أعلنت السلطات الصحية فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الخميس، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2073 حالة.
ارتفاع الوفيات وتحديات تتبع المخالطين
وأشارت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية - حسب وكالة رويترز - إلى أن الإصابات منها 796 وفاة، وذلك حتى 14 يوليو الجاري، وذلك في الوقت الذي لا تزال فيه عملية تتبع المخالطين تمثل تحديا كبيرا، إذ تبلغ نسبة تغطية الأشخاص الذين تعرضوا للعدوى 67 بالمائة فقط.
يأتي هذا بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية أن العدد الحقيقي لإصابات فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يرجح أن يكون ضعف الحصيلة الرسمية المعلنة على الأقل، في وقت هدد فيه أطباء وعاملون صحيون في بؤرة التفشي بالإضراب احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.
استمرار تفشي سلالة بونديبوجيو النادرة
وتكافح جمهورية الكونغو الديمقراطية الواقعة في وسط أفريقيا تفشي فيروس إيبولا الناجم عن سلالة "بونديبوجيو" النادرة منذ 15 مايو الماضي.
وبعد مرور شهرين على بدء التفشي، لا يزال المرض ينتشر بوتيرة أسرع من قدرة السلطات الصحية على تتبعه رغم توسيع نطاق الاستجابة، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 80 بالمائة من الإصابات الجديدة تنشأ من سلاسل انتقال عدوى غير معروفة.