تناولت الصحف العالمية اليوم ، الثلاثاء ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها ، مواجهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفترق طرق فى حرب إيران، وإسرائيل تبنى جدارا ترابيا ضخما عبر غزة ، وإلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة أول قرارات بيرنهام ، وإسبانيا تزيل صورة ترامب من احتفالات التتويج بـ المونديال.
الصحف الأمريكية:
هدنة أو حرب واسعة.. ترامب أمام مفترق طرق في الصراع مع إيران.. ماذا يحدث؟
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفترق طرق في حرب إيران حيث لا يري المسئولون الامريكيون والإسرائيليون سوي خيارين فقط في الازمة المستمرة رغم محاولات التهدئة.

وفقا لموقع أكسيوس، الخيار الأول هو السعي إلى هدنة جديدة لمدة عشرة أيام بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، والخيار الثاني هو شن حملة عسكرية مشتركة واسعة النطاق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام.
يعتقد مسئولي واشنطن أن الأيام القليلة المقبلة ستحدد المسار الذي سيختاره ترامب، خاصة مع تقديم دول الوساطة مقترح هدنة 10 أيام وكشفت مصادر لاكسيوس ان إدارة ترامب تدرس المقترح وطلبت من إسرائيل تجنب أي خطوات قد تغلق نافذة الحوار الدبلوماسي.
رغم ذلك واشنطن تستعد لفشل المحادثات، وأرسل الجيش الأمريكي عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود إلى المنطقة في الأيام الأخيرة، حاشدًا القوات اللازمة لتصعيد كبير، وقالت مصادر إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى ويستعد لاحتمال توسيع نطاق الحرب إلى حملة منسقة واسعة النطاق في غضون أيام.
يتسابق الوسطاء الإقليميون مجدداً لكسر حلقة الانتقام التي تزداد دموية وتكلفة وصعوبة في الاحتواء مع كل ضربة جديدة، ويقترح مشروع وقف إطلاق النار الجديد وقف القتال، وإعادة فتح ممرات الشحن عبر مضيق هرمز، ومنح واشنطن وطهران فرصة لإنقاذ مذكرة التفاهم المنهارة بينهما.
وقال أحد المصادر الإقليمية: أبلغنا الولايات المتحدة وإيران باقتراحنا فترة تهدئة
ولم يقبل ترامب ولا إيران المقترح، ويبدو أن كلا الجانبين مصممان على تعزيز موقفهما التفاوضي عبر شن المزيد من الضربات قبل الالتزام بوقف إطلاق النار، وأفادت مصادر إقليمية بأن الوسطاء يسعون إلى تطوير مقترح نوقش بين عمان وإيران وقطر في مسقط، حين طالبت الولايات المتحدة طهران علنًا بالالتزام بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.
وانتهت تلك المحادثات دون اتفاق، وشنّت إيران هجمات على سفن تجارية في المضيق بعد ذلك بوقت قصير، ما أدى إلى حملة قصف أمريكية مستمرة ليلًا منذ ذلك الحين.
وينص المقترح على إعادة فتح ممري هرمز الملاحيين بالكامل: الممر الجنوبي عبر المياه العُمانية، بعيدًا عن الهجمات الإيرانية، والممر الشمالي عبر المياه الإيرانية، بعيدًا عن الحصار الأمريكي وخلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت عشرة أيام، ستتفاوض الولايات المتحدة وإيران على اتفاقية طويلة الأمد تنظم المرور عبر المضيق.
ووفقًا لأحد المصادر الإقليمية، يسمح أحد الخيارات لإيران بتحصيل رسوم خدمات معقولة مقابل الأمن البحري وحماية البيئة وخدمات أخرى.
الاستخبارات الأمريكية ترجح عدم تغير موقف إيران بسبب الضربات..تفاصيل
استبعد تقرير استخباراتي أمريكي حديث أن تشعر حكومة إيران بتأثير كبير أو أن تُخفف من حدة موقفها التفاوضي نتيجةً لأى جولات جديدة من الضربات العسكرية الأمريكية، كتلك الجارية حاليًا، بحسب ما أفاد مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون لصحيفة واشنطن بوست.
وخلص محللون في وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة وإيران عالقتان، في الوقت الراهن، في حالة من الجمود بين السلام والحرب، وفقًا للمسؤولين، وهو وضع مُقلق، نظرًا لتزايد حدة الأعمال العدائية المتبادلة بين البلدين.
وقالت صحيفة واشنطن بوست أن هذه النتائج، التي تم إطلاع الإدارة الأمريكية عليها، تُؤكد على ما يبدو المعضلة التي يواجهها الرئيس دونالد ترامب في الحرب التي بدأها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أواخر فبراير الماضي.
ورأت أن مسار ترامب الحالي المتمثل في تصعيد الهجمات باستمرار قد أدى إلى طريق مسدود. لكن مع تزايد الاستياء الشعبي من الحرب في الداخل، فإن استمرار التصعيد من جانب الولايات المتحدة، كاحتمال إرسال قوات برية، يُشكّل مخاطر سياسية على الرئيس دون أي ضمانات لتحقيق نصر عسكري.
أعلن الجيش الأمريكي هذا الأسبوع عن مقتل جنديين أمريكيين في هجوم إيراني على قاعدة جوية في الأردن يوم الجمعة، مع استئناف الأعمال العدائية عقب انهيار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين واشنطن وطهران. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن العمليات في المنطقة، يوم الاثنين أنها شنت غارات جديدة، هذه المرة ردًا على مقتل الجنديين، بحسب ما صرّح به ترامب. وكانت هذه الليلة التاسعة على التوالي التي يقصف فيها الجيش الأمريكي إيران؛ إذ أعلنت القيادة المركزية بعد ظهر الاثنين أنها بدأت موجة عاشرة من الهجمات.
ولفتت واشنطن بوست إلى أن الإيرانيين أثبتوا في جولات المحادثات السابقة عنادهم في المفاوضات، لا سيما في النقاط الرئيسية كبرنامجهم النووي. وفي الوقت نفسه، صرّحت الإدارة الأمريكية مرارًا وتكرارًا بأن إيران قد رضخت للمطالب الأمريكية، إلا أن طهران نفت التوصل إلى اتفاق.
وأوضحت الصحيفة ان التقرير الاستخباراتي الأخير تم إعداده بشكل أساسي من قِبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، حيث أكد المحللون على قدرة النظام الإيراني على الصمود رغم خسارة العديد من قادته البارزين وجزء كبير من عتاده العسكري جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
وفي مايو الماضي، خلص تحليل لوكالة الاستخبارات المركزية إلى أن إيران قادرة على الصمود في وجه الحصار البحري الأمريكي لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر على الأقل قبل أن تواجه صعوبات اقتصادية أشد.
إسرائيل تبني جداراً ترابياً ضخماً عبر غزة..أسوشيتدبرس: يعزز تقسيم القطاع
كشفت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية، عن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي ببناء جدار ترابي ضخم، سراً وبشكل سريع، والذى يفصل أكثر من 50% من قطاع غزة الخاضع لسيطرة الاحتلال عن بقية القطاع، مما يعزز تقسيمه.
وأشارت الوكالة فى تقرير لها إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بناء أكثر من 23 كيلومترًا من هذا الجدار خلال الأشهر الأخيرة، ممتدًا عبر تجمعات سكنية فلسطينية هدمها الجيش، وهو ما يعادل أكثر من نصف طول القطاع الساحلي، الذي يبلغ حوالي 40 كيلومترًا وعرضه 11 كيلومترًا، ويقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.
ورداً على صور الأقمار الصناعية، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي لأسوشييتد برس إنه بنى جدارًا في منطقة ما يُسمى بالخط الأصفر، وهو الحد الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس في أكتوبر الماضي. وقد نص الاتفاق على أن هذا الخط يمثل تقسيمًا مؤقتًا للأراضي لحين إتمام الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.
وقالت الوكالة إنه فى ظل جمود الهدنة، يبدو أن إسرائيل تُحكم قبضتها على مواقعها، مما يُفاقم مخاوف الفلسطينيين من تحوّل خط الحدود إلى حدود رسمية.
إلى جانب الجدار، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي لأسوشييتدبرس إنه أنشأ "منطقة أمنية" حول خط الحدود، مُجهزة بأجهزة استخباراتية وتقنية. ورفض الجيش الإدلاء بتفاصيل حول مسار الجدار عند سؤاله عن مدى امتداده. وزعم أن الجدار يهدف إلى "منع التسلل وحماية القوات الإسرائيلية والمستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة".
وقالت أسوشيتدبرس إنه منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يخشى الفلسطينيون في غزة من عدم إعادة إسرائيل للجزء الذي تسيطر عليه من القطاع. لكن يبدو أن قلةً منهم على دراية بالسواتر الترابية التي تُبنى حولهم حاليًا، نظرًا لخطورة الاقتراب من تلك المنطقة.
وقد تم توسيع جزء من شبكة السواتر الترابية في جنوب غزة بأكثر من كيلومترين خلال أسبوعين هذا الشهر، وفقًا لصور الأقمار الصناعية التي قدمتها شركة بلانيت لابز.
كان طول الساتر الترابي حوالي 500 متر في الأول من يوليو، لكن بحلول الخامس عشر من الشهر نفسه، بلغ طوله حوالي 2.4 كيلومتر، قاطعًا أنقاض مدينة رفح التي تسيطر عليها إسرائيل من منطقة مواسي، التي تضم بعضًا من أكبر مخيمات الخيام الفلسطينية.
الصحف البريطانية:
أول قرارات رئيس وزراء بريطانيا الجديد..إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة
قالت صحيفة جارديان إن رئيس وزراء بريطانيا الجديد آندي بيرنهام يعتزم إلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة، بما يعنى خفض فواتير الكهرباء بمعدل 45 جنيهًا إسترلينيًا سنويًا بدءًا من أكتوبر المقبل.

وصرح بيرنهام، الذى تولى مهام منصبه أمس الاثنين، كرئيس وزراء بريطانيا ، خلفا للسير كير ستارمر، بأنه سيطبق تخفيضًا ضريبيًا فوريًا لتخفيف أعباء غلاء المعيشة على الأسر البريطانية.
وكان بيرنهام قد وعد الناخبين بمنحهم "فسحة من الراحة" فيما يتعلق بتكاليف المعيشة من خلال سلسلة من التدخلات السياسية.
وقال بيرنهام في بيان: "لقد قلت إنني أريد أن أمنح الناس فسحة من الراحة، وهذا ما أعلنه في ثاني يوم لي كرئيس للوزراء. نتخذ إجراءات فورية لخفض الضرائب على فواتير الطاقة، وزيادة دخل المواطنين، وإعادة الأمل إليهم".
وأوضح المسؤولون أن هذه الإجراءات ستُموّل من قرار بورنهام بإلغاء نظام الهوية الرقمية.
من جانبه، قال وزير الخزانة الجديد جون هيلي، إن خفض ضريبة الطاقة اليوم سيمنح العائلات بعض الراحة فيما يتعلق بفواتيرها، وسيوفر لها بعض الطمأنينة خلال فصل الشتاء.
وقالت جارديان إن بيرنهام تولى رئاسة الوزراء يوم الاثنين متعهدًا "بإعادة الأمل" إلى الحياة السياسية في وستمنستر من خلال تخفيف أعباء المعيشة، وإعادة قطاع المرافق العامة إلى وضعه الطبيعي، والقضاء على ظاهرة التشرد.
ومن المتوقع أن يكشف بيرنهام اليوم، الثلاثاء، عن مزيد من التفاصيل حول خططه المتعلقة بتكاليف المعيشة، بما في ذلك خفض ضريبة فواتير الكهرباء. وأعلنت داونينج ستريت أن هذه الخطوة ستخفض حوالي 45 جنيهًا إسترلينيًا من فاتورة الكهرباء السنوية المحددة السعر، بتكلفة إجمالية قدرها 850 مليون جنيه إسترليني في الفترة 2026-2027.
بحر الشمال وإيران.. تفاصيل أول مكالمة بين رئيس وزراء بريطانيا الجديد و ترامب
تقول صحيفة التليجراف البريطانية ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوقع من رئيس وزراء بريطانيا الجديد آندي بيرنهام ان يسمح للولايات المتحدة بمواصلة استخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات على إيران.
يضغط ترامب على رئيس الوزراء البريطاني الجديد للحفاظ على إمكانية الوصول إلى قاعدتي سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد ودييجو جارسيا، في ظل تصعيده للحملة الأمريكية ضد ايران.
ويعد قرار الاستمرار في استخدام هاتين القاعدتين أول قرار مصيري يتخذه بيرنهام خلال فترة رئاسته للوزراء، وقد يعرض علاقته مع الرئيس الأمريكي المتقلب للتوتر للخطر في حال رفضه.
نشب خلاف حاد بين ترامب وكير ستارمر، الذي استقال رسميًا يوم الاثنين، لرفضه في البداية السماح لقاذفات بي-2 بشن ضربات على إيران انطلاقا من دييجو غارسيا، القاعدة العسكرية ذات الأهمية الاستراتيجية في جزر تشاجوس.
ويتمثل موقف الحكومة البريطانية في السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد لشن ضربات فيما تعتبره بريطانيا عمليات دفاعية، أي ضربات تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية والحد من التهديدات التي تواجه مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، عقدت اجتماعات رفيعة المستوى في وايتهول لمناقشة استئناف العمليات الأمريكية ضد إيران. ومنذ ذلك الاجتماع، لم تصدر الحكومة أي تصريحات علنية تشير إلى تغيير الموقف، ورداً على سؤال حول استخدام القواعد البريطانية، قال مسؤول أمريكي: أوضح الرئيس ترامب خيبة أمله الشديدة إزاء عدم دعم حلفاء الناتو خلال عملية الغضب الملحمي التي تهدف إلى جعل العالم بأسره أكثر أماناً من خلال نزع السلاح النووي من إيران وتتوقع الولايات المتحدة أن تتمكن من استخدام قواعدها في أوروبا لتعزيز الأمن العالمي والأوروبي
حذرت الصحيفة من ان قرار بيرنهام سيكون له تداعيات خطيرة على علاقته مع ترامب، الذي توترت علاقته بالسير كير بعد رفضه المبدئي للطلبات الأمريكية في بداية الحرب، كما سيواجه بيرنهام نوابًا من حزب العمال يعارضون الحرب، بمن فيهم إد ميليباند، وزير الخارجية المعين حديثًا.
مع ذلك، تبددت أي توقعات بوجود خلافات بين رئيس وزراء بريطانيا الجديد وترامب يوم الاثنين خلال أول مكالمة هاتفية بينهما حيث قال الرئيس الأمريكي إنه أجرى محادثة "جيدة للغاية" مع بيرنهام ، الذي دعا ترامب إلى مانشستر لحضور قمة مجموعة العشرين العام المقبل، وذلك خلال أول مكالمة هاتفية له مع زعيم أجنبي في مقر رئاسة الوزراء البريطانية.
وكتب ترامب على تروث سوشيال: أجريت محادثة مثمرة للغاية مع رئيس وزراء المملكة المتحدة الجديد، آندي بيرنهام ناقشنا خلالها العديد من المواضيع، بما في ذلك العلاقة المتميزة التي تربطنا بالمملكة المتحدة. وسنلتقي في المستقبل القريب لمناقشة قضايا ذات اهتمام مشترك. يواجه رئيس الوزراء مهمةً جسيمةً، لكنه قادرٌ على إنجازها، وبالتأكيد ستكون الولايات المتحدة الأمريكية حاضرةً لتقديم الدعم! ناقشنا نفط بحر الشمال، والتجارة، والتحالف العسكري، وإزالة الألغام من مضيق هرمز، والعديد من المواضيع الأخرى. كانت المكالمة شيقةً ومثمرةً للغاية. أتمنى له كل التوفيق والنجاح!
أكبر حشد للأموال بعيداً عن سباق الرئاسة..منظمة داعمة لترامب تجمع 400 مليون دولار
جمعت لجنة العمل السياسي الرئيسية "سوبر باك" الداعمة للرئيس دونالد ترامب، والمعروفة باسم ماجا، مبلغًا ضخمًا يتجاوز 400 مليون دولار، مما منح حلفاء الرئيس ميزة مالية هائلة في صراعهم للسيطرة على الكونجرس فى الانتخابات النصفية المقررة فى نوفمبر المقبل.
وبحسب ما ذكرت صحفية فاينانشيال تايمز البريطانية، فقد جمعت "ماجا" وهى إحدى لجان السوبر باك" أو لجان العمل السياسى الكبرى، 19 مليون دولار في يونيو الماضي، من بينها 10 ملايين دولار من المليارديرين تايلر وكاميرون وينكلفوس، اللذين قاما بتسييل عملات بيتكوين لدفع قيمة التبرع، وفقًا لبيانات رسمية نُشرت يوم الاثنين.
وقد جمعت هذه المنظمة مبلغًا يفوق أي لجنة عمل سياسي أخرى في عام لا يشهد انتخابات رئاسية. وقبل انتخابات التجديد النصفي لعامي 2018 و2022، لم تتجاوز حصيلة لجان العمل السياسي الداعمة لترامب والرئيس السابق جو بايدن 5% من رصيد "ماجا" الحالي.
وتقول فاينانشيال تايمز إن هذه المنظمة عززت جهود الجمهوريين لجمع تبرعات تفوق ما جمعه الديمقراطيون قبل انتخابات التجديد النصفي في الخريف المقبل، على الرغم من أن بعض مرشحي الحزب الديمقراطي لمجلسي النواب والشيوخ قد جمعوا تبرعات تفوق بكثير ما جمعه منافسوهم الجمهوريون.
ووفقا للصحيفة، تتجاوز السيولة النقدية المتاحة لدى مؤسسة "ماجا" ثلاثة أضعاف ما يملكه الحزب الجمهوري (129 مليون دولار)، ونحو 25 ضعف ما يملكه الحزب الديمقراطي، وهو ما اعتبرته فاينانشيال تايمو إنجازاً لافتاً لرئيسٍ ممنوعٍ من الترشح لإعادة انتخابه.
ومن بين الذين تبرعوا بمبلغ مليون دولار على الأقل لمنظمة "ماجا" الشهر الماضي: مدير وكالة ناسا جاريد إسحاقمان، ورجل الأعمال ومرشح منصب حاكم ولاية جورجيا ريك جاكسون، وباتريشيا دوجان، التي عيّنها ترامب في مجلس إدارة مركز كينيدي، والمستثمر كونستانتين سوكولوف، ولجنة العمل السياسي التي أنشأها مستشار ترامب ديفيد ساكس.
وتقول فاينانشيال تايمز إنه على الرغم أن "ماجا" قادرة على استخدام ثروتها لدعم مرشحي انتخابات التجديد النصفي المؤيدين لبرنامج الرئيس، إلا أنها استخدمتها بحذر شديد. ففي يونيو، لم تنفق المنظمة سوى مبالغ زهيدة على الحملات الانتخابية.
في المقابل، واصلت منظمات العمل السياسي الأخرى التي دعمت حملة ترامب الانتخابية الأخيرة جمع التبرعات. فقد جمعت منظمة "نيفر سوريندر إنك" 5.5 مليون دولار في الربع الأول من عام 2026، معظمها من تبرعات صغيرة. ويبلغ إجمالي أصول المنظمة حوالي 60 مليون دولار.
الصحف الإيطالية والإسبانية
الاتحاد الإسبانى يزيل صورة ترامب من احتفالات التتويح فى مونديال 2026
قام الاتحاد الإسبانى لكرة القدم بحذف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الصور الرسمية لاحتفالات تتويج المنتخب الإسبانى بلقب كأس العالم 2026 بعد أصر الأخير على التواجد فى منصة التتويج ومحاولة الظهور فى اللقطات التذكارية.

ترامب لم يغادر المنصة
وشهدت مراسم التتويج التي أُقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، مشهداً محرجاً عندما بقي ترامب ثابتاً في وسط المنصة بعد تسليم الكأس لقائد إسبانيا رودري، في انتظار أن يرفع الأخير الكأس ليظهر في الصورة الرسمية، تماماً كما فعل قبل عام خلال نهائي كأس العالم للأندية مع تشيلسي. لكن هذه المرة، تدخل رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لإقناع ترامب بالابتعاد قليلاً لإفساح المجال للاعبين للاحتفال، وإن لم يغادر المنصة بالكامل.
الاتحاد الإسبانى عدل من الصور على حساباته الرسمية
ورغم محاولة إنفانتينو، فإن صوراً متداولة أظهرت ارتباك اللاعبين الإسبان وهم ينتظرون مغادرة ترامب لإتمام احتفالهم بالكأس. وبعد انتهاء المراسم، بادر الاتحاد الإسباني بنشر صور معدلة على حساباته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، خلت تماماً من أي وجود لترامب أو إنفانتينو، واكتفت بلقطات للاعبين وهم يرفعون الكأس في لحظة تاريخية خالصة.
ويأتي هذا القرار بعد الجدل الذي أثاره تواجد ترامب في صور تتويج تشيلسي العام الماضي، حيث ظهر الرئيس الأمريكي محاطاً بقمصان البلوز الزرقاء في مشهد اعتبره الكثيرون تدخلاً غير لائق في احتفالات الفريق الفائز. ووفقاً لبروتوكول الفيفا، فإن المراسم تقتصر على اللاعبين والجهاز الفني فقط، ولا يحق لرؤساء الدول المشاركة في الصور الرسمية.
وتعكس هذه الخطوة حرص الاتحاد الإسباني على الحفاظ على نقاء اللحظة التاريخية، وعدم السماح لأي اعتبارات سياسية بطغيان على فرحة التتويج، في رسالة واضحة بأن كرة القدم تبقى فوق كل الاعتبارات، حتى لو كان الرئيس الأمريكي نفسه هو الطرف المتدخل.
قبعة ترامب تغضب الجماهير.. فيران توريس يثير الجدل في احتفالات إسبانيا
لم تكن احتفالات إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 مجرد فرحة عارمة بشوارع مدريد، بل تحولت إلى مسرح جديد للجدل، بعد أن ظهر نجم المباراة فيران توريس بقبعة كتب عليها شعار "لنجعل إسبانيا عظيمة مجدداً"، في اقتباس مباشر من شعار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهير "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً".
قبعة ترامب تشعل الجدل
وحظي توريس، مهاجم برشلونة، بتكريم شعبي غير مسبوق بعدما منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، بتسجيله هدف الفوز الوحيد في مرمى الأرجنتين خلال المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. لكن ما لفت الأنظار أكثر من الهدف نفسه، بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، هو القبعة التي ارتداها المهاجم خلال جولة الحافلة المكشوفة في شوارع العاصمة الإسبانية، والتي حملت الشعار المثير للجدل.
وجاءت هذه الإشارة السياسية في الوقت الذي كان فيه ترامب حاضراً في المباراة النهائية، وأثار جدلاً واسعاً بإصراره على التواجد في منصة التتويج بعد تسليم الكأس لقائد إسبانيا رودري، في مشهد اعتبره كثيرون تدخلاً غير لائق في احتفالات الفريق الفائز. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قام زميل توريس في المنتخب، ميكيل ميرينو، بتقليد رقصة ترامب الشهيرة أمام عينَي الرئيس الأميركي نفسه، في لفتة استفزازية أضافت المزيد من الجدل إلى الأجواء الاحتفالية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو للقبعة والرقصة، ما أشعل نقاشات حادة بين من اعتبر الأمر مجرد مزاح بريء، ومن رأى فيه استفزازاً سياسياً غير ضروري في لحظة رياضية تاريخية. ورغم الانتقادات، يبدو أن لاعبي إسبانيا أرادوا توجيه رسالة ضمنية مفادها أن إسبانيا، مثل أمريكا، قادرة على استعادة أمجادها الكروية، حتى لو كان ذلك عبر اقتباس شعارات الرئيس الأميركي الجدلي.
ووسط كل هذا الجدل، تبقى الحقيقة الأهم أن إسبانيا توجت بطلة للعالم، وأن فيران توريس سجل هدفاً سيبقى خالداً في ذاكرة الكرة الإسبانية، مهما كانت القبعة التي ارتداها فوق رأسه.
عريضة "اطردوا الأرجنتين" من المونديال تسجل رقم قياسي.. اعرف التفاصيل
فى مفاجأة غير مسبوقة ، اقتربت عريضة تطالب المنتخب الأرجنتينى من كأس العالم 2026، من تحقيق رقم قياسى فى موسوعة جينيس ، بعد أن تجاوزت التوقعات عليها حاجز الـ 20 مليون توقيع فى احتجاج واسع على سلوكيات المنتخب والجماهير خلال البطولة.
جاءت هذه الموجة من الغضب بعد سلسلة من الأحداث المثيرة للجدل التي رافقت مشاركة "التانجو" في المونديال، بدءاً من الأسعار الجنونية للتذاكر، ومروراً بفضيحة البطاقة الحمراء المرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وصولاً إلى التحكيم المثير للجدل في مباراة ربع النهائي أمام مصر، والتي اعتبرها الكثيرون دليلاً على محاباة الأرجنتين، حسبما نقلت شبكة يورونيوز على نسختها الإسبانية.
وتصاعد الغضب بعد المباراة النهائية التي خسرتها الأرجنتين أمام إسبانيا (1-0)، حيث شهد اللقاء مشادات عنيفة بين لاعبي الفريقين، أبرزها اشتباك لياندرو باريديس مع الإسباني إريك جارسيا، ومحاولة ناهويل مولينا توجيه لكمة لقائد إسبانيا رودري، إضافة إلى تدخل المدرب المساعد روبرتو أيالا. وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فتح تحقيق رسمي في هذه الوقائع، بتهمة "خرق قواعد السلوك اللائق" و"سلوك يُسيء لسمعة كرة القدم".
لكن الأحداث لم تقتصر على أرض الملعب، فقد انتشرت مقاطع فيديو لجماهير أرجنتينية تهتف بهتافات عنصرية، ورفع لافتة في احتفالات ما قبل النهائي كتب عليها "جزر فوكلاند أرجنتينية" في استفزاز للمنتخب الإنجليزي، ما أشعل موجة غضب عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع ترويج نظريات مؤامرة تؤكد أن البطولة كانت "مُجهزة" لصالح الأرجنتين.
ووصف النشطاء على منصات التواصل هذه التصرفات بأنها "مثيرة للاشمئزاز"، معتبرين أنها أضرت بصورة كرة القدم العالمية. وباتت العريضة، التي انطلقت قبل أسابيع، أقرب ما تكون إلى تحقيق رقم قياسي، في مؤشر على حجم الاستياء العالمي من سلوكيات المنتخب الأرجنتيني، وهو ما قد يضع الفيفا أمام اختبار حقيقي في اتخاذ عقوبات رادعة بحق "التانجو".
ارتفاع أسعار الغاز فى أوروبا لمستويات قياسية جديدة
سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا مستويات قياسية جديدة، الثلاثاء، مقتربة من أعلى معدلاتها في عدة أشهر، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي ألقت بظلالها على إمدادات الطاقة، متجاوزة أي مؤشرات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.
واستقر العقد الهولندي القياسي للغاز عند 59.3 يورو لكل ميجاواط/ساعة، قريباً من أعلى مستوى في 4 أشهر، بينما ارتفع العقد المكافئ في بريطانيا بنسبة 1.3% إلى 143.30 بنساً لكل حرارة، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أواخر مارس الماضي.
وأشارت صحيفة بيرفل الإسبانية إلى أن التوترات القائمة حول أمن الممرات البحرية الحيوية أبرزها مضيق هرمز ، واستمرار حركة الملاحة البحرية تحت حماية القوات البحرية، أبرز الأسباب التي تؤدى إلى اشتعال أسعار الغاز فى أوروبا.
وتأتي هذه التطورات رغم تقارير تشير إلى استمرار القنوات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، لكن تجار الغاز يظلون حذرين، إذ أن أي اضطراب مفاجئ في الخليج قد يعطل تدفقات الغاز الطبيعي المسال عالمياً. فمضيق هرمز ينقل نحو 20% من التجارة العالمية للغاز المسال، معظمها من قطر، المصدر الأكبر للغاز المسال في العالم.
ويزداد الوضع خطورة بالنسبة لأوروبا التي لا تزال بنيتها التحتية للطاقة هشة للغاية، بعد فقدان إمدادات الغاز الروسية عبر الأنابيب في السنوات الأخيرة. وتعتمد شركات المرافق الأوروبية بشكل كبير على شحنات الغاز المسال البحرية لملء مرافق التخزين تحت الأرض قبل موسم التدفئة الشتوي.
وتهدد موجة حر صيفية في القارة العجوز بزيادة استهلاك الغاز لتوليد الكهرباء وتشغيل أجهزة التكييف، بينما تبلغ مستويات التخزين حالياً أقل من 54% من السعة، متأخرة عن الوتيرة المسجلة في العام الماضي. ويبدو أن أوروبا تواجه أزمة طاقة جديدة، حيث تتشابك العوامل الجيوسياسية مع تغير المناخ لترفع أسعار الغاز وتزيد القلق بشأن شتاء قاسٍ مقبل.