أعلن النادي الأهلي إنهاء التعاقد مع محمود حسن "تريزيجيه"، جناح الفريق الدولى ، وذلك بعد اتفاق ودي بين الطرفين، موجهاً الشكر للاعب على ما قدمه بقميص القلعة الحمراء، ومتمنياً له التوفيق في المرحلة المقبلة، فيما وجّه تريزيجيه رسالة امتنان لإدارة النادي وجماهيره التي ساندته طوال مشواره.
موسم استثنائي في العودة إلى القلعة الحمراء
اختتم تريزيجيه رحلته الثانية مع الأهلي بعد موسم مميز، نجح خلاله في استعادة بريقه سريعاً، حيث شارك في 32 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 18 هدفاً وصنع هدفاً آخر، ليساهم بقوة في تتويج الفريق بلقب كأس السوبر المحلي، ويؤكد أنه لا يزال أحد أبرز نجوم الكرة المصرية.
كما شهد الموسم محطة تاريخية في مسيرته الدولية، بعدما وصل إلى المباراة رقم 100 بقميص منتخب مصر، قبل أن يشارك في تحقيق إنجاز التأهل إلى كأس العالم، ليجمع بين التألق مع ناديه ومنتخب بلاده.
بداية صنعت نجماً داخل الأهلي
قبل خوض رحلة الاحتراف، لعب تريزيجيه بقميص الأهلي أربعة مواسم، خاض خلالها 87 مباراة، سجل 8 أهداف وصنع 9 أخرى، وترك بصمة واضحة في مختلف البطولات.
ونجح اللاعب خلال تلك الفترة في التتويج بسبعة ألقاب، بواقع لقبين لدوري أبطال أفريقيا، ولقبين لكأس السوبر الأفريقي، ولقب لكأس الكونفدرالية الأفريقية، ولقب للدوري المصري، وآخر لكأس السوبر المصري.
هدف لا ينساه جمهور الأهلي لتريزجيه
يبقى هدف تريزيجيه في شباك سيوي سبور الإيفواري خلال ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية من أبرز المحطات في مسيرته مع الأهلي، بعدما منح الفريق أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب، ليظل واحداً من الأهداف التي يتذكرها جمهور القلعة الحمراء.
10 سنوات من الاحتراف قبل العودة إلى البيت
عاد تريزيجيه إلى الأهلي هذا الموسم بعد رحلة احتراف امتدت لما يقرب من عشر سنوات، بدأت بالانتقال إلى أندرلخت البلجيكي في موسم 2015-2016، قبل أن يخوض تجارب متعددة في أوروبا وتركيا وقطر.
وخلال مسيرته الاحترافية، لعب بقمصان أندرلخت وموسكرون البلجيكيين، وأستون فيلا الإنجليزي، وباشاك شهير وقاسم باشا وطرابزون سبور في تركيا، إضافة إلى الريان القطري، وحقق خلالها العديد من النجاحات الفردية، وكان أبرز ألقابه كأس السوبر التركي مع طرابزون سبور في موسم 2022-2023.
مسيرة تُختتم بالامتنان والإنجازات
برحيل تريزيجيه، يُسدل الستار على محطة جديدة في علاقة أحد أبناء الأهلي بالنادي، بعدما جمع بين التألق في بداية مسيرته، والعودة القوية في ختامها، ليترك خلفه سجلاً حافلاً بالألقاب والأهداف واللحظات التي ستبقى راسخة في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء.