يحيى موسي هو موحد التنظيمات المسلحة التابعة لجماعة الإخوان، بهذه الكلمات لخص ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، التاريخ الأسود ليحيى موسى، مؤكدا أن يحي موسي يُعد من العناصر المحورية في تنظيم “حسم”، حيث تولى قيادة ودمج الحركة مع تنظيم “لواء الثورة” بالتعاون مع علاء السماحي، ضمن خطة أطلقوا عليها “الحراك المسلح في مصر”.
وأشار ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، في تصريحات خاصة إلي أنه عندما تم القبض على الإرهابي علي عبد الونيس قد أبرز الدور المحوري الذي لعبه الإرهابي الهارب يحيى موسى في تأسيس وتوحيد الأذرع المسلحة التابعة لجماعة الإخوان، وقيادة مخطط تحويل الجماعة إلى تنظيم يعتمد على العمل المسلح بعد ثورة 30 يونيو.
وقال فرغلي إن يحيى موسى يُعد "مهندس" توحيد التنظيمات المسلحة للإخوان، إذ قاد عملية دمج تنظيم "حسم" مع تنظيم "لواء الثورة" بالتعاون مع الإرهابي علاء السماحي، ضمن مخطط حمل اسم "الحراك المسلح في مصر"، استهدف تنفيذ عمليات إرهابية ممنهجة لزعزعة استقرار الدولة.
وأوضح أن الخطة التي وضعها يحيى موسى اعتمدت على تقسيم الجمهورية إلى قطاعات تشغيلية تشمل الشمال والجنوب ومنطقة مركزية تضم القاهرة الكبرى، مع تصعيد العمليات تدريجيًا، بدءًا من أعمال التخريب واستهداف المنشآت، وصولًا إلى الاغتيالات والتفجيرات والعمليات النوعية.
وأشار فرغلي إلى أن النجاحات الأمنية المتتالية في ملاحقة عناصر هذه التنظيمات تعكس قدرة أجهزة الدولة على تفكيك البنية السرية للإخوان، بالتزامن مع تنامي وعي المواطنين، الذي أسهم في كشف الخلايا العنقودية وإحباط محاولات إعادة إحياء النشاط المسلح.
وشدد على أن يحيى موسى لا يزال يمثل أحد أخطر القيادات الهاربة المرتبطة بالعمل الإرهابي، نظرًا لدوره في التخطيط والتنسيق بين الأذرع المسلحة، مؤكدًا أن كشف مخططاته للرأي العام يسهم في رفع الوعي، خاصة لدى الشباب، بخطورة محاولات جماعة الإخوان استغلال الشعارات الدينية أو الاقتصادية لاستقطاب عناصر جديدة، بينما تستهدف في حقيقتها نشر الفوضى وتقويض استقرار الدولة.
جدير بالذكر أن الإرهابي يحيى موسى كان هو العقل المدبر لكثير من المخططات الإرهابية ويُعد من أخطر قيادات التنظيم، حيث أشرف على الهيكل المسلح لحركة حسم منذ تأسيسها، ويواجه أحكامًا نهائية بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام، والسجن المؤبد في عدد من القضايا الأخرى، من بينها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال المقدم الشهيد ماجد عبد الرازق، فضلًا عن تورطه في تخطيط هجمات استهدفت شخصيات عامة ومنشآت أمنية.