مخاوف الحرب الشاملة تلوح في أفق الشرق الأوسط.. ضربات أمريكية لليوم الثامن تتركز فى سيريك وقشم.. وإيران تستهدف الكويت وتعلق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع أمريكا وتتهم واشنطن بخرق الاتفاق.. ترامب يحذر من صراع أوسع

الأحد، 19 يوليو 2026 03:00 م
مخاوف الحرب الشاملة تلوح في أفق الشرق الأوسط.. ضربات أمريكية لليوم الثامن تتركز فى سيريك وقشم.. وإيران تستهدف الكويت وتعلق التزاماتها بمذكرة التفاهم مع أمريكا وتتهم واشنطن بخرق الاتفاق.. ترامب يحذر من صراع أوسع حرب إيران - أرشيفية

إيمان حنا

- المرشد الايرانى: النقض المتكرر لعهود الشيطان الأكبر  أثبت انعدام قيمة توقيع ترامب

- " سنتكوم" تعلن مقتل جنديين أمريكيين فى الأردن

- بيان خليجي أوروبي: نرفض ادعاءات أى دولة بالسيادة على مضيق هرمز ونعارض أي رسوم

واصلت قوات الجيش الأمريكي شن الغارات على إيران ؛ وتركزت ضربات الليلة الثامنة على مدينة سيريك وجزيرة قشم بمحافظة هرمزغان جنوب إيران؛ مستهدفة منشآت إيرانية للمراقبة والدفاع الجوي ومواقع لتخزين صواريخ ومسيرات؛ حيث أطلقت على "قشم " 6 صواريخ بحسب وكالة تسنيم.

وبالمقابل شنت إيران هجمات على قاعدة على السالم فى الكويت ومعسكر العديرى ؛ وسط تهديدات متبادلة من الجانبين بتوسيع نطاق الضربات ؛ ما يزيد من مخاوف اندلاع حرب شاملة بالمنطقة وفى هذا السياق دعت الخارجية الأمريكية رعاياها فى الشرق الاوسط لتوخى الحذر.
من جانبها قالت أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور لها على منصة إكس ؛ إن قواتها استهدفت في جولة ثامنة من الضربات منشآت المراقبة الساحلية والدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني، بالإضافة إلى القدرات البحرية ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة؛  كما أنه تم استهداف قوات الحرس الثوري الإيراني التي شنت هجمات على أفراد القوات الأمريكية في الأردن يوم 17 يوليو حيث أعلنت فى وقت سابق مقتل اثنين من أفراد الخدمة الأمريكيين في الأردن خلال تصديها والقوات الشريكة لهجمات شنتها إيران باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة؛ وأكدت أن لديها نحو 50 ألفا من القوات منتشرون في الشرق الأوسط وعلى درجة عالية من الجاهزية.
فيما قالت "أسوشيتد برس" إن عدد العسكريين الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب مع إيران فى فبراير وحتى الآن بلغ 16 عسكريًا بينما أصيب أكثر من 430 آخرين.

رفع وتيرة التهديدات بالحرب الشاملة ..
 

وفى سياق رفع وتيرة التصعيد ؛ حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من انزلاق المنطقة لصراع أوسع نطاقًا إذا لم يتم ردع إيران ؛ ووفق "نيويورك بوست "قال ترامب  إن مقتل الجنديين الأمريكيين أمر مؤسف لكن المهمة العسكرية لا تزال ضرورية؛ مشددا على ضرورة عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

فى المقابل أعلنت إيران على لسان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، تعليق العمل بجميع التزامات مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن طهران أوقفت تنفيذ تعهداتها في إطار الاتفاق؛ متهمًا الولايات المتحدة بانتهاك جميع التزاماتها المنصوص عليها في مذكرة تفاهم إسلام آباد، وأوقفت تنفيذها بشكل كامل، مؤكدًا أن الظروف الحالية دفعت طهران إلى تعليق تنفيذ التزاماتها في إطار المذكرة.

ومن جانبه ؛ أكد المرشد الإيرانى مجتبى خامنئي؛  أن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية سيواجه بردود حاسمة من جبهات المقاومة، وأضاف أن  نقص الشيطان الأكبر المتكرر لعهوده أثبت انعدام قيمة توقيع ترامب؛مؤكدا أن صون الوحدة وتجنب الفرقة والخلافات السياسية واجب على الجميع في إيران؛ ووفق التلفزيون الإيراني قال مجتبى إن "العدو الأمريكي سيتحمل أثمانا أكثر فداحة ومزيدا من الخزي إثر إذكائه نار الحرب مجددا"، مؤكدا أن "توقيع ترمب على مذكرة التفاهم ثبت أنه منعدم القيمة".

فى سياق متصل ؛ قال قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني على عبد اللهى إن هزيمة أمريكا مرهونة بالوحدة الداخلية  والتصدي الجاد لمؤامرتها أمر ضروري؛ مؤكدا أن بلاده سترد بشكل مدمر على أي شكل من أشكال التسلط والاستقواء.

ومن جانبه قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الالتزام بمتطلبات الوحدة الداخلية وتجنب الخلاف والتفرقة هو سر الانتصار في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة.

الاعتداءات على دول بالخليج

جددت إيران هجماتها على الكويت مستهدفة قاعدة على السالم ومعسكر العديرى ؛ وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.


ونبهت رئاسة الأركان في بيان صحفي، إلى أن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.


وسبق أن أعلنت الكويت قبل قليل عن إطلاق صفارات الإنذار نتيجة الاعتداءات الإيرانية.
وفى سياق الاعتداءات الإيرانية، شنتت إيران أمس السبت هجمات على عدد من المراكز الحيوية والبنى التحتية في الكويت ، حيث أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح اليوم السبت، لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة نتج عنها خسائر مادية جسيمة مع وقوع بعض الإصابات حيث تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع.


وقالت المؤسسة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إنه جار التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.=

كما أعلنت الكويت، السبت، تعرض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني تسبب باندلاع حريق فيها، ما أدى إلى فصل عدد من وحدات التوليد، بعد يوم من هجوم إيراني على محطة أخرى تسبب في حريق أيضا وأضرار في المحطة.

وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في بيان: "في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معادٍ أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية"

ومن جانب آخر، قالت قوة الإطفاء العام في الكويت إن فرقها تتعامل مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين، بعد هجمات إيرانية استهدفت البلاد، وقد أسفر الحادث الأول عن إصابة عامل ورجال إطفاء، وجرى إخلاء الموقع ونقلهم لتقديم الإسعافات اللازمة لهم.

وفى سياق متصل ، قالت قوة الإطفاء العام في الكويت إن فرقها تتعامل مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين، بعد هجمات إيرانية استهدفت البلاد، وقد أسفر الحادث الأول عن إصابة عامل ورجال إطفاء، وجرى إخلاء الموقع ونقلهم لتقديم الإسعافات اللازمة لهم.

بيان خليجى أوروبى

وعلى صعيد متصل؛ أدان مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي الهجمات الإيرانية التي استهدفت بعض دول المنطقة وطالت سفنا في مضيق هرمز، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة ضمان حرية الملاحة في هذا الممر المائي الإستراتيجي.

وأدان الطرفان بأشد العبارات الهجمات التي نفذتها إيران ضد السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، وضد الأراضي ذات السيادة لدول المنطقة، بما في ذلك دول قطر والبحرين والكويت والإمارات وسلطنة عمان والأردن، مؤكدين أن هذه الهجمات عرضت أرواح المدنيين والبحارة للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817.

وجدد الجانبان ؛ في بيان مشترك بمناسبة انعقاد المنتدى الرفيع المستوى للأمن الإقليمي والتعاون في مدينة بروكسل؛ التأكيد أن حرية الملاحة مكفولة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حق المرور عبر مضيق هرمز بوصفه مضيقا مستخدما للملاحة الدولية.

كما أشار البيان إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تنص أيضا على أن جميع السفن في العالم تتمتع بهذه الحقوق، ولا يجوز لأي دولة تعليقها أو عرقلتها أو إخضاعها لأي شروط.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة