تستعد النجمة الأمريكية أنجلينا جولي لبدء مرحلة جديدة في حياتها، بعدما بلغ توأمها فيفيان ونوكس عامهما الثامن عشر، وهو ما يمنحها حرية تنفيذ خطة طالما تحدثت عنها، تتمثل في مغادرة مدينة لوس أنجلوس والانطلاق لاستكشاف العالم مع أبنائها.
مستعدة لمزيد من الحرية
وبحسب مصدر لمجلة People فإن أنجلينا جولي أصبحت مستعدة لخوض هذه المرحلة الجديدة، إذ تتطلع إلى عيش المزيد من الحرية والمرونة في حياتها، بعد سنوات كرستها بالكامل لتربية أبنائها.
وأوضح المصدر أن النجمة الحائزة على الأوسكار كانت تتحدث منذ سنوات عن رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس، لكنها فضلت البقاء حتى انتهاء إجراءات طلاقها من النجم براد بيت، إضافة إلى انتظار بلوغ أصغر أبنائها السن القانونية.
الأبناء كانوا الأولوية دائمًا
وأشار المصدر إلى أن أبناء أنجلينا جولي كانوا دائمًا على رأس أولوياتها، وأنها حرصت على منحهم فرصة لاكتشاف العالم، مضيفًا أنها متحمسة الآن لخوض هذه التجربة معهم بعد أن أصبح الأمر أكثر سهولة.
وتتشارك جولي وبراد بيت ستة أبناء، هم مادوكس، وباكس، وزاهارا، وشيلوه، إلى جانب التوأم فيفيان ونوكس.
وعد قديم يتحقق
كانت أنجلينا جولي قد ألمحت في تصريحات سابقة إلى رغبتها في مغادرة كاليفورنيا، قائلة: "بمجرد أن يبلغا 18 عامًا، سأتمكن من الرحيل"، في إشارة إلى توأمها الأصغر.