خبيرة تراث تكشف لـ كلمة أخيرة تفاصيل الخلاف بين عقبة بن نافع وكسيلة

السبت، 18 يوليو 2026 10:09 م
خبيرة تراث تكشف لـ كلمة أخيرة تفاصيل الخلاف بين عقبة بن نافع وكسيلة كلمة أخيرة

كتب الأمير نصرى

كشفت الدكتورة فاتن صلاح سليمان، عضو هيئة خبراء التراث العربي واتحاد الأثريين، تفاصيل قصة عقبة بن نافع مع كسيلة، أحد زعماء الأمازيغ البربر، خلال فترة الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا، وفقًا لما ذكره ابن عبد الحكم في رواياته التاريخية.

وقالت فاتن صلاح خلال استضافتها ببرنامج "كلمة أخيرة" المذاع على شاشة قناة ON، والذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، إن كسيلة دخل في الإسلام خلال فترة ولاية أبي المهاجر دينار، موضحة أن سياسة أبي المهاجر كانت مختلفة عن سياسة عقبة بن نافع.

 

أبو المهاجر دينار اعتمد على الحوار وكسب القبائل

وأضافت أن أبا المهاجر دينار كان يتعامل بهدوء مع زعماء القبائل، وكان يحرص على مناقشتهم وكسب ودهم، وهو ما جعله يحظى بعلاقة جيدة مع كسيلة، الذي كان من الشخصيات المهمة بين قومه.

وأوضحت أن عودة عقبة بن نافع إلى الولاية التي كان يحكمها أبو المهاجر غيرت طبيعة التعامل، حيث قام عقبة بالقبض على أبي المهاجر وعزل كسيلة عن مكانته، رغم أنه كان كبيرًا ووجيهًا في قومه.

 

اختلاف في النظرة إلى إسلام كسيلة وقبيلته

وأشارت خبيرة التراث إلى أن ابن عبد الحكم ذكر أن عقبة بن نافع كان يرى أن إسلام كسيلة وقبيلته لم يكن نابعًا من اقتناع كامل، وإنما جاء بهدف تجنب دفع الجزية، ولذلك فرض عليهم الجزية رغم دخولهم الإسلام.

وتابعت أن الرواية التاريخية تشير إلى أن عقبة أحضر في إحدى المرات شاة وطلب من كسيلة ذبحها وسلخها أمام قومه، وهو الأمر الذي اعتبره كسيلة إهانة له، وظل عالقًا في نفسه.

وأكدت فاتن صلاح أن هذه الأحداث كانت من بين العوامل التي ساهمت في تصاعد التوتر بين عقبة بن نافع وكسيلة، موضحة أن كتب التاريخ تناولت هذه المرحلة باعتبارها فترة شهدت اختلافًا في أساليب إدارة العلاقات مع القبائل المحلية خلال الفتوحات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة