دوت انفجارات مدوية وتصاعد دخان رمادي كثيف فوق عاصمة أوكرانيا كييف فجر الخميس، مع قصف روسي مكثف للمدينة بموجات قاتلة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وسارع رجال الإطفاء لإخماد الحرائق في عدة أحياء بالعاصمة كييف. وأفادت السلطات المحلية بتدمير جزئي لعدد من المباني السكنية، واحتجاز عدد غير معروف من الأشخاص تحت الأنقاض. وهرعت فرق الإنقاذ للاستجابة مع استمرار دوي الانفجارات.
مقتل 13 شخص على الأقل وإصابة أكثر من 30
وأفادت خدمات الطوارئ بمقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين في الهجوم الذي بدأ ليلة الأربعاء واستمرت ضراوته حتى فجر الخميس.
وكان العديد من سكان كييف يستعدون لهجوم مشترك واسع النطاق، ويعود ذلك جزئيًا إلى مرور أسبوعين تقريبًا على الهجوم الأخير، مما أتاح لروسيا الوقت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة لقصف مكثف، ولأن أوكرانيا كانت تمارس ضغوطًا متزايدة على الروس، حيث شنت القوات الأوكرانية هجمات بعيدة المدى بطائرات مسيّرة على موسكو، ما عطل إمدادات الوقود الروسية.
وقالت نيويورك تايمز إنه عندما بدأ الهجوم على كييف ليلة الأربعاء، كانت الطائرات المسيّرة الهجومية الروسية هي الأولى. أعقب دويّ نيران الدفاعات الجوية انفجارٌ ضخم، ثمّ انفجارات أخرى. وسرعان ما شوهد حريقٌ هائلٌ يشتعل في وسط المدينة، مع حريقٍ أصغر خلفه.
وناشد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، السكان البقاء في الملاجئ مع دخول الليل ودخول الصواريخ الباليستية المجال الجوي الأوكراني. وبدأت انفجاراتٌ قويةٌ أخرى تهزّ المدينة قبيل الساعة الثانية صباحًا من يوم الخميس، ما أدّى إلى انطلاق أجهزة إنذار السيارات التي سرعان ما امتزجت بأصوات صفارات الإنذار.