبة إلى آفاق النصر والاستقرار.

ذكرى ثورة 23 يوليو من مسقط راس الراحل محمد أنور السادات

اليوم السابع انتقل إلى قرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، مسقط رأس الرئيس محمد أنور السادات بمحافظة المنوفية والتى تبعد عن مدينة شبين الكوم عاصمة محافظة المنوفية، نحو 30 كيلو متر على التقريب ، والتقت بعدد من أهالى القرية .

وولد الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى الخامس والعشرين من ديسمبر عام 1918 فى قرية ميت أبو الكوم محافظة المنوفية، بدأ تعليمه فى كتاب القرية وقضى ست سنوات حفظ خلالها القرآن الكريم ثم انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بقرية طوخ دلكا المجاور ، وفى عام 1935 التحق السادات بالكلية الحربية وتخرج منها ضابطا برتبة ملازم عام 1938، انضم لاحقا إلى تنظيم الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب وشارك فى ثور 23 يوليو 1952، حيث ألقى بيان الثورة الأول عبر الإذاعة المصرية ليعلن للعالم نهاية الحكم الملكى وبداية النظام الجمهورى ، وفى عام 1955 أسهم السادات فى تأسيس جريدة الجمهورية وتولى رئاسة تحريرها كما ترأس مجلس الأمة لمده ثمان سنوات، أسند إليه الملف السياسى لحرب اليمن وعين نائبا لرئيس الجمهورية عام 1969، وظل فى هذا المنصب حتى وفاة الرئيس جمال عبد الناصر ليصبح رئيسا للجمهورية فى السابع عشر من أكتوبر عام 1970 عقب استفتاء شعبي.

ويقول ناصر الدسوقى من أهالى قرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية ، لدينا فخر كبير بأنن من أبناء قرية الرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام، وأحد قادة ثورة 23 يوليو 1952 وملقى بيانها العظيم والذى حول مصر من ملكية إلى جمهورية لكى يعلن فجر جديد، وليستكمل بعد ذلك مسيرة النضال الوطنى بقيادة حكيمة عبرت بمصر نفق التحديات الصعبة إلى آفاق النصر والاستقرار.

ويشير الدسوقى، إلى أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات كان دائما الزيارة إلى قريتة لاداء صلاة الجمعة بها وبعدها لقاء الاهالى ، حيث قام ببناء معظم أهالى القرية على نفقته الخاصة وكانت تعمل بالطاقة الشمسية ، بالإضافة إلى معاملته الطيبة مع أهالى القرية ، والتحدث معهم دون وجود حراسات نهائيا ، وقام ببناء العديد من المدارس ، مكتب البريد ، سنترال دولى وغيرها من الخدمات .

ويقول سامح الشحيمى مدير متحف الرئيس محمد أنور السادات، إن الرئيس الراحل محمد أنور بطل الحرب والسلام وأحد أهم قادة ثورة 23 يوليو 1952 ، ترك أثر طيبا لدى جموع الشعب المصرى عامه وأهالى ميت أبو الكوم خاصة ، نظرا لما قام به خدمات على كافة القطاعات التعليم ، الصحة ، الشباب والرياضة ، الثقافة بالقرية وغيرها من الخدمات .

ويضيف إنه يوجد بالقرية متحف تم إنشائه منذ 1996 بقرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز تلا محافظة المنوفية، وملكية خاصة لأنور عصمت السادات بعد شراء المنزل عقب وفاة الرئيس السادات بفترة قليلة وتم التنسيق مع أم الأبطال مدام جيهان السادات زوجة الرئيس الأسبق محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام، وأنور عصمت السادات ابن شقيق الرئيس ، وقامت حرم الراحل الرئيس الراحل محمد أنور السادات بإعطاء كافة مقتنيات الزعيم للمتحف.

ويشسر يوجد بالمتحف صور لـ 4 قرارات هزت مصر بأكملها بل العالم بأجمعه، الصورة الأولى لزيارة الرئيس الأمريكى كارتر على أرض قرية ميت أبو الكوم مسقط رأس الرئيس السادات، واتخذ فى هذا اللقاء أقوى وأجرأ قرار وهو معاهدة السلام، ثم صورة لمعاهدة السلام، ثم صورة للزيارة الأقوى فى التاريخ وهى أقوى وأجرأ زيارة فى تاريخ مصر وهى زيارته لإسرائيل عقب نصر أكتوبر مباشرة، ثم صورة للرئيس أثناء صلاته فى المسجد الأقصى وهو الوحيد الذى صلى فى القدس عقب إنشاء إسرائيل.

كما يضم المتحف أغلب مقتنيات الرئيس السادات وأبرزها وهى العباءة المميزة بالزى الفلاحى وعصا اليد والكرسى الذى كان يقرأ عليه الورد اليومى من القرآن الكريم، كما توجد المرآة التى كان يهذب عليها ملابسه حيث يعد الزعيم البطل من أشيك 10 عظماء على مستوى العلم بأكمله بالإضافة إلى مكتبتان تحتويان على أكثر من 1500 كتاب تحدثت عن السادات بجميع لغات العالم، كما يوجد جزء خاص بالصحافة والإعلام معظم الجرائد التى تحدثت عن الرئيس محمد أنور السادات منذ الميلاد وحتى الوفاة.

ويضيف الشيحمى، فى منتصف الغرفة الذهبية صورتين بالجلباب البلدى والعباءة كما يوجد أصل بدلة التشريفة الميدانية للقوات المسلحة كما يوجد صورة جائزة نوبل للسلام وأصل ورقة الجائزة، كما يوجد كلمات سجلها الرئيس محمد أنور السادات رجل الحرب والسلام ، قل الحق دائما ولا تستمع إلا إلى كلمة الحق لأن الحق حصنا منيعا يحميك ويحمى من يستمع إليك ولا تسرق الفقير لأنه فقير ولا تقهر الضعيف لأنه ضعيف ولا تصاحب الرجل الجشع ولا تخالط الرجل الحاقد ولا أصبحت روحك أثيرة الحقد والجوع مثلهما.

ويوضح أن القرية شهدت فى عهده نموا وازدهارا فى شتى القطاعات ، ومنها بناء العديد من المدارس ، ومركز شباب بالقرية تم افتتاحها فى عاما 1980 ، جمعية لتنمية المجتمع ، مدراس فى مختلف المراحل ، وفى النهاية نقول هو الرئيس الذى عاش من أجل السلام ومات من أجل المبادئ.

احد الاهالى
احد الاهالى

 

تمثال بمركز الشباب
تمثال بمركز الشباب

 

صورة الرئيس داخل المبنى
صورة الرئيس داخل المبنى

 

قرية ميت ابو الكوم
قرية ميت ابو الكوم

 

لافتة افتتاح مركز الشباب
لافتة افتتاح مركز الشباب

 

لافتة القرية
لافتة القرية

 

لافته
لافته

 

لوحه تجمع صور الرئيس الراحل
لوحه تجمع صور الرئيس الراحل

 

مدير متحف السادات
مدير متحف السادات

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة