العالم هذا المساء.. توقف خدمات الاتصالات والإنترنت فى كوبا بسبب استمرار أزمة انقطاع الكهرباء.. ترامب يدرس شن هجوم واسع النطاق وأكبر من أى وقت مضى على إيران.. وصاروخ سبيس إكس يصطدم بالقمر 5 أغسطس المقبل

الخميس، 23 يوليو 2026 10:00 م
العالم هذا المساء.. توقف خدمات الاتصالات والإنترنت فى كوبا بسبب استمرار أزمة انقطاع الكهرباء.. ترامب يدرس شن هجوم واسع النطاق وأكبر من أى وقت مضى على إيران.. وصاروخ سبيس إكس يصطدم بالقمر 5 أغسطس المقبل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب

محمد جمال

نقدّم في هذا التقرير اليومي نظرة شاملة على أهم ما شهدته الساحة الدولية من أخبار وتحليلات، في متابعة مستمرة لما يشكّل ملامح المشهد العالمي وتأثيره على المنطقة والعالم.

 

الموساد يعلن إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية مسلحة لاغتيال مسئولين كبار

أعلن جهاز الاستخبارات والمهام الخاصة الإسرائيلي (الموساد) عن إحباط مخطط استخباري إيرانى وصفه بـ"الخطير"، كان يهدف إلى إدخال خلية مسلحة إلى داخل إسرائيل لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات ومسؤولين كباراً في أجهزة الدولة.

جيش الاحتلال

وأوضح البيان المنسوب للموساد أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف وتفكيك خيوط العملية الإيرانية في مراحلها الإعدادية قبل وصول الخلية إلى أهدافها، مشيراً إلى أن العملية كانت تدار بدقت من قبل عناصر استخباراتية تابعة لطهران، وتتضمن توفير غطاء لوجستي وأسلحة لتنفيذ الاغتيالات داخل الحدود.

ويأتي هذا الكشف الاستخباري ليضيف تصعيداً جديداً إلى جبهة "حرب الظل" والعمليات الأمنية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وسط حالة استنفار أمني رفيعة المستوى تشهدها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لحماية الشخصيات القيادية والمواقع الاستراتيجية.

 

ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق وأكبر من أى وقت مضى على إيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات حصرية لموقع "أكسيوس"، عن تحركات ومواقف تصعيدية حاسمة تجاه إيران، مؤكداً أنه على وشك اتخاذ قرار بشن هجوم عسكري أكبر من أى وقت مضى ضد إيران، وأن القوات الأمريكية على أتم الاستعداد لتنفيذه.

وأشار ترامب إلى أنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة، مشيراً إلى أن الإيرانيين يبدون رغبة في التفاوض لكنهم "غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي، لأنهم لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد" على حد تعبيره.

دونالد ترامب

وحول دور تل أبيب، أوضح ترامب أن إسرائيل على استعداد للانضمام للهجمات في غضون دقيقتين إذا طُلب منها ذلك، مستدركاً بأن واشنطن ليست بحاجة لهذه المشاركة في الوقت الراهن، ومحذراً من أن انضمام إسرائيل المباشر للضربات سيترتب عليه عواقب كبيرة بالمنطقة.

 

ترامب يتوعد إيران والحوثيين حال تكرار الهجمات على خطوط الملاحة البحرية

وجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران وحلفائها الحوثيين، متوعداً بإنزال "عقاب عسكرى كبير" بجمهورية إيران وجماعة الحوثى فى اليمن فى حال تكرار الهجمات على خطوط الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة فى المنطقة.

وأكد ترامب أن الجماعة "عادت إلى أفعالها" عقب إطلاق النار على سفينتين سعوديتين، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية ستحمل إيران المسؤولية المباشرة عن أى تصرفات صادرة عن الحوثيين، باعتبارهم وكلاء وممثلين رسميين لطهران.

ويأتي هذا التهديد الأمريكي المباشر فى ظل تصعيد حاد يشهده ملف الملاحة البحرية، مما يرفع احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران فى المنطقة.

 

خام برنت يرتفع بنسبة 6% ويتجاوز 100 دولار لأول مرة منذ شهرين

ارتفع سعر خام برنت بنسبة 6% متجاوزا 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ شهرين مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

يذكر أن لوري هايتايان، مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخبيرة الطاقة، قد قالت إن توقعات وصول خام برنت إلى أكثر من 120 دولارًا للبرميل خلال الربع الأخير من العام ترتبط بشكل أساسي باحتمال الإغلاق الكامل لمضيق هرمز، مشيرة إلى أن هذا السيناريو يمثل أحد أكبر المخاطر التي تواجه أسواق الطاقة العالمية.

النفط

وأضافت لوري هايتايان خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» لقناة إكسترا نيوز، أن أسواق النفط كانت قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير تتمتع بفائض نسبي في المعروض، مع وجود كميات من النفط في البحر والمخزونات، وهو ما ساعد على امتصاص جزء من تداعيات الحرب ومنع الأسعار من الوصول إلى مستويات قياسية لفترات طويلة.

وأوضحت لوري هايتايان أن استمرار حالة عدم اليقين، مع غياب اتفاق واضح بين الولايات المتحدة وإيران وعدم الإعلان رسميًا عن عودة الحرب، يزيد من توتر الأسواق، مشيرة إلى أن الفائض النفطي الذي كان موجودًا في بداية الأزمة لم يعد بنفس الحجم، في وقت بدأت فيه بعض الدول في السحب من احتياطياتها الاستراتيجية.

 

توقف خدمات الاتصالات والإنترنت فى كوبا بسبب استمرار أزمة انقطاع الكهرباء

شهدت كوبا توقفاً كاملاً لخدمات الاتصالات وشبكات الإنترنت في معظم أنحاء البلاد، وذلك بالتزامن مع استمرار الانقطاع الشامل للتيار الكهربائي، مما أدخل البلاد في حالة من العزلة والجمود الشلل الخدمى.

تغرق كوبا مجددا في ظلام دامس إثر انهيار كامل لشبكتها الكهربائية الوطنية، للمرة الثالثة في غضون أقل من 10 أيام، في أحدث مؤشر على عمق أزمة الطاقة الخانقة التي تعصف بالبلاد، وتضعها وجها لوجه أمام واحدة من أعقد الأزمات الاقتصادية والمالية التي تواجهها الجزيرة الكاريبية منذ عقود.

علم كوبا وأمريكا

وأعلنت وزارة الطاقة الكوبية أن عطلا طرأ على إحدى وحدات محطة للطاقة الحرارية تسبب في فصل الشبكة الكهربائية بالكامل، مؤكدة تفعيل بروتوكولات إعادة الخدمة والبدء في استعادة التيار تدريجيا في بعض المناطق.

وتحتاج كوبا يوميا إلى 125 ألف برميل من النفط لتغطية احتياجاتها الأساسية، وتعتمد في تأمين 70% من هذه الكمية على الاستيراد من فنزويلا.

وتتضاعف حدة الأزمة بفعل تشديد واشنطن قيودها وحظرها المفروض على وصول إمدادات النفط إلى هافانا منذ يناير الماضي، مما دفع شركة الكهرباء لتوقع عجز في الطاقة يصل إلى 2200 ميجاواط.

وأدى هذا الانهيار المستمر إلى شلل واسع النطاق في المرافق العامة، إذ تعطلت وسائل النقل العام، وأُلغيت آلاف العمليات الجراحية في المستشفيات، فيما اضطرت الشركات للتعايش مع ساعات إطفاء طويلة، واعتاد السكان على العيش بلا تيار كهربائي لساعات وأحيانا لأيام.

ويرى مراقبون أن استمرار تداعي قطاع الطاقة يزيد من الضغوط المالية على الاقتصاد الكوبي، ويرفع كلفة الإنتاج والخدمات، في ظل غياب أي أفق لحل قريب يعيد الاستقرار لشبكة الكهرباء المنهكة والاقتصاد الوطني على حد سواء.

وتواجه كوبا منذ فترة طويلة صعوبات في الحفاظ على إمدادات الكهرباء خلال أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، لكن الحكومة الشيوعية دخلت مرحلة من المصاعب لم يسبق لها مثيل مع ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌الضغوط المتزايدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي حظر إمدادات النفط عن البلاد في ينايرالماضي.

وفي ظل رسو ناقلة نفط واحدة في كوبا منذ ذلك الحين قادمة من روسيا، تتوالى الأعطال على محطات توليد الكهرباء المتهالكة التي تعود للحقبة السوفيتية وتنفد منها مخزونات الوقود اللازمة لتوليد الكهرباء.

وحسب بيانات متخصصة، تبلغ القدرة النظرية لإنتاج الكهرباء في كوبا نحو 7700 ميجاواط، في حين لا يتجاوز الاستهلاك في أوقات الذروة 3000 ميجاواط، إلا أن الإنتاج الفعلي يظل بعيدا عن هذه الأرقام، ولا يتجاوز في المتوسط 2122 ميجاواط، وقد ينخفض إلى نحو 1224 ميغاواط في بعض الفترات، مما يخلق عجزا كبيرا في الشبكة.

ويعود جزء كبير من الأزمة إلى طبيعة البنية التحتية لقطاع الكهرباء، التي تعتمد على محطات كهروحرارية قديمة تعمل بالنفط، أُنشئت في ظل دعم سوفيتي سابق، قبل أن تتعرض لتدهور تدريجي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في تسعينيات القرن الماضي.

حادث فضائى نادر.. صاروخ سبيس إكس يصطدم بالقمر 5 أغسطس المقبل
 

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس" عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

 

حدث فضائي نادر.. صاروخ "سبيس إكس" يصطدم بالقمر الشهر المقبل

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة "أينشتاين" على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت غرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

ويدعو الخبراء كلا من علماء الفلك المحترفين والهواة لمحاولة رصد هذا الحدث النادر.

صاروخ يصطدم بالقمر
صاروخ يصطدم بالقمر

 

كيف بدأت القصة؟

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة "سبيس إكس" الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي.

وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

 

ماذا سيحدث عند الاصطدام؟

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية "المتتبع القمري كوريا باثفايندر" (Korean Pathfinder Lunar Orbiter)، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد.

أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

 

من يمكنه رؤية الاصطدام؟

لن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث. فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية (عدا الساحل الغربي) سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك. فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية. بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة