يترقب الأمريكيون والعالم الخطاب الذى سيلقيه الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس، والقضايا التي سيتطرق إليها هذا الخطاب الذى يأتي فى وقت تتصاعد فيه حدة التوترات مع إيران على الصعيد الخارجي، وترقب للانتخابات النصفية التي تعقد فى نوفمبر المقبل.
وكان ترامب قد أعرب عبر منصة "تروث سوشيال" يوم الاثنين أنه يعتزم إلقاء "خطاب للأمة" يوم الخميس الساعة 9 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ولا تزال التفاصيل الأخرى - مكان الخطاب داخل البيت الأبيض والمواضيع المحددة - غير واضحة. لكن هناك قضيتان تتصدران اهتمامات ترامب.
خطاب ترامب يتناول أي موضوعات يراها مهمة
ونقل موقع أكسيوس عن مستشار رفيع المستوى قوله إن خطاب ترامب المقرر إلقائه مساء الخميس فى وقت الذروة من البيت الأبيض سيتناول نزاهة الانتخابات، وآخر المستجدات بشأن إيران، وأي موضوعات أخرى يراها مهمة.
وقال المستشار: "سيكون الخطاب مزيجًا من الموضوعات".
ويشير موقع أكسيوس إلى أن ترامب، ورغم تواجده الدائم أمام الصحفيين، لم يُلقِ الكثير من الخطابات المباشرة أمام الكاميرات من البيت الأبيض في أوقات الذروة. وأضاف المستشار أن ترامب يرغب في زيادة عددها.
فيما يتعلق باستئناف الحرب مع إيران، قال المستشار إن لوضع يتغير باستمرار، لكنه أمر يرغب في التطرق إليه.
قانون إنقاذ أمريكا
وفيما يتعلق بنزاهة الانتخابات، يسعى الرئيس إلى إقرار قانون "إنقاذ أمريكا"، وهو قانون صارم بشأن بطاقات هوية الناخبين، والذي لا يزال عالقًا في الكونجرس. وقد يعرض نتائج تحقيقات مسؤوليه الاستخباراتيين بشأن مراجعة الإدارة لانتخابات عام 2020، التي يرفض ترامب الاعتراف بهزيمته فيها.
ونفى مستشار ترامب التقارير المنشورة التي تفيد بأن الرئيس يعتزم مناقشة انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2020 في ولاية جورجيا، والتي فاز بها مرشحان ديمقراطيان.
إلا أن أكسيوس يشير إلى عدم إمكانية التنبؤ بما سيتحدث عنه ترامب، لافتاً إلى أن يريد ببساطة أن يتحدث ببساطة، ويريد أن يُكثر من ذلك.
وقال المستشار: "نريد أن نعتاد على هذا النمط. من المؤثر إلقاء خطابات في أوقات الذروة تُضفي أهمية على ما يقوله".