ترامب يفتح دفاتر الماضي.. ويؤكد: تدخلات صينية وراء فوز بايدن في 2020.. دونالد يتهم الصين بتهديد سلامة الانتخابات.. العلاقات مع الشركات الأمريكية و«الصحفيين المناهضين» كلمة السر.. وبكين ترد: غير صحيح

الجمعة، 17 يوليو 2026 09:30 م
ترامب يفتح دفاتر الماضي.. ويؤكد: تدخلات صينية وراء فوز بايدن في 2020.. دونالد يتهم الصين بتهديد سلامة الانتخابات.. العلاقات مع الشركات الأمريكية و«الصحفيين المناهضين» كلمة السر.. وبكين ترد: غير صحيح ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج

كتبت: نهال أبو السعود

أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  بسلسلة من الادعاءات المثيرة للجدل حول وجود ثغرات واسعة النطاق في النظام الانتخابي الأمريكي في خطاب مساء الخميس، أعلن فيه رفع السرية عن وثائق تتعلق بانتخابات الرئاسة 2020 التي خسرها امام سلفه الديمقراطي جو بايدن.

 

قال ترامب: أمريكا تتعافى وتزدهر، لكننا ما زلنا نواجه تحديًا كبيرًا يجب معالجته بشكل عاجل، لأنه لا يمكن لأي دولة أن تزدهر دون انتخابات نزيهة وشفافة، يجب أن نثق ببلادنا فبدون الثقة، لا يمكن تحقيق العظمة، وهذا أمر بسيط للغاية: لا ثقة، لا عظمة

 

وخلال كلمته التي استمرت أكثر من 20 دقيقة، زعم ترامب أن الوثائق المفرج عنها تثبت وجود تستر من قبل "الدولة العميقة" على اختراق البيانات الضخم والتدخل الصيني الأوسع نطاقًا بهدف تقويض فرصه في انتخابات عام 2020، التي فاز بها بايدن فيما وصفه بـ "كابوس غير مسبوق يتعلق بأمن الانتخابات".

 

وقال ترامب: أعضاء في الدولة العميقة عملوا على قمع المعلومات والتقليل من شأنها عمداً فيما يتعلق بحجم التدخل الصيني الخبيث في الانتخابات، حيث أخفوا الأمر عن كل من الرئيس والشعب الأمريكي بطريقة لم يكن أحد يتصور أنها ممكنة

 

واتهم الرئيس الأمريكي أجهزة الاستخبارات في بلاده بأنها كانت على علم بملفات تسجيل الناخبين التي تعرضت للاختراق في2020، زاعماً أن بيانات من ولايات متعددة "اشتُريت أو سُرقت أو اختُرقت من قبل الصين"، وقال ومع ذلك، فإن المسؤولين عن دق ناقوس الخطر أبقوا المعلومات سرية ومخفية؛ فلم يكشفوا عنها لي بصفتي رئيساً أو لأي شخص آخر، وعلى حد علمنا، لم يبلغوا الكونجرس بذلك.

 

وزعم ترامب أن الصين سعت للتدخل في انتخابات 2020 لمنع فوزه، وقال: أرادت الحكومة الصينية أن يخسر الرئيس الأمريكي الانتخابات المقبلة، والسبب وراء رغبتهم في خسارتي هو أنهم أدركوا أنني كشفت حقيقتهم وفطنت لأساليبهم

 

ووجه الرئيس الأمريكي اتهاماً مباشراً للصين باختراق سجلات الناخبين الأمريكيين التي تتضمن تفاصيل مثل الانتماءات الحزبية، وقال ان أجهزة الاستخبارات الامريكية فشلت في دق ناقوس الخطر حول الاختراق المزعوم

 

وقال ترامب من البيت الأبيض: هدفنا من الكشف عن هذه المعلومات ليس زعزعة الثقة في الانتخابات، بل كسب هذه الثقة من خلال مواجهة نقاط الضعف وتصحيحها بسرعة فائقة .. نفّذت جمهورية الصين الشعبية ما يُعتقد أنه أكبر اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ، ما أسفر عن حصول الصين بشكل غير قانوني على 220 مليون ملف ناخب أمريكي

 

ثم ألمح الرئيس الأمريكي إلى إمكانية توجيه اتهامات جنائية للمتورطين، وقال: أطلب من مكتب مدير المخابرات الوطنية، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة المخابرات المركزية، التحقيق في كيفية وسبب ذلك.. تم إخفاء هذه المعلومات الحيوية، وكان الهدف هو فصل المتورطين في التستر عليها، وتوجيه اتهامات جنائية إليهم عند الاقتضاء

 

كما اتهم ترامب الصين باستغلال علاقاتها مع الشركات الأمريكية لدفعها إلى الانقلاب ضده وتحديد هوية صحفيين أمريكيين... لكتابة المزيد من المقالات السلبية عنه، كما قال.

 

اشارت شبكة سي ان ان، الى انه رغم أن الوثائق التي نشرتها إدارته يوم الخميس رفعت عنها السرية حديثًا، إلا أنها تتناول في معظمها ثغرات معروفة منذ سنوات، وقد سعى مسؤولو الانتخابات في جميع أنحاء البلاد إلى معالجتها.

 

واستند ترامب في مزاعمه إلى نتائج توصلت إليها وكالات الاستخبارات، مستشهداً بتقارير لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) قال إنها أظهرت رغبة الصين في استغلال كافة العناصر الداخلية والخارجية المعارضة للرئيس الأمريكي، في محاولة لتقليص عدد الأصوات التي يحصل عليها، وذلك منذ منتصف عام 2018.

 

وكانت وكالات الاستخبارات الأمريكية خلصت منذ فترة طويلة إلى أن الصين اختارت في نهاية المطاف عدم التدخل في السباق الانتخابي، وأعيد التأكيد على هذا الاستنتاج في وثائق رفعت إدارة ترامب السرية عنها قبيل إلقاء الخطاب.

 

وتأتي تصريحات ترامب بعد شهرين من زيارته للصين للقاء زعيمها شي جينبينج، وقبيل زيارة مرتقبة لشي إلى البيت الأبيض في  سبتمبر المقبل.


 

الصين ترد في بيان رسمي على ادعاءات ترامب

على الجانب الاخر، نفت الصين، في بيان رسمي أي تدخل في الانتخابات الامريكية، وقالت المتحدثة باسم السفارة الصينية في واشنطن، ليو تشانج : لطالما التزمت الصين بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين... إن الانتخابات الأمريكية شأن داخلي أمريكي ونتيجتها تحدد بأصوات الشعب الأمريكي.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة