حسن البنا رأس التطرف.. باحث: مؤسس الإخوان المسؤول الأول عن نشر العنف في العصر الحديث.. قدم عسلًا مسمومًا وأخفى أفكاره الإرهابية بالمناورة والتقية.. وسيد قطب قدّم الفكر نفسه بصورة أكثر صراحة

الجمعة، 17 يوليو 2026 08:00 م
حسن البنا رأس التطرف.. باحث: مؤسس الإخوان المسؤول الأول عن نشر العنف في العصر الحديث.. قدم عسلًا مسمومًا وأخفى أفكاره الإرهابية بالمناورة والتقية.. وسيد قطب قدّم الفكر نفسه بصورة أكثر صراحة الاخوان

كتب كامل كامل

"حسن البنا مؤسس الإخوان هو رسول التطرف" .. بهذه الكلمات لخص عمرو عبد الحافظ، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية، سيرة حسن البنا، مؤكدا أن جذور التطرف الحديث تعود إلى الأفكار التي أسس لها حسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان ومرشدها الأول، معتبرًا أنه كان المسؤول الأول عن نشر دعوة التطرف في القرن العشرين، وأن تأثير تلك الأفكار لا يزال ممتدًا حتى الوقت الراهن.

 

البنا المسؤول الأول عن دعوة التطرف

وقال عبد الحافظ إن حسن البنا لم يكن مجرد مؤسس لتنظيم سياسي أو دعوي، بل وضع الأساس الفكري الذي انطلقت منه تيارات التشدد، مضيفًا: "من هنا بدأ التطرف الحديث، وهذا الرجل هو المسؤول الأول عن دعوة التطرف في القرن العشرين وإلى يومنا هذا".

وأوضح أن كثيرًا من التنظيمات المتشددة استندت، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى الأدبيات والأفكار التي أرساها البنا، والتي أصبحت مرجعًا للعديد من الحركات ذات التوجهات المتطرفة.

 

المناورة والتقية غطاء للأفكار

وأشار الباحث في شؤون الحركات المتطرفة إلى أن حسن البنا اتبع أسلوبًا مختلفًا في طرح أفكاره، قائمًا على المناورة والمراوغة وما وصفه بـ"التقية"، الأمر الذي منح خطابه قدرة أكبر على الانتشار داخل قطاعات مختلفة من المجتمع.

وأضاف أن البنا حرص على تغليف أفكاره بخطاب يتسم بالمرونة والدبلوماسية، بما ساعد على تمريرها دون أن تبدو صادمة أو مباشرة، على حد وصفه.

 

مقارنة مع سيد قطب

وقارن عبد الحافظ بين حسن البنا وسيد قطب، مؤكدًا أن الأخير كان أكثر وضوحًا وصراحة في التعبير عن أفكاره، بينما لجأ البنا إلى تقديم الأفكار ذاتها بصورة أقل مباشرة. وقال: "سيد قطب كان صريحًا وواضحًا ومباشرًا، أما حسن البنا فقد قدّم عسلًا مسمومًا، وأحاط تطرفه بغلاف من الدبلوماسية"، معتبرًا أن هذا الأسلوب منح أفكار جماعة الإخوان قدرة أكبر على الانتشار والتغلغل.

 

استمرار تأثير الأفكار

وشدد عمرو عبد الحافظ على أن مواجهة التطرف لا تقتصر على التصدي للتنظيمات الإرهابية، وإنما تمتد إلى تفكيك الأسس الفكرية التي قامت عليها تلك التنظيمات، مشددًا على أهمية الوعي بخلفيات الخطاب الذي تتبناه جماعة الإخوان، وقراءة تاريخها وأدبياتها لفهم مسارات تطور الفكر المتطرف عبر العقود.

 


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة