تصدر اسم الإرهابي يحيى موسى المشهد خلال الفترة الأخيرة، باعتباره أحد أبرز العناصر التي ارتبط اسمها بإدارة وإعادة تنظيم الأجنحة المسلحة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، بعد سقوط حكم الجماعة في أعقاب ثورة 30 يونيو.
ويُعد يحيى موسى، وفق ما هو معروف عن دوره داخل التنظيم الإرهابي، من أبرز المسؤولين عن إعادة تأسيس الخلايا المسلحة، والإشراف على إعادة هيكلتها وتوجيهها لتنفيذ عمليات إرهابية استهدفت زعزعة الاستقرار داخل البلاد.
ولم يقتصر دوره على إدارة تلك الخلايا، بل امتد إلى الإسهام في توفير التمويل اللازم للعمليات الإرهابية من خارج مصر، عبر تدبير مصادر تمويل بالعملة الأجنبية، بما ساعد على استمرار أنشطة العناصر المسلحة، كما ارتبط اسمه بوضع هيكل أمني واستخباراتي داخل التنظيم، يهدف إلى جمع المعلومات ورصد التحركات وتحديد الأهداف التي تعتمد عليها الخلايا المسلحة في تنفيذ مخططاتها.
يحيى موسى
ويُنظر إلى يحيى موسى باعتباره أحد أبرز المسؤولين عن إدارة الملف المسلح داخل جماعة الإخوان الإرهابية عقب عام 2013، حيث اتجهت الجماعة إلى دعم وتشكيل مجموعات مسلحة نفذت عمليات عنف داخل مصر لتنقل بهذا النهج العمل السياسي إلى عمل مسلح إرهابي ضد الدولة المصرية ومؤسساتها وشعبها.