بعد اتهامه بالعمالة لـ "الموساد".. رئيس إيران السابق أحمدى نجاد يرد

الثلاثاء، 14 يوليو 2026 02:30 م
بعد اتهامه بالعمالة لـ "الموساد".. رئيس إيران السابق أحمدى نجاد يرد أحمدى نجاد

0:00 / 0:00
إيمان حنا

نفى مكتب الرئيس الإيراني السابق وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، محمود أحمدي نجاد التقارير التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن وجود خطة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى إعادته إلى السلطة في حال سقوط النظام الإيراني، واصفاً هذه التقارير بأنها "كاذبة ولا أساس لها".

ماذا تضمن البيان الصادر عن مكتب أحمدى نجاد ؟


وقال بيان صادر عن مكتب أحمدي نجاد إن صحيفة نيويورك تايمز نشرت خبراً كاذباً بالكامل ضده، معتبراً أن الصحيفة حاولت استغلال الأجواء السياسية الحساسة الناتجة عن التهديدات العسكرية لـ"إرباك الرأي العام وشن حرب نفسية ضد الشعب الإيراني"، بحسب ما ورد في البيان.

وأضاف المكتب أن عدم مصداقية الصحيفة، إلى جانب ما وصفه بـ"سخافة السيناريو المطروح"، كان سبباً في عدم الرد عليه سابقاً، متهماً الصحيفة بأنها "معروفة بنشر الأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي".

تفاصيل عملية استخباراتية إسرائيلية لتجنيد أحمد نجاد

وفق صحيفة "نيويورك تايمز"؛ فإن مسؤولين أمريكين وإيرانيين مطلعون، كشفوا تفاصيل عملية استخباراتية إسرائيلية استمرت لسنوات استهدفت أحمدي نجاد، بهدف تجنيده كأصل استخباراتي وإعداده للعب دور سياسي محتمل في قيادة إيران ضمن خطة أوسع لتغيير النظام في طهران، قبل أن تنهار العملية خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

في حين، قدمت إسرائيل لأحمدي نجاد دعما ماليا لتغطية تكاليف السكن والسفر، كما عقد الطرفان لقاءات إضافية خلال زياراته الخارجية، في إطار إعداد شخصية يمكن الدفع بها لتولي السلطة في حال توافرت ظروف تغيير النظام في طهران.وفق الصحيفة الأمريكية.

وبحسب المصادر، بدأت إسرائيل منذ عام 2024 في بناء قناة اتصال سرية مع أحمدي نجاد، مستفيدة من تراجع علاقته بالنظام في إيران، قبل أن تتطور الاتصالات إلى محاولة لنقله إلى منزل آمن داخل إيران عقب غارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته.

فيما أشارت الصحيفة إلى أن العملية انتهت بالفشل، فيما لا يزال مصير الرئيس الإيراني الأسبق غير واضح.

كما أوضحت الصحيفة أن أولى الخطوات العلنية المرتبطة بهذه العملية جاءت عندما استضافت جامعة لودوفيكا في العاصمة الهنغارية بودابست أحمدي نجاد للمشاركة في مؤتمر حول التغير المناخي، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي من اللقاء كان ترتيب اجتماعات سرية بينه وبين مسؤولين في جهاز الموساد الإسرائيلي.

وقال رئيس الجامعة غيرغيلي ديلي إنه تلقى طلبا من مسؤول حكومي هنغاري لتنظيم المؤتمر، موضحا أنه علم لاحقا بأن الحدث كان غطاء لاجتماعات غير معلنة بين أحمدي نجاد وإسرائيل، مضيفا أن توفير مساحة للحوار بين خصمين قد يسهم في إنقاذ الأرواح.

كما أضافت "نيويورك تايمز" أن رئيس الموساد آنذاك ديفيد برنياع سافر شخصيا إلى بودابست للقاء أحمدي نجاد، قبل أن يبلغ الجهاز وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ببدء التواصل معه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة