انتهى ماراثون امتحانات الثانوية العامة للدور الأول وسط احتفالات وفرحة بين الطلاب وأولياء الأمور بسبب نهاية الاختبارات، وسهولة امتحان الاحياء والاحصاء، حيث أوضح طلاب شعبة علمى علوم أن امتحان الاحياء سهل فى مجملة ولكن تضمن جزئيات صعبة تحتاج للتفكير والتحليل والفهم، وأيضا للطالب الفائق فيما عبر طلاب الشعبة الأدبية عن فرحتهم لسهولة امتهان الإحصاء مؤكدين على أن الأسئلة جاءت فى مستوى الطالب المتوسط جزئيات منها من النماذج الاسترشادية، أما طلبة الشعبة العلمية رياضة فأكدوا على أن الأسئلة بها جزئيات صعبة تحتاج إلى تركيز كبير وبعضها تراكمى من مناهج الثانوية فى السنوات الماضية، موضحين أن مستوى الامتحان تخطى مستوى الطالب المتوسط.
وبمناسبة انتهاء امتحانات الثانوية العامة عبّر العديد من الطلاب عن سعادتهم بانتهاء فترة الامتحانات، مؤكدين أنهم بذلوا أقصى ما لديهم طوال العام الدراسي، داعين الله أن تكلل جهودهم بالنجاح وتحقيق الدرجات التى تؤهلهم للالتحاق بالكليات التى يطمحون إليها.
كما شارك أولياء الأمور أبناءهم فرحة انتهاء الامتحانات، حيث حرصوا على مرافقتهم إلى اللجان ، في مشهد عكس حجم الدعم النفسي الذي قدمته الأسر لأبنائها طوال فترة الامتحانات.
وقال بعض الطلاب: تجربة الثانوية العامة كأنها سجن حيث بدأوا الاستعداد الصف الثالث الثانوي من إجازة صيف الصف الثانى الثانوى وهذه الاستعدادات كانت عبارة عن دروس والاستعانة بمصادر تعلم مختلفة مرورا بالنماذج الاسترشادية لامتحانات الثانوية العامة التى تم توفيرها على موقع الوزارة ثم أيام الامتحانات والتى شهدت تعب واجتهاد لأنها الأيام الحاسمة فى مستقبل الطلاب، متابعين: تعبنا وشقينا وربنا يكلل جهودنا بالدرجات المرتفعة والمجاميع التى رضى طموحهم فى الالتحاق بالكليات التى تناسب قدراتهم وهوايتهم.
دعم أولياء أمور طلاب الثانوية العامة
وأكد أولياء الأمور أن الثانوية العامة بمثابة كابوس يحيط بالطلاب والأسرة بالكامل، قائلين: اى بيت فى طالب ثانوية عامة مش بيأكل ولا يشرب بسبب التوتر والقلق، كما أن جميع دخل الأسرة يذهب للدروس حيث تكون الأولوية للطالب الذى يدرس فى هذه المرحلة، كما أنه لا يشعرون بأى فرحة بسبب القلق والترقب، كما قدم أولياء الأمور رسالة لأبنائهم: اجتهدتم وعملتوا اللى عليكم " والمجموع ليس نهاية الطريق بل بدايته فكم من طلاب التحقوا بكليات لا تناسب طموحاتهم ولكن المجموع اجبرهم على ذلك ولكنهم حققوا طموحاتهم بسبب اجتهادهم.
وتحولت لحظات الخروج من اللجان إلى مشاهد احتفالية لافتة، حيث توافدت الأسر لاستقبال أبنائها بالبالونات وباقات الورود والهدايا، فيما اختار آخرون مفاجأتهم بمبالغ مالية داخل الورود، وسط زغاريد وفرحة عارمة، وتبادل الطلاب التهاني والتقاط الصور، بينما أضفى التلاعب بـ"باخ الثلج" أجواءً من البهجة احتفالًا بانتهاء رحلة الامتحانات.
ورصد "اليوم السابع" العديد من المشاهد الإنسانية التي خطفت الأنظار أمام المدارس، كان أبرزها باقات الورود التي أُخفيت داخلها مبالغ مالية كمفاجأة للطلاب، تنوعت قيمتها بحسب كل أسرة، إلى جانب الهدايا الرمزية والشيكولاتة والحلوى.
ولفتت إحدى باقات الورود الأنظار بعدما احتوت على مبلغ 5 آلاف جنيه، وسط تفاعل كبير من الطلاب والحاضرين الذين حرصوا على توثيق تلك اللحظات بالصور ومقاطع الفيديو، احتفالًا بانتهاء ماراثون الثانوية العامة.
واصطحبت أسر أخرى بالونات ملونة تحمل عبارات التهنئة احتفالًا بانتهاء الامتحانات، في مشهد عكس حجم الدعم الذي قدمته العائلات لأبنائها طوال فترة الامتحانات.
ولم تقتصر مظاهر الاحتفال على الهدايا والورود، إذ حرص عدد كبير من الطلاب على تبادل التهاني فيما بينهم، والتقاط صور "السيلفي" وصور التخرج أمام المدارس، بينما شهدت الساحات المحيطة باللجان إطلاق الزغاريد والهتافات، ورش الطلاب بعضهم البعض بـ"باخ الثلج" في أجواء احتفالية مبهجة، احتفالًا بانتهاء واحدة من أهم المراحل الدراسية في حياتهم.
وتابع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، من داخل غرفة العمليات المركزية بمقر الوزارة، انتظام أعمال آخر أيام الامتحانات، وذلك بالتنسيق مع غرف العمليات بالمحافظات؛ للاطمئنان على حسن سير العملية الامتحانية، والتأكد من تنفيذ جميع الإجراءات المنظمة للامتحانات بما يضمن توفير الأجواء المناسبة للطلاب.
واطمأن الوزير، من خلال التواصل المباشر مع مديري المديريات التعليمية ورؤساء غرف العمليات بالمحافظات، على وصول صناديق الأسئلة إلى جميع اللجان الامتحانية في المواعيد المحددة، دون رصد أية معوقات.
شاشات المتابعة وكاميرات المراقبة
واطمأن الوزير، من خلال غرفة العمليات المركزية بالوزارة، وعبر شاشات المتابعة وكاميرات المراقبة المتصلة باللجان الامتحانية، على انتظام دخول الطلاب إلى اللجان وسير إجراءات التفتيش بدقة وانضباط.
كما وجه الوزير ببدء الامتحان في الموعد المحدد بجميع اللجان دون أي تأخير، مع الالتزام الكامل بتوفير الأجواء الهادئة والآمنة للطلاب، وسرعة التعامل مع أي مخالفات تؤثر على انتظام سير العملية الامتحانية بمنتهى الحسم، بما يضمن أداء الطلاب امتحاناتهم في أجواء من الانضباط والاستقرار.
وزير التعليم يشكر القائمين على امتحانات الثانوية العامة
وأعرب الوزير عن خالص تقديره لجميع القائمين على أعمال امتحانات الثانوية العامة، من قيادات الوزارة، ومديري المديريات التعليمية، ورؤساء اللجان، والمراقبين، والملاحظين، وأفراد الأمن، وكافة الجهات المعاونة، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بُذلت طوال فترة الامتحانات، والتي أسهمت في انتظام سيرها على مستوى الجمهورية.
وتمكنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى من ضبط حالات غش وتطور طلاب ومراقبين فى تصوير الأسئلة ونشرها على صفحات الغش الإلكترونى حيث شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال جميع الوقائع التى تم رصدها فى امتحانات الثانوية العامة من أول يوم بدأت فيه الامتحانات حتى نهايتها، مشددة على أن مصير كل من تم ضبطه فى حالة غش هو الرسوب فى امتحانات الثانوية العامة.