يوافق اليوم 10 يوليو ذكرى إعلان الأهلي تعاقده مع محمد الشناوي قادمًا من بتروجت بعقد يمتد لخمسة مواسم، فى صفقة أعادت الحارس إلى النادي الذي نشأ بين جدرانه، بعد سنوات قضاها بعيدًا عن القلعة الحمراء بحثًا عن فرصة المشاركة واكتساب الخبرات.
وقبل العودة إلى الأهلي، تنقل الشناوي بين أندية حرس الحدود وطلائع الجيش وبتروجت، ليعود أكثر نضجًا واستعدادًا لخوض تحدٍ جديد بقميص الفريق الأحمر.
بداية صعبة وإصرار على حجز المكان
لم تكن بداية الشناوي بعد عودته سهلة، إذ دخل قائمة حراس المرمى وهو الخيار الثالث خلف شريف إكرامي وأحمد عادل عبد المنعم، لكنه تمسك بحلمه وواصل العمل حتى نجح في تغيير ترتيبه داخل الفريق.
وبعد فترة قضاها على مقاعد البدلاء، استغل الفرصة التي أتيحت له ليحجز مكانه في التشكيل الأساسي، قبل أن يتحول إلى الحارس الأول للأهلي ويصبح أحد أبرز عناصر الفريق.
للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..
التألق مع الأهلي يفتح أبواب المنتخب
المستويات المميزة التي قدمها الشناوي مع الأهلي مهدت الطريق أمامه لحراسة مرمى منتخب مصر الأول، ليشارك في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، ويقدم واحدة من أفضل بطولاته الدولية.
وكانت مواجهة أوروجواي في افتتاح مشوار الفراعنة بالمونديال نقطة فارقة في مسيرته، بعدما لفت الأنظار بتصدياته المؤثرة، وحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة.
حضور ثابت مع الفراعنة
واصل الشناوي الحفاظ على مكانه الأساسي مع المنتخب الوطني، وقدم مستويات قوية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، حيث كان من أبرز نجوم دور المجموعات، وظهر بثبات كبير فى حماية عرين الفراعنة.
ورغم خروج المنتخب من دور الـ16، احتفظ الحارس بثقة الجماهير والنقاد، بعدما كان أحد أفضل لاعبي المنتخب فى البطولة بفضل تصدياته الحاسمة.
قائد وحارس للبطولات
على مدار السنوات الماضية، تحول محمد الشناوي إلى أحد الركائز الأساسية داخل الأهلي، وساهم بدور بارز في العديد من البطولات المحلية والقارية، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على إنقاذ فريقه في أصعب اللحظات.
وأصبح قائد الفريق وأحد أبرز الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني داخل الملعب، بعدما رسخ مكانته كأحد أفضل حراس المرمى فى تاريخ النادي خلال العصر الحديث.
بصمة ميشيل يانكون
شهدت مسيرة الشناوي تطورًا لافتًا على المستوى الفني خلال فترة عمله مع مدرب الحراس الإيطالي ميشيل يانكون، الذي لعب دورًا مهمًا في صقل قدراته وتطوير العديد من الجوانب الفنية والبدنية.
ومع مرور السنوات، نجح محمد الشناوي في الحفاظ على مستواه، ليواصل كتابة فصل جديد من مسيرته مع الأهلي ومنتخب مصر، بعدما أصبحت رحلته مثالًا للإصرار وتحويل الانتظار إلى نجاح كبير.