إسرائيل تحاصر الإغاثة وتضاعف المعاناة فى غزة.. الأمم المتحدة: الاحتلال يفرض قيودا على العمليات الإنسانية.. والأممى الإنساني: النازحون يعيشون حياة مأساوية بمراكز الإيواء بين الحرائق وتفشى للأمراض

الأحد، 12 يوليو 2026 03:00 ص
إسرائيل تحاصر الإغاثة وتضاعف المعاناة فى غزة.. الأمم المتحدة: الاحتلال يفرض قيودا على العمليات الإنسانية.. والأممى الإنساني: النازحون يعيشون حياة مأساوية بمراكز الإيواء بين الحرائق وتفشى للأمراض الأوضاع فى غزة

كتبت: هند المغربي

بين قيود مشددة تعرقل وصول المساعدات الإنسانية، ونقص حاد في التمويل، تتسع دائرة الكارثة الإنسانية في قطاع غزة يوما بعد آخر، وفي الوقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن جميع سكان غزة تقريبا يعيشون أوضاع نزوح قسري، تتحول مراكز الإيواء إلى بؤر للأزمات، بعد أن باتت تواجه الحرائق، وفيضانات الصرف الصحي، وانتشار الأمراض المعدية، وسط انهيار الخدمات الأساسية واستمرار العمليات العسكرية.

وتتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الصحية والمعيشية لملايين الفلسطينيين، في وقت تمتد فيه الانتهاكات إلى الضفة الغربية عبر عمليات الهدم والتهجير وتوسع الاستيطان، بما يفاقم الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

الأمم المتحدة الانساني يؤكد الاحتلال يفرض قيود علي العمليات الانسانية

من جانبه قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الاحتلال الاسرائيلي يفرض قيود مشدده علي العمليات الإنسانية في غزة وسط انعدام الامن الذي يواجهه العاملين بالاغاثة وايضا نقص التمويل  .

وأوضح مكتب الأمم المتحدة الأنساني أوتشا انه يواصل دعم الأشخاص الذين يواجهون نزوحا طويل الأمد، وهي حالة تؤثر تقريبا على جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة.

 

تفشي الأمراض المعدية داخل مراكز الايواء

ولفت المكتب الاممي إلى أن الأمراض المعدية لا تزال منتشرة على نطاق واسع، مضيفا أن العاملين في القطاع الصحي قدموا الأسبوع الماضي أكثر من 243 ألف استشارة طبية عبر أكثر من 200 نقطة خدمة في غزة.

وأشار المكتب الأممي في تقريره  إلى أن أمراض الجهاز التنفسي الحادة والأمراض الجلدية تظل هي الحالات الأكثر شيوعا، في حين تتزايد معدلات الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، لا سيما في المنطقة المحيطة بخان يونس مضيفا أن الأسبوع الماضي شهد تسجيل أكثر من 18 ألف حالة جديدة من جدري الماء، والإصابة بالطفيليات الخارجية، والقوباء (وهي عدوى جلدية بكتيرية).

وحذر العاملين في المجال الصحي من أن تقديم الخدمات الطبية لا يزال يواجه قيودا نتيجة نقص الوقود وزيوت المولدات وقطع الغيار والمستلزمات، أو ارتفاع تكلفتها.

 

دعوة أممية لحماية المدنيين

ومن جانبه قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك أنه برغم الضغوط المفروضة ، قدم العاملين في المجال الإنساني المساعدة إلى من 970 أسرة تضررت جراء 11 حادثة وقعت في أنحاء قطاع غزة مجددا التأكيد على وجوب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأوضح دوجاريك أن تلك الحوادث شملت غارات جوية، وحالات نزوح جديدة مرتبطة بالعمليات العسكرية، وقيودا على الحركة، فضلا عن حوادث في المنطقة المحيطة بما يسمى "الخط الأصفر"، وحرائق في مراكز الإيواء، وفيضانات ناجمة عن مياه الصرف الصحي.

 

الضفة الغربية تشهد أوضاع مأساوية

وعن الوضع في الضفة الغربية، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة أن العاملين في المجال الإنساني أكدوا أن المزيد من الفلسطينيين يتعرضون للنزوح نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتوسع المستوطنات، وعنف المستوطنين.

وأضاف المتحدث الأممي أن مخاطر الحماية تتزايد، فضلا عن القيود المفروضة على الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية وأفاد بأنه منذ بداية الشهر، تم التهجير القسري ل 67 شخصا جراء عمليات الهدم؛ حيث هُدمت أكثر من 20 منشأة، بما في ذلك منشأتان تم تمويلهما من قبل جهات مانحة لدعم المحتاجين.

وقال دوجاريك: كثيرا ما تقوم السلطات الإسرائيلية بهدم هذه المنشآت بحجة عدم الحصول على تصاريح بناء، وهي تصاريح يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة