‎صراعات الإقامة والجنسية.. خلافات قيادات الإخوان في الخارج تفضح أزمة التنظيم.. إبراهيم ربيع: المصالح الشخصية والمكاسب المالية أصبحت المحرك الرئيسي للخلافات.. والانقسامات تعكس فقدان الثقة وتفكك الجماعة

الجمعة، 17 يوليو 2026 10:00 م
‎صراعات الإقامة والجنسية.. خلافات قيادات الإخوان في الخارج تفضح أزمة التنظيم.. إبراهيم ربيع: المصالح الشخصية والمكاسب المالية أصبحت المحرك الرئيسي للخلافات.. والانقسامات تعكس فقدان الثقة وتفكك الجماعة الاخوان

كتب محمود العمري

تتصاعد حدة الخلافات داخل صفوف جماعة الإخوان الهاربة في الخارج، في ظل أزمة جديدة كشفتها النزاعات بين عدد من قيادات التنظيم، بعدما تحولت ملفات الإقامة والحصول على الجنسيات الأجنبية إلى محور للصراع وتبادل الاتهامات بين أطراف الجماعة.

وتشير التطورات الأخيرة إلى اتساع رقعة الانقسامات داخل التنظيم، مع تداول اتهامات باستغلال احتياجات بعض العناصر الهاربة للحصول على الإقامة أو الجنسية في عدد من الدول، مقابل مبالغ مالية، وهو ما أثار حالة من الجدل والغضب بين المنتمين للجماعة.

ويرى مراقبون أن هذه الخلافات تعكس أزمة تنظيمية متفاقمة داخل الإخوان، في ظل تراجع التماسك الداخلي وتزايد الصراعات المرتبطة بالمصالح الشخصية، بعيدًا عن الخطاب الذي دأبت قيادات التنظيم على الترويج له بشأن وحدة الصف والدفاع عن أعضائه.

كما يلفت متابعون إلى أن تصاعد هذه الأزمات يأتي في وقت تواجه فيه الجماعة تحديات متزايدة على المستويات التنظيمية والسياسية، الأمر الذي ينعكس على طبيعة العلاقة بين قياداتها وعناصرها في الخارج، ويؤشر إلى استمرار حالة الانقسام التي تلقي بظلالها على مستقبل التنظيم.

‎قال الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، إبراهيم ربيع، إن الخلافات المتصاعدة بين قيادات جماعة الإخوان الهاربة في الخارج بشأن ملفات الإقامة والحصول على الجنسيات الأجنبية، تعكس حجم الأزمة التنظيمية التي تعيشها الجماعة خلال الفترة الحالية.

وأوضح ربيع أن هذه الصراعات لم تعد تقتصر على الخلافات الفكرية أو الإدارية، وإنما امتدت إلى ملفات ترتبط بالمصالح الشخصية والمكاسب المالية، وهو ما يكشف تراجع حالة الانضباط الداخلي التي كانت الجماعة تحاول إظهارها على مدار سنوات.

وأضاف أن تبادل الاتهامات بين قيادات التنظيم بشأن استغلال احتياجات العناصر الهاربة للحصول على الإقامة أو الجنسية مقابل أموال، يؤكد أن الجماعة باتت تعاني من فقدان الثقة بين قياداتها، وأن المصالح الفردية أصبحت تتقدم على أي اعتبارات تنظيمية.

وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس حالة من التفكك والانقسام داخل التنظيم، خاصة مع استمرار الضغوط التي تواجهها الجماعة في الخارج، ما أدى إلى تصاعد الخلافات بين الأجنحة المختلفة وتزايد الصراع على النفوذ والموارد.

وأكد إبراهيم ربيع أن استمرار هذه الأزمات من شأنه أن يفاقم حالة الانقسام داخل جماعة الإخوان، ويؤثر على قدرتها على الحفاظ على تماسكها التنظيمي، في ظل تزايد الخلافات بين قياداتها وتراجع قدرتها على احتواء الأزمات الداخلية.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة