أكد الفنان محسن صبرى، أن تنظيم المسرح القومي حفل تأبين للراحل عبد العزيز مخيون بعنوان "حضور السيرة"، لافتة غير مسبوقة لإظهار قيمة فنان قدير صنع مشوار فني هام وقدم خلاله العديد من الشخصيات المركبة التي كشفت عن موهبته الاستثنائية، لافتا إلى أن الراحل وعلى الرغم أنه لم يكن من نجوم الصف الأول لكن أدائه وإتقانه لكل عملًا قدمه أظهر قدر عشقه لهذه المهنة ومدى تمكنه منها .
وأضاف صبري، في تصريح خاص لليوم السابع على هامش حفل المسرح القومي لتأبين الراحل عبد العزيز مخيون، أن أكثر ما ميز الراحل عن نجوم جيله هو انشغاله بقضايا مجتمعه ورؤيته الفنية ومواقفه الواضحة، فلم يكن يوماً باحثًا عن الشهرة بل على النقيض كان مستمتعا بالفن ويتذوقه ويبدع فيما يجسده.
أما عن أكثر الأعمال الفنية المفضلة له للراحل عبد العزيز مخيون، كشف أن فيلم الهروب من أهم أعمال مخيون في مشواره، منوهاً بأن شخصية الرائد "سالم"، كانت من الشخصيات المركبة التي جسدها وكشف خلالها عن الحيرة التي عاشها ما بين واجبه الوطني وصداقته القوية بـ" منتصر" في مباراة تمثيلية أمام المبدع أحمد زكى .
ورحل عبد العزيز مخيون عن عالمنا في 10 يونيو الماضي، بعد رحلة فنية انطلقت خلال سبعينيات القرن الماضي، واستطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة بين كبار الفنانين بفضل أدائه المتقن وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة والمتنوعة.
وشارك في عدد كبير من الأفلام السينمائية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، من بينها: "الكرنك"، "إسكندرية ليه"، "حدوتة مصرية"، "الهروب"، "دم الغزال"، و"دكان شحاتة".