وراء كل "أول جمهورية" قصة نجاح.. أوائل الدبلومات يروون أسرار التفوق لـ"اليوم السابع".. مريم: جمعت بين الدراسة والسباحة والمبارزة.. وعد: اخترت التعليم الفنى للمستقبل.. ومحمد: التعليم المزدوج أهلنى لسوق العمل

السبت، 11 يوليو 2026 02:00 م
وراء كل "أول جمهورية" قصة نجاح.. أوائل الدبلومات يروون أسرار التفوق لـ"اليوم السابع".. مريم: جمعت بين الدراسة والسباحة والمبارزة.. وعد: اخترت التعليم الفنى للمستقبل.. ومحمد: التعليم المزدوج أهلنى لسوق العمل الطالب محمد فوزى نبوى

كتبت - مرام محمد

وبسملة لم يؤهلها مجموع الإعدادية للثانوي العام: فرحت أهلى ورفعت راسهم

 

 

خلف كل مركز أول على مستوى الجمهورية حكاية تستحق أن تُروى، فالتفوق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة سنوات من الاجتهاد والالتزام وتنظيم الوقت والإيمان بالقدرة على تحقيق الحلم.

وفي جولة بين القاهرة والجيزة، استمع "اليوم السابع" إلى حكايات عدد من أوائل الدبلومات الفنية، الذين اختلفت مساراتهم، لكنهم اجتمعوا على هدف واحد هو النجاح وصناعة مستقبلهم من خلال التعليم الفني.

فمنهم طالبة بدأت العمل داخل الفنادق قبل التخرج لتصقل خبرتها، وأخرى نجحت في الجمع بين التفوق الدراسي والبطولات الرياضية، وطالب وجد في التعليم المزدوج طريقًا لاكتساب الخبرة العملية، فيما أثبتت طالبة أخرى أن الإصرار قادر على تجاوز أي عقبة وصناعة النجاح مهما كانت نقطة البداية.

الطالبة وعد مصطفى محمود محمد أحمد في المركز الأول على مستوى الجمهورية
الطالبة وعد مصطفى محمود محمد أحمد في المركز الأول على مستوى الجمهورية

 

وعد مصطفى.. من العمل بالفنادق إلى المركز الأول على الجمهورية

حصلت الطالبة وعد مصطفى محمود محمد أحمد على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الثانوية الفنية الفندقية (نظام الثلاث سنوات) تكنولوجيا تطبيقية، بمجموع 96.43%، مؤكدة أن تفوقها جاء نتيجة الاجتهاد وتنظيم الوقت والثقة بالنفس، إلى جانب الدعم المستمر من أسرتها.

وقالت وعد، الطالبة بمدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة الجيزة، إنها لم تستوعب حتى الآن خبر حصولها على المركز الأول على الجمهورية، مضيفة: "مش مصدقة نفسي.. شعوري ما يتوصفش إني بقيت الأولى على الجمهورية".

وأوضحت أنها اعتادت التفوق منذ التحاقها بالمدرسة، حيث حصلت على المركز الأول على مدرستها خلال العامين الماضيين، وهو ما منحها دافعًا للاستمرار في الاجتهاد حتى حققت حلمها بالتتويج على مستوى الجمهورية.

وأضافت أن سر تفوقها كان الالتزام بتنظيم الوقت، إذ كانت تحرص على حضور المدرسة يوميًا دون غياب، ثم تعود إلى المنزل للمذاكرة ومراجعة دروسها أولًا بأول، مؤكدة أن الانتظام كان أحد أهم أسباب نجاحها.

وكشفت الأولى على الجمهورية أنها اختارت الالتحاق بالتعليم الفني عن قناعة منذ البداية، موضحة أنها فضلت هذا المسار لأنه يؤهلها لسوق العمل سريعًا، وقالت: "ماكنتش حابة الثانوية العامة بسبب الضغط، واخترت التعليم الفني لأنه هيفتح ليا باب الشغل والمستقبل".

ولم تكتفِ وعد بالدراسة فقط، بل بدأت العمل داخل الفنادق وهي لا تزال طالبة، وما زالت تواصل عملها حتى الآن، مؤكدة أن ذلك ساعدها على اكتساب الخبرة والاعتماد على نفسها، إلى جانب تطبيق ما تتعلمه عمليًا.

وأشارت إلى أن أسرتها كانت الداعم الأول لها طوال مشوارها الدراسي، قائلة: "ماما وبابا كانوا دايمًا بيدعموني وواقفين في ضهري وبيشجعوني".

وأكدت وعد أن الثقة بالنفس كانت مفتاح نجاحها، مضيفة: "سر نجاحي إني واثقة في نفسي وعارفة إني قدها"، مهدية هذا الإنجاز إلى والديها، تقديرًا لما قدماه لها من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة.

الطالب محمد فوزي نبوي أحمد السيد
الطالب محمد فوزي نبوي أحمد السيد

 

محمد فوزي.. التعليم المزدوج يقوده إلى قمة أوائل الدبلومات الفنية

وحصد الطالب محمد فوزي نبوي أحمد السيد، المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الثانوية الفنية الفندقية (نظام الثلاث سنوات تعليم وتدريب مزدوج "جداريات مهنية") بمجموع 93.17%، مؤكدًا أن التعليم المزدوج منحه فرصة حقيقية لتطبيق ما يدرسه واكتساب خبرات عملية أهلته لسوق العمل قبل التخرج.

وقال محمد الطالب بمدرسة شبرا الفندقية للتعليم والتدريب المزدوج بمحافظة القاهرة، إنه كان يتوقع أن يكون ضمن أوائل الجمهورية، بعدما وضع هذا الهدف أمام عينيه منذ بداية العام الدراسي، مضيفًا: "كنت واثق إني هحقق حلمي وهدفي، والحمد لله ربنا كلل تعبي بالنجاح".

وأوضح أنه اعتاد التفوق طوال سنوات دراسته، وهو ما منحه ثقة كبيرة في قدرته على تحقيق مركز متقدم، مؤكدًا أن النجاح لا يعتمد على عدد ساعات المذاكرة بقدر ما يعتمد على حسن استغلال الوقت والالتزام.

وأضاف أن تنظيم الوقت كان سر تفوقه، حيث كان يوازن بين التدريب العملي داخل الفندق والدراسة النظرية في المدرسة، موضحًا أن البرنامج الدراسي في التعليم المزدوج ساعده على ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، واكتساب مهارات مهنية حقيقية من خلال التدريب في بيئة العمل، وهو ما عزز خبراته وثقته بنفسه.

وأشار إلى أنه اختار الالتحاق بالتعليم الفني عن قناعة كاملة، وفضل نظام التعليم والتدريب المزدوج لما يوفره من فرصة للتدريب داخل المنشآت الفندقية بالتوازي مع الدراسة، مؤكدًا أن هذا النموذج يتيح للطلاب تطبيق ما يتعلمونه عمليًا، واكتساب خبرات تؤهلهم للاندماج في سوق العمل فور التخرج.

وأكد الأول على الجمهورية أن والديه كانا أكبر داعم له طوال رحلة التفوق، قائلًا: "بابا وماما أكثر الناس اللي دعموني وشجعوني، وكانوا دائمًا واثقين في قدرتي على تحقيق هدفي".

وكشف محمد عن طموحه خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أنه يسعى إلى استكمال رحلة تفوقه، مع التركيز على تنمية مهاراته، خاصة في اللغات الأجنبية، من خلال الالتحاق بدورات تدريبية متخصصة، بما يؤهله بصورة أكبر للعمل في القطاع الفندقي والسياحي، ويمنحه فرصًا أوسع في سوق العمل.

 

 

مريم باسيلى.. بطلة رياضية تتوج رحلة الاجتهاد بالمركز الأول

لم يكن التفوق الدراسي الإنجاز الوحيد في حياة الطالبة مريم باسيلي يعقوب أنيس، فقد نجحت في الجمع بين الدراسة والتفوق الرياضي، لتتوج رحلة اجتهادها بالحصول على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة الصناعية (نظام السنوات الخمس) تكنولوجيا تطبيقية، بمجموع 98.9%، مؤكدة أن هذا النجاح جاء ثمرة سنوات من الاجتهاد والإصرار.

وقالت مريم الطالبة بمدرسة أي - تك الثانوية المتقدمة للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة القاهرة، إن الله أكرمها بهذا الإنجاز بعد جهد كبير بذلته طوال العام الدراسي، مضيفة: "كنت متوقعة أحقق مجموع كبير، لكن فرحتي كانت أكبر لما عرفت إني من أوائل الجمهورية، والحمد لله ربنا عوض تعبي".

وأوضحت أن سر تفوقها لم يكن عدد ساعات المذاكرة، وإنما التركيز أثناء الدراسة، مؤكدة أن الاستيعاب الجيد وتنظيم الوقت كانا السبب في تحقيق هذا الإنجاز.

وكشفت الأولى على الجمهورية أنها تمارس أكثر من رياضة، فهي لاعبة سلاح ومبارزة وسباحة، وكانت تواظب على تدريباتها بالتزامن مع الدراسة، كما شاركت في بطولات المدارس، مشيرة إلى أن الرياضة منحتها الانضباط والقدرة على الالتزام وتحمل المسؤولية.

وأضافت أن حبها للرياضة بدأ منذ طفولتها، بفضل تشجيع والدها الذي كان يؤمن بأن التفوق الدراسي والرياضي يسيران جنبًا إلى جنب، وهو ما ساعدها على تحقيق التوازن بين الجانبين.

وأكدت مريم أنها اختارت الالتحاق بالتعليم الفني بإرادتها، رغم حصولها على مجموع يؤهلها للالتحاق بالثانوية العامة، موضحة أن قرارها جاء لاقتناعها بهذا المسار ورغبتها في دراسة المجال الذي يتناسب مع ميولها، لافتة إلى أن والديها دعما قرارها منذ البداية، وكانا يثقان في قدرتها على النجاح.

وعن طموحاتها المستقبلية، قالت إنها تتمنى الالتحاق بكلية الهندسة أو كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة القاهرة، ثم تأسيس شركتها الخاصة، مؤكدة أن هذا التفوق يمثل بداية لتحقيق أهداف أكبر.

الطالبة بسملة مصطفى عقل زيدان عبد العال
الطالبة بسملة مصطفى عقل زيدان عبد العال

 

بسملة مصطفى.. الإصرار يصنع الأولى على الجمهورية في التعليم الزراعي

وتصدرت الطالبة بسملة مصطفى عقل زيدان عبد العال قائمة أوائل الجمهورية بحصولها على المركز الأول في دبلوم المدارس الثانوية الفنية الزراعية (نظام الثلاث سنوات - إعداد مهني) بمجموع 86.30%، لتؤكد أن الاجتهاد وتنظيم الوقت كانا مفتاح هذا الإنجاز.

وقالت بسملة الطالبة بمدرسة الجيزة المهنية الثانوية الزراعية المشتركة، إنها لم تكن تتوقع الحصول على المركز الأول على مستوى الجمهورية، مؤكدة أن هذا النجاح فضل من الله ثم نتيجة لما بذلته من جهد طوال العام، وأضافت: الحمد لله، اجتهدت وبذلت كل ما في وسعي، وكنت حريصة على التفوق في الجانب العملي.

وأعربت خلال حديثها لـ"اليوم السابع"، عن سعادتها الكبيرة بهذا الإنجاز، مشيرة إلى أن أكثر ما أسعدها هو إدخال الفرحة على أسرتها، قائلة: "سعيدة إني قدرت أفرح أهلي وارفع رأسهم".

وأوضحت أنها التحقت بالتعليم الفني بعدما لم يؤهلها مجموعها في الشهادة الإعدادية للالتحاق بالثانوية العامة، إلا أنها قررت الاجتهاد وإثبات نفسها، مؤكدة أن الإصرار والعمل الجاد قادران على تحقيق النجاح.

وأضافت أنها كانت تحرص على تنظيم وقتها، وتخصص ساعات الليل للمذاكرة، وهو ما ساعدها على تحقيق التفوق.

وأكدت أن حلمها في المرحلة المقبلة هو الالتحاق بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، لاستكمال مسيرتها التعليمية وتحقيق المزيد من النجاح.

الطالبة حبيبة حسن أحمد جلال
الطالبة حبيبة حسن أحمد جلال

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة