إسرائيل تواصل انتهاكاتها في جنوب لبنان ومحاصرة عدد من أهالى بلدة حاريص في عملية تمشيط لجيش الاحتلال.. تأجيل اجتماع بين الوفدين العسكريين اللبنانى والإسرائيلى.. وألمانيا تقترح إرسال قوة أوروبية إلى لبنان

الجمعة، 17 يوليو 2026 05:00 م
إسرائيل تواصل انتهاكاتها في جنوب لبنان ومحاصرة عدد من أهالى بلدة حاريص في عملية تمشيط لجيش الاحتلال.. تأجيل اجتماع بين الوفدين العسكريين اللبنانى والإسرائيلى.. وألمانيا تقترح إرسال قوة أوروبية إلى لبنان جنوب لبنان

إيمان حنا

تواصل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكات وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني، حيث تعرضت بلدتى برعشيت وحداثا وزوطر الغربية عرضة لقصف مدفعي وتفجير كبير، كما نفذ الطيران المسير المعادي غارات استهدفت بلدة المنصوري، طريق الناقورة بعد مطعم "تيروس" وافيد بإصابة عامل سوري.

كما حلقت مسيرة معادية على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك، وفى سياق متصل حاصرت عملية تمشيط نفذتها قوات العدو، عددًا من اهالي بلدة حاريص الذين ناشدوا الجيش العمل على إجلائهم.

وفى سياق متصل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي وحتى 16 يوليو الجاري بلغت 4324 شهيداً و12224 جريحاً.

من جهة أخرى، كشفت مصادر عسكرية لبنانية، عن تأجيل الاجتماع الذى كان مقررا بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، الجمعة، إلى موعد لاحق.

وأوضحت المصادر، وفق وسائل إعلام لبنانية ، أن سبب تأجيل الاجتماع الافتراضي يعود إلى الحاجة لاستكمال إعداد الملفات التقنية والخطط التطبيقية والإجراءات التنفيذية المرتبطة بالمحادثات.

وكان من المرتقب عقد الاجتماع العسكري اللبناني الإسرائيلي، الجمعة، برعاية أمريكية افتراضياً، لوضع اللمسات التنفيذية على المناطق التجريبية، ما يمثل أول اختبار عملي لترجمة الاتفاق إلى إجراءات ميدانية بعد أن تم الاتفاق المبدئى ـ خلال الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما ـ  على تحديد منطقتين تجريبيتين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، في أول اختراق محدود منذ توقيع اتفاق الإطار أواخر يونيو الماضي، مع الإبقاء على القضايا الأكثر حساسية معلقة بانتظار جولات لاحقة واجتماع عسكري تكميلي.

 

قوة أوربية بدلا من "اليونيفيل"

وعلى صعيد آخر، اقترح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول تفويض قوة من الاتحاد الأوروبي في لبنان لتحل محل بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي ينتهي تفويضها قريبا لمنع أي فراغ أمني ، وفق شبكة "ريداكتيون نيتزفيرك دويتشلاند"، وأضاف قائلا : "ينبغي علينا أن ندرس في الاتحاد الأوروبي ما إذا كان بإمكاننا ضمان عدم حدوث فراغ أمني مع وجود تفويض أوروبي في أعقاب مهمة اليونيفيل" في إشارة إلى قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان.

وتنتهي مهمة اليونيفيل في 31 ديسمبر 2026. ومدد البرلمان الألماني مشاركة البلاد في المهمة لآخر مرة قبل أسابيع قليلة، وقال فاديفول: "إن لبنان، بوجود حكومة مستقرة، يمثل أحد أكثر التطورات المبشرة في المنطقة في الوقت الحالي".
وفى سياق تصريحاته ، أكد وزير الخارجية الألماني أن لبنان بوجود حكومة مستقرة، يمثل أحد أكثر التطورات المبشرة في المنطقة في الوقت الحالي.

وقد مدد البرلمان الألماني مشاركة البلاد في المهمة لآخر مرة قبل أسابيع قليلة، وقال فاديفول: "إن لبنان، بوجود حكومة مستقرة، يمثل أحد أكثر التطورات المبشرة في المنطقة في الوقت الحالي".

ويأتي هذا المقترح في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة مع تحقيق التوازن في العلاقات مع إسرائيل ولبنان.

وفى هذا السياق، كان الرئيس اللبناني جوزيف عون، قد أبدى ترحيبا بمبادرة فرنسية إيطالية لتشكيل تحالف دولي يدعم بلاده بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل" وذلك غداة إعلان رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني السعي مع فرنسا لتشكيل تحالف دولي بشأن آلية مرحلة ما بعد المهمة القديمة.

ويستند المقترح الذي دعمته روما وباريس إلى آلية تنسيق تجمع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بهدف ضمان استمرار متابعة الأوضاع الأمنية في جنوب لبنان، إلى جانب توفير الدعم اللازم للجيش اللبناني، بما يحول دون نشوء فراغ أمني قد تستفيد منه أطراف محلية أو إقليمية لتصعيد التوتر على الحدود مع إسرائيل.

 

تعزيز الشراكة الأوربية ـ اللبنانية

وعلى صعيد آخر، أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان، أنه عقد ولبنان اجتماعهما الرابع للجنة الفرعية المعنية بالنقل والطاقة والبيئة والمياه، ويأتي هذا الاجتماع استكمالاً للجهود المبذولة لتعزيز التعاون في القطاعات الرئيسية، والتي دعمها الاتحاد الأوروبي بشكل كبير في السنوات الأخيرة، في ظل التحديات الراهنة.

وأشار الى أن جدول الأعمال تمحور حول آخر المستجدات المتعلقة بسياسات النقل التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي وتأثيراتها على لبنان، بما في ذلك مناقشات بشأن استراتيجيتَي الاتحاد الأوروبي الجديدتَين للنقل البحري والمرافئ. واستعرض الطرفان التطورات الأخيرة في البنية التحتية للطيران المدني والنقل البحري والنقل البري في لبنان، وأكّدا على ضرورة إجراء إصلاحات جذرية لتحسين الكفاءة والسلامة".

وشددت "المناقشات الخاصة بقطاع الطاقة على أهمية تعزيز الأطر المؤسسيّة للطاقة في لبنان، لاسيما بعد إنشاء الهيئة الناظمة. وتناول الحوار دعم الاتحاد الأوروبي لتحول لبنان في قطاع الطاقة، وجهود زيادة إنتاج الطاقة المتجددة وتعزيز الربط الإقليمي".

وتطرق الاجتماع إلى "التعاون في مجال البيئة، مع التركيز على إصلاحات إدارة النفايات الصلبة والمبادرات الرامية إلى حفظ التنوع البيولوجي. وأعرب الجانبان عن التزامهما بتعزيز الإدارة المستدامة للموارد وحماية البيئة".

وفي قطاع المياه والصرف الصحي، قام الاتحاد الأوروبي ولبنان "بتقييم تنفيذ خطة تعافي قطاع المياه، وتقدم لبنان نحو نظم مستدامة وقادرة على التكيّف لإدارة المياه، مع الإقرار بأن تنفيذ مراجعة تدريجية للتعرفات وزيادة معدلات الاشتراكات والتحصيل أمر بالغ الأهمية لتعزيز الأداء المالي لمؤسسات المياه".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة